آخر الأخبار
  بيان امني حول سقوط شظايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي .. ولا إصابات   الأردن.. ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كم/س على الطرق الخارجية   إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي   التعليم العالي تعلن منحًا دراسية في رومانيا للعام 2026-2027   الأردن.. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر   بيان رسمي بخصوص حلوى على شكل "سجائر"   بيان صادر عن "إدارة الأزمات" : لا تخزنوا المواد البترولية داخل المنازل   الطاقة النيابية تدعو الحكومة لتحمّل ارتفاع أسعار المحروقات   الامن العام يكشف عن 15 بلاغاً خلال الساعات الـــ ٢٤ الماضية لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية: خمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية   تجارة الأردن: المواد الغذائية متوفرة بالسوق المحلية بكميات كافية   الأردن يطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن قمح   دراسة خفض تذاكر دخول الأجانب للبترا إلى 25 دينارا   مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة: الاعتداءات الإيرانية خرق فاضح للقانون الدولي   الظهراوي: الأردنيون لم يتركوا ببور ولا شمعة وهل تمر البندورة من هرمز؟   نسبة %30 ارتفاع أسعار البنزين و60% للديزل والكاز .. وترجيح عدم تطبيقها محليا   القضاة للأردنيين: لا تشتروا الشمع والفوانيس إلا للمناسبات   جامعتا مؤتة والحسين بن طلال تحولان دوامهما الخميس عن بُعد   الحكومة: لا مبرر لتخزين المواد الغذائية   النواب يحيل 13 مخرجا رقابيا في تقرير ديوان المحاسبة إلى مكافحة الفساد

الحكومة التركية تهدد بنشر الجيش لوقف المتظاهرين

{clean_title}

جراءة نيوز - عربي دولي:

توعدت الحكومة التركية امس بنشر الجيش لمساعدة الشرطة على وقف التظاهرات المستمرة منذ حوالي ثلاثة اسابيع ضد الحكومة.

وقال نائب رئيس الوزراء بولنت ارينتش في مقابلة تلفزيونية «اولا الشرطي ليس بائعا متجولا بل انه عنصر في قوات الامن وان الشرطة ستستخدم كل الوسائل المتاحة قانونا» لانهاء الاحتجاجات، مضيفا ان «احدا لا يمكنه ان يشكو من الشرطة». واضاف «اذا لم يكن ذلك كافيا، يمكننا حتى استخدام القوات المسلحة التركية في المدن».

ومنذ بدء الاحتجاجات في 31 ايار استعانت الحكومة بشرطة مكافحة الشغب لقمع المتظاهرين في اسطنبول وانقرة.

واستخدام قوات الشرطة في بلد شهد في القرن العشرين اربعة انقلابات عسكرية القى الضوء على الرابط المميز بين رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان وقوات الشرطة.

لكن لم يتم الاستعانة بالجيش الذي يعتبر حارس النظام العلماني الذي اسسه مصطفى كمال اتاتورك في تركيا الحديثة في 1923.

وخلال 11 عاما في السلطة نفذ اردوغان بانتظام عمليات تطهير في صفوف الجيش في حين يحاكم امام القضاء مئات الضباط لانقلابات سابقة او بتهمة التآمر لاطاحة حكومته الاسلامية المحافظة. واستعانت الحكومة من حين لاخر بقوات الدرك التابعة لوزارة الداخلية.

من جانب اخر قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان امس إن الديمقراطية والاقتصاد اجتازا الاختبار بعد التطورات الأخيرة. وذكر أثناء اجتماع لجنة استشارية لمواطنين أجانب أن الاقتصاد والديمقراطية اجتازا الاختبار بعد التطورات الأخيرة مؤكدا أنهم سيقنعان أولئك الذين لديهم نوايا عدوانية ضد تركيا. وكرر أردوغان القول «لا أعترف ببرلمان الاتحاد الأوروبي» في إشارة إلى قرار البرلمان الأوروبي بشأن الاحتجاجات في متنزة جيزي بارك.

وقال في تصريحات أوردتها وكالة الأناضول للأنباء: «أنا ضد من ينتهك منطقة حريتي « في إشارة إلى المحتجين مؤكدا « لا تمجدوا القسوة ولكن قفوا بجوار المضطهدين». وأضاف أن تركيا ليست دولة يقرر آخرون جدول أعمالها السياسي وإنما تقرر جدول أعمالها بنفسها. وقال «نعيش في زمن تكون فيه الكلمات أكثر تأثيرا من السيف». في سياق متصل اظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الاثنين صحيفة «توديز زمان» التركية ان غالبية الاتراك يعارضون مشروع تطوير حديقة جيزي في اسطنبول الذي شكل شرارة انطلاق الاحتجاجات غير المسبوقة ضد حكومة رجب طيب اردوغان، كما ينددون بما يعتبرونه «تصرفا استبداديا» من جانب الحكومة.