آخر الأخبار
  النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية   سميرات: إطلاق منصة «سند للأعمال» قبل نهاية العام لخدمة الشركات والمستثمرين   متى ستصل القبة الحرارية للمملكة؟   الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس   بعد فرض 12 دولة قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية .. الاردن يصدر بياناً   ما أسباب وقف الأردن استيراد زيت الزيتون ؟   ولي العهد: أهمية مواصلة تطوير "سند" .. وتوفير الخدمات لرجال الأعمال   "الخيرية الهاشمية" والهلال الأحمر القطري يوزعان 9597 سلة غذائية في غزة   الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   الحكومة توضح حول تصريحات وزير التربية عزمي محافظة بخصوص المرحلة الثانوية   هذا ما تم ضبطه داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية   الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية عبر "سند"   طلبة الأردن يسجلون أكبر تحسن عربيا في نتائج اختبار "بيزا" 2025   الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس   انخفاض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% في 2025   وفاة شاب بتدهور مركبة في الشونة الشمالية   ارتفاع شكاوى المستهلك إلى أكثر من الضعف خلال 8 أشهر

القرضاوي طالب مرسي بالموافقة على التدخل الأجنبي في سوريا

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عربي دولي:

نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية أمس عن ثلاث قيادات شاركت في لقاء جمع الرئيس المصري محمد مرسي بـ19 من قيادات إسلامية دولية برئاسة الشيخ يوسف القرضاوي قبل يومين من اتخاذه قرارات بقطع العلاقات مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد القول إنه شكا لهم «عزلة عربية».

ووفقا للمصادر، فقد شرح الرئيس للوفد ملابسات الوضع في سورية، وشكا من «عزلة عربية»، قائلا إن بعض دول الخليج لا تتعاون معه، وأن بعضها يعمل ضده.

وقالت المصادر إن الرئيس تعرض خلال اللقاء لضغوط، خاصة من الشيخ القرضاوي، من أجل اتخاذ مواقف صارمة من نظام الأسد. وقالت المصادر إن الشيخ القرضاوي تحدث مع الرئيس عن ضرورة وقوف مصر إلى جانب الشعب السوري، ودعاه لقطع العلاقات الرسمية والدبلوماسية بين القاهرة ودمشق، والعمل على تقديم مزيد من الدعم للثورة السورية، مشيرة إلى أن القرضاوي طالب مرسي بأن «تدخل مصر في موضوع سورية بقوة أكثر»، بما في ذلك بحث موضوع التدخل الأجنبي لوقف المذابح التي يتعرض لها الشعب السوري.

وأشارت المصادر إلى أن الرئيس مرسي حين رفض بحدة موضوع التدخل الأجنبي، رد عليه الشيخ القرضاوي مقاطعا في غضب «وهل تترك الناس تموت في سورية كل يوم؟». وتابعت المصادر قائلة إن الرئيس مرسي وصف سياسات إيران في المنطقة بـ»الخبيثة». لكن المصادر قالت إنه عندما أعرب عدد من أعضاء وفد «مؤتمر علماء الأمة» عن خطورة التقارب بين إيران ومصر ومحاولة طهران نشر التشيع في القاهرة، رد الرئيس قائلا إن «هذا تهويل» وإن «القائم بالأعمال الإيراني في مصر، لو كان لديه مشروع تشيع هنا، فهذا مسيطر عليه»، وإن «كل ما يقال عن هذا الأمر مجرد تهويل ولا تخافوا من هذا الكلام».

وشدد الرئيس في رده على مقترحات بقطع العلاقات مع دمشق والسماح بالتدخل الدولي في سورية على ضرورة أن يضغط علماء المسلمين على القادة العرب، وقالت المصادر إن مرسي قال لهم إن عليهم أن «يتكلموا مع الرؤساء العرب حتى أستطيع أن آخذ قرارا في الشأن السوري.. لا يمكن أن أعمل بشكل منفرد». ثم تحدث الرئيس أيضا عن أهمية وجود القائم بالأعمال المصري في سورية، وقال إن «البعض ينتقدنا بسبب وجوده هناك، لكن نحن أبقيناه هناك ليأتي لنا بالمعلومات الحقيقية من على الأرض»، إلا أن مرسي عاد وقال للحضور «ستسمعون أخبارا جيدة، وسأقوم بما يرضيكم».