آخر الأخبار
  تنكيس الأعلام في الأردن حدادا على شهداء كنيسة الكرك   السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها: تعزيز الإجراءات الأمنية   27 حالة ما زالت تتلقى العلاج إثر جريمة كنيسة الكرك الارهابية   ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 8   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.40 دينارا للغرام   السبت .. طقس معتدل واحتمال زخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك وتؤكد الوقوف أسرة أردنية واحدة خلف جلالة الملك   بتوجيهات ملكية .. القوات المسلحة تخلي مصابي حادثة الكرك إلى مدينة الحسين الطبية   إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك

الفلبين مستعدة لارسال قوات سلام جديدة إلى الجولان

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

ذكر وزير الخارجية الفلبيني البرت ديل روساريو امس أن بلاده مستعدة لنشر قوات حفظ سلام جديدة في مرتفعات الجولان السورية المحتلة بعد أن تنهي الفرقة الحالية مهمتها في آب المقبل، وذلك في حال كفلت الامم المتحدة حماية أفضل للقوات.

وأضاف وزير الخارجية أن قوة حفظ السلام الفلبينية الحالية في الجولان والتي يبلغ قوامها 342 شخصا ضمن قوة «مراقبة فك الارتباط التابعة للامم المتحدة» ( يوندوف) ستبقى في مرتفعات الجولان حتى 11 آب المقبل.

وأضاف في بيان «أعرب الرئيس (الفلبيني بنينو أكينو الثالث) أن الفلبين مستعدة لمواصلة مشاركتها في قوة يوندوف شريطة تلبية الاعتبارات التي حددتها الفلبين لضمان أمن وسلامة قواتنا لحفظ السلام». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية راؤول هيرناندز إن الحكومة لا يمكنها الكشف عن الاعتبارات التي يجرى التفاوض بشأنها مع الامم المتحدة. وكان الرئيس الفلبيني قال في وقت سابق إنه يريد مزيدا من التأمين والتجهيز لقوات حفظ السلام وتعديل قوانين الارتباط للسماح للقوات بالدفاع عن نفسها حال تعرضها للهجوم واستبدال القوة النمساوية ضمن قوات حفظ السلام، بعد انسحابها الشهر الماضي بسب مخاوف أمنية.