آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58

الفلبين مستعدة لارسال قوات سلام جديدة إلى الجولان

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

ذكر وزير الخارجية الفلبيني البرت ديل روساريو امس أن بلاده مستعدة لنشر قوات حفظ سلام جديدة في مرتفعات الجولان السورية المحتلة بعد أن تنهي الفرقة الحالية مهمتها في آب المقبل، وذلك في حال كفلت الامم المتحدة حماية أفضل للقوات.

وأضاف وزير الخارجية أن قوة حفظ السلام الفلبينية الحالية في الجولان والتي يبلغ قوامها 342 شخصا ضمن قوة «مراقبة فك الارتباط التابعة للامم المتحدة» ( يوندوف) ستبقى في مرتفعات الجولان حتى 11 آب المقبل.

وأضاف في بيان «أعرب الرئيس (الفلبيني بنينو أكينو الثالث) أن الفلبين مستعدة لمواصلة مشاركتها في قوة يوندوف شريطة تلبية الاعتبارات التي حددتها الفلبين لضمان أمن وسلامة قواتنا لحفظ السلام». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية راؤول هيرناندز إن الحكومة لا يمكنها الكشف عن الاعتبارات التي يجرى التفاوض بشأنها مع الامم المتحدة. وكان الرئيس الفلبيني قال في وقت سابق إنه يريد مزيدا من التأمين والتجهيز لقوات حفظ السلام وتعديل قوانين الارتباط للسماح للقوات بالدفاع عن نفسها حال تعرضها للهجوم واستبدال القوة النمساوية ضمن قوات حفظ السلام، بعد انسحابها الشهر الماضي بسب مخاوف أمنية.