
جراءة نيوز - عربي دولي:
فرقت الشرطة الجزائرية بالقوة امس مظاهرة «مفاجئة» لعشرات الاشخاص من طالبي العمل امام البريد المركزي بوسط العاصمة الجزائرية، وفاجأ عشرات الاشخاص قوات الشرطة بتنظيم مظاهرة لم يتم الاعلان عنها مسبقا «حتى لا تستعد لها قوات الامن» كما قال احد المشاركين فيها.
واكد حميد وهو في العشرينيات من العمر «قررنا ان لا نعلن عن تاريخ المظاهرات ولا مكانها حتى لا تسبقنا قوات الامن الى المكان وتبدأ الاعتقالات في كل من تشك انه سيشارك فيها».
لكن الشرطة انتشرت بسرعة بحكم تواجدها الطبيعي في مكان حساس يضم مقر البريد المركزي وعدة بنوك، فقامت باقتياد عدة ناشطين الى مركز الامن وفرقت المتظاهرين الاخرين.
ويعمل اصحاب العقود المؤقتة في الادارات العمومية والشركات مقابل اقل من 180 يورو، وهو الاجر الوطني الادنى المضمون، دون اي ضمان بتوظيفهم بصفة دائمة.
وشارك في المظاهرة ايضا العمال المستفيدون من «الشبكة الاجتماعية» وهم يتلقون اعانة مالية من الدولة مقابل اعمال يقومون بها عند الحاجة.
ورغم منع التظاهرات في العاصمة الجزائرية منذ 2001 الا ان العاطلين عن العمل واصحاب العقود المؤقتة كثيرا ما يتحدون هذا المنع للفت الانتباه الى مطالبهم.
ويعاني الشباب الجزائري بصفة خاصة من البطالة التي تبلغ نسبتها 21,5 بالمئة بين من هم دون 35 عاما، بحسب السلطات وصندوق النقد الدولي، مقابل اقل من 10 بالمئة كمعدل اجمالي.
رئيس النواب الأمريكي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء
ترقب فتح معبر رفح الاثنين أمام حركة الأفراد بالاتجاهين
إعادة فتح معبر رفح تجريبيًا لأول مرة منذ عام
قبيل فتحه .. "خط مصري أحمر" بشأن معبر رفح
فنزويلا تعلن عفواً عاماً بعد اعتقال مادورو
رئيس كوبا يتهم ترمب بمحاولة "خنق" اقتصاد الجزيرة
البرلمان الفنزويلي يقر تعديلات تاريخية تنهي احتكار الدولة للنفط
اسئناف الرحلات الجوية في مطار أرييل