آخر الأخبار
  النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية   سميرات: إطلاق منصة «سند للأعمال» قبل نهاية العام لخدمة الشركات والمستثمرين   متى ستصل القبة الحرارية للمملكة؟   الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس   بعد فرض 12 دولة قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية .. الاردن يصدر بياناً   ما أسباب وقف الأردن استيراد زيت الزيتون ؟   ولي العهد: أهمية مواصلة تطوير "سند" .. وتوفير الخدمات لرجال الأعمال   "الخيرية الهاشمية" والهلال الأحمر القطري يوزعان 9597 سلة غذائية في غزة   الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   الحكومة توضح حول تصريحات وزير التربية عزمي محافظة بخصوص المرحلة الثانوية   هذا ما تم ضبطه داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية   الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية عبر "سند"   طلبة الأردن يسجلون أكبر تحسن عربيا في نتائج اختبار "بيزا" 2025   الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس   انخفاض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% في 2025   وفاة شاب بتدهور مركبة في الشونة الشمالية   ارتفاع شكاوى المستهلك إلى أكثر من الضعف خلال 8 أشهر

الملك محمد السادس يعود إلى بلاده وسط أزمة حكومية

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

عاد العاهل المغربي الملك محمد السادس الى بلاده بعد قضائه اجازة خاصة في الخارج دامت اكثر من شهر، كما افاد مصدر رسمي، لتوضع بعودته أزمة الائتلاف الحكومي على نار حامية في ظل تشبث حزب الاستقلال، الحليف الأول للإسلاميين في الائتلاف، ب»تحكيم» الملك بشأن قرار الحزب الانسحاب من الحكومة.

وقالت وكالة الانباء المغربية ان الملك ترأس السبت حفل نهاية السنة الدراسية بالمدرسة المولوية بالقصر الملكي بالرباط، وهي المدرسة التي يدرس فيها ولداه ولي العهد الامير مولاي الحسن والاميرة للا خديجة. وبحسب وسائل الاعلام المحلية فان الملك كان في فرنسا في اجازة خاصة بدأها في 10 ايار .

وكانت هذه العودة محل ترقب من جانب الطبقة السياسية بعد اعلان حزب الاستقلال، الحليف الأول لحزب العدالة والتنمية الاسلامي الذي يقود الائتلاف الحاكم، في 11 ايار قراره الانسحاب من التحالف، مخلفا أزمة حكومية تتجلى في عدم توفر الحكومة على أغلبية مريحة للقيام بعملها التشريعي.

ولكن قرار الحزب لم يجد طريقه الى التنفيذ، بعدما طلب الملك في اتصال هاتفي مع حميد شباط، الأمين العام الجديد للاستقلال، إبقاء وزراء الحزب في الحكومة «حفاظا على استقرار البلد والسير العادي للحكومة»، وفق بيان أصدره الحزب بعد أيام على اعلان انسحابه، واكد فيه انه طلب «تحكيم» الملك في هذه الازمة.

ومنذ الاتصال الملكي ظل القرار مجمدا والأزمة السياسية على حالها، في انتظار عودة الملك، من أجل «التحكيم» بين الأحزاب المتخاصمة.

وفي الوقت الذي ينتظر حزب الاستقلال هذا «التحكيم» لتجاوز الأزمة التي يعتبرها «أزمة مؤسسات وليس احزاب فقط»، يقول العدالة والتنمية ان الاستقلال «يحاول إقحام الملك في خلاف بين حزبين في خرق واضح لمقتضيات الدستور».