
جراءة نيوز -عربي دولي:
عاد العاهل المغربي الملك محمد السادس الى بلاده بعد قضائه اجازة خاصة في الخارج دامت اكثر من شهر، كما افاد مصدر رسمي، لتوضع بعودته أزمة الائتلاف الحكومي على نار حامية في ظل تشبث حزب الاستقلال، الحليف الأول للإسلاميين في الائتلاف، ب»تحكيم» الملك بشأن قرار الحزب الانسحاب من الحكومة.
وقالت وكالة الانباء المغربية ان الملك ترأس السبت حفل نهاية السنة الدراسية بالمدرسة المولوية بالقصر الملكي بالرباط، وهي المدرسة التي يدرس فيها ولداه ولي العهد الامير مولاي الحسن والاميرة للا خديجة. وبحسب وسائل الاعلام المحلية فان الملك كان في فرنسا في اجازة خاصة بدأها في 10 ايار .
وكانت هذه العودة محل ترقب من جانب الطبقة السياسية بعد اعلان حزب الاستقلال، الحليف الأول لحزب العدالة والتنمية الاسلامي الذي يقود الائتلاف الحاكم، في 11 ايار قراره الانسحاب من التحالف، مخلفا أزمة حكومية تتجلى في عدم توفر الحكومة على أغلبية مريحة للقيام بعملها التشريعي.
ولكن قرار الحزب لم يجد طريقه الى التنفيذ، بعدما طلب الملك في اتصال هاتفي مع حميد شباط، الأمين العام الجديد للاستقلال، إبقاء وزراء الحزب في الحكومة «حفاظا على استقرار البلد والسير العادي للحكومة»، وفق بيان أصدره الحزب بعد أيام على اعلان انسحابه، واكد فيه انه طلب «تحكيم» الملك في هذه الازمة.
ومنذ الاتصال الملكي ظل القرار مجمدا والأزمة السياسية على حالها، في انتظار عودة الملك، من أجل «التحكيم» بين الأحزاب المتخاصمة.
وفي الوقت الذي ينتظر حزب الاستقلال هذا «التحكيم» لتجاوز الأزمة التي يعتبرها «أزمة مؤسسات وليس احزاب فقط»، يقول العدالة والتنمية ان الاستقلال «يحاول إقحام الملك في خلاف بين حزبين في خرق واضح لمقتضيات الدستور».
سوريا: ملاحقة بشار وماهر الأسد عبر الإنتربول
ترامب: الديمقراطيون يريدون رفع العلم الفلسطيني في قلب كانساس
بعد توقف لأكثر من نصف قرن .. الخط البحري العراقي يستأنف رحلاته
تفاصيل وفاة مضيفة مصرية في هجوم على مطار الملك خالد
تقرير: تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع
طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم"
اجتماع عربي إسلامي يرفض أيّ تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم