آخر الأخبار
  أبو طير: لا حرب كاملة ولا هدنة مستقرة .. المنطقة أمام سيناريوهات خطرة   الامن العام : 12 مصاب بالتسمم في منطقة الهاشمية .. وضبط مالك المطعم وإغلاقه   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن تختتم فعاليات «شهر التميز» برعاية معالي وزير الطاقة والثروة المعدنية   إسبانيا تؤكد أن الوضع "بات شبه طبيعي" في سبتة واجتماع أوروبي الثلاثاء   الأردن .. أكثر من 6 آلاف شجرة احترقت في عامين   الأردن يحذر العراق: سنضرب الميليشيات الموالية لإيران إذا استهدفت المملكة   ترامب يأمر بضرب إيران .. وجولة جديدة من الهجمات تلوح في الأفق   الخارجية الامريكية لـ رعاياها في الشرق الأوسط: استعدوا للمغادرة   وزارة الداخلية الأردنية تدعم المواطنين في حل مشكلات الحسابات الإلكترونية   اقتصاديون: تثبُّت أسعار المحروقات يُعزِّز مواصلة القطاعات الصناعية لنشاطها   السعايدة: نص السكك الحديدية في "الملكية العقارية" ليس اعتباطيا   المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة   الزراعة تصدر إرشادات للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية للتعامل مع موجات الحر   بدء التشغيل التجريبي للنقل المنتظم على خطي عمان- الطفيلة وعمان- معان   16.1 ألف شيك مرتجع في حزيران بقيمة 98.9 ملايين دينار   الأمير علي يدعو لإلغاء الاقتراع السري في انتخابات رئاسة فيفا   لسعة نحلة أثناء شرب عصير تُدخل رجلاً إلى العناية المركزة بالأردن   الارصاد تحذر من التعرض للشمس   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة

الحكومة التركية تهدد بنشر الجيش لوقف المتظاهرين

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - عربي دولي:

توعدت الحكومة التركية امس بنشر الجيش لمساعدة الشرطة على وقف التظاهرات المستمرة منذ حوالي ثلاثة اسابيع ضد الحكومة.

وقال نائب رئيس الوزراء بولنت ارينتش في مقابلة تلفزيونية «اولا الشرطي ليس بائعا متجولا بل انه عنصر في قوات الامن وان الشرطة ستستخدم كل الوسائل المتاحة قانونا» لانهاء الاحتجاجات، مضيفا ان «احدا لا يمكنه ان يشكو من الشرطة». واضاف «اذا لم يكن ذلك كافيا، يمكننا حتى استخدام القوات المسلحة التركية في المدن».

ومنذ بدء الاحتجاجات في 31 ايار استعانت الحكومة بشرطة مكافحة الشغب لقمع المتظاهرين في اسطنبول وانقرة.

واستخدام قوات الشرطة في بلد شهد في القرن العشرين اربعة انقلابات عسكرية القى الضوء على الرابط المميز بين رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان وقوات الشرطة.

لكن لم يتم الاستعانة بالجيش الذي يعتبر حارس النظام العلماني الذي اسسه مصطفى كمال اتاتورك في تركيا الحديثة في 1923.

وخلال 11 عاما في السلطة نفذ اردوغان بانتظام عمليات تطهير في صفوف الجيش في حين يحاكم امام القضاء مئات الضباط لانقلابات سابقة او بتهمة التآمر لاطاحة حكومته الاسلامية المحافظة. واستعانت الحكومة من حين لاخر بقوات الدرك التابعة لوزارة الداخلية.

من جانب اخر قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان امس إن الديمقراطية والاقتصاد اجتازا الاختبار بعد التطورات الأخيرة. وذكر أثناء اجتماع لجنة استشارية لمواطنين أجانب أن الاقتصاد والديمقراطية اجتازا الاختبار بعد التطورات الأخيرة مؤكدا أنهم سيقنعان أولئك الذين لديهم نوايا عدوانية ضد تركيا. وكرر أردوغان القول «لا أعترف ببرلمان الاتحاد الأوروبي» في إشارة إلى قرار البرلمان الأوروبي بشأن الاحتجاجات في متنزة جيزي بارك.

وقال في تصريحات أوردتها وكالة الأناضول للأنباء: «أنا ضد من ينتهك منطقة حريتي « في إشارة إلى المحتجين مؤكدا « لا تمجدوا القسوة ولكن قفوا بجوار المضطهدين». وأضاف أن تركيا ليست دولة يقرر آخرون جدول أعمالها السياسي وإنما تقرر جدول أعمالها بنفسها. وقال «نعيش في زمن تكون فيه الكلمات أكثر تأثيرا من السيف». في سياق متصل اظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الاثنين صحيفة «توديز زمان» التركية ان غالبية الاتراك يعارضون مشروع تطوير حديقة جيزي في اسطنبول الذي شكل شرارة انطلاق الاحتجاجات غير المسبوقة ضد حكومة رجب طيب اردوغان، كما ينددون بما يعتبرونه «تصرفا استبداديا» من جانب الحكومة.