
جراءة نيوز - عربي دولي:
سيطر الجيش اللبناني مساء أمس بالكامل على مجمع الشيخ السني المتشدد احمد الأسير في مدينة صيدا (جنوب)، وذلك بعد معارك عنيفة تواصلت منذ الأحد مع انصار الشيخ السني، في حين لم يعرف مكان وجود الاسير.
وتمكن الصحفيون من التجول في المجمع المؤلف من مسجد بلال بن رباح وعدد من الابنية المحيطة، واشاروا الى ان الجيش كان موجودا في كل مكان، وبدا عناصره «مرتاحين»، بعد اكثر من 24 ساعة من المعارك التي قتل فيها 16 جنديا، وتعد اخطر حوادث امنية في لبنان منذ بدء النزاع في سوريا المجاورة قبل اكثر من عامين.
وكان مصدر عسكري في صيدا افاد ان الجيش عثر على «عشرات الجثث لمسلحين باللباس العسكري مع سلاحهم» في الابنية والمواقع التي يقوم «بتنظيفها» في محيط المجمع التي يتحصن فيه الاسير وانصاره والذي يتالف من مسجد وابنية عدة.
وفي طرابلس، قطع مسلحون الطريق السريع وعدة طرق محيطة بالمدينة تأييدا للاسير، كما اطلق مسلحون سنة في حي باب التبانة صواريخ على مواقع للجيش. وشهدت مناطق لبنانية عدة تحركات احتجاجية اما تضامنا مع الشيخ الاسير او استنكارا لتعرض مسلحيه للجيش، واقتصرت التحركات على قطع طرقات واحراق اطارات وتنظيم مسيرات سيارة.
في الداخل السوري، كثفت قوات النظام غاراتها على عدة مناطق سورية وخاصة على العاصمة دمشق وريفها، بينما اندلعت اشتباكات بين الجيشين النظامي والحر في أطراف مدينة الرستن بمحافظة حمص.
وقصف الطيران الحربي محيط مطار منغ العسكري بريف حلب، حيث تواصلت الاشتباكات بين من بقى من قوات النظام في داخل المطار وقوات المعارضة التي وصلت إلى مراحل متقدمة في المطار، فيما تعرضت مدينة السفيرة وبلدات المنصورة وكفر حمرة إلى قصف بالمدفعية الثقيلة.
رئيس النواب الأمريكي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء
ترقب فتح معبر رفح الاثنين أمام حركة الأفراد بالاتجاهين
إعادة فتح معبر رفح تجريبيًا لأول مرة منذ عام
قبيل فتحه .. "خط مصري أحمر" بشأن معبر رفح
فنزويلا تعلن عفواً عاماً بعد اعتقال مادورو
رئيس كوبا يتهم ترمب بمحاولة "خنق" اقتصاد الجزيرة
البرلمان الفنزويلي يقر تعديلات تاريخية تنهي احتكار الدولة للنفط
اسئناف الرحلات الجوية في مطار أرييل