آخر الأخبار
  الأمن يفتح باب التجنيد للذكور   التربية: استلام جميع الكتب المدرسية وتوزيعها على المديريات .. ولا كتب متبقية في المطابع   تحرك نيابي لحجب الثقة عن حكومة حسان .. والقبلان يقود مشاورات تحت القبة   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريق المتقاعد فاضل علي فهيد   بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات   البدور: آلية جديدة لشراء وتوزيع الأدوية لضمان عدم نقصها   13.8 ألف شيك مرتجع في تموز الماضي بقيمة 88.3 مليون دينار   انخفاض أسعار الذهب محليا   امام مدير الشرطة السياحية .. مطعم (لبناني) يتحول لنادي ليلي ويحرم اهالي خلدا النوم   أجواء صيفية وارتفاع الحرارة اليوم .. وانخفاض مرتقب الجمعة   واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب "سياحة الولادة"   عباس: نحن باقون على أرضنا ولن نقبل بالتهجير   ترامب: الحمد لله .. إيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط   رئيس الوزراء العراقي: في الأول من تشرين الأول سيكون العراق خاليا من أي وجود عسكري أجنبي   في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة
عـاجـل :

فوضى اجتماعية تهدد الأردن؟؟!!!

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

قالت صحيفة البيان الإماراتية إن خشية اندلاع صراع بين مكونين إقليمين في الأردن، والذي كان يشكل تهديدا، بدأت تبتعد لصالح مهدد آخر يتمثل بفوضى اجتماعية، والتي تعتبر المشاجرات العشائرية بالجامعات مناورات مكثفة لها،وأضافت الصحيفة أن ما وقع جنوب الأردن من تداعيات جامعة الحسين، راح ضحيتها أربعة مواطنين بينهم أستاذ جامعي يصلح ليكون سيناريو مصغرا لما هو مرشح أن يبرز من مشهد عام في الساحة خلال المستقبل المنظور. 

وبينت أن البعض ينظر لها كأحداث مفتعلة، وفي أحسن الأحوال أحداث عنف عجزت كل الجهات الرسمية ذات العلاقة في معالجتها. وذلك حاضر، بالتزامن مع تحذير دولي بأن المجتمع الاردني أصبح في مربع الخطر من حيث انتشار السلاح بين يدي أفراده.

وقال الخبير في الصراعات الدولية عدنان محمود إن الأرقام غير الرسمية تتحدث عن وجود قرابة مليون قطعة سلاح بين المواطنين تتراوح بين الفردي، والمقاوم للدروع، وغير ذلك.وكان العراق في مرحلة من أهم مصادر التهريب الى المملكة، وسوريا اليوم الساحة الأهم . وأسلحة بين أيدي المواطنين من صنع إسرائيلي.وتتوزع خارطة الأسلحة بطريقة غريبة لكن معظم المناطق الساخنة هي قبلية.

وأضاف : تعتمد المعايير الدولية على ثلاث نقاط: كم الأسلحة بين أيدي المدنيين، والقدرة على استخدامه ، وتوفر الشروط والدوافع للاستخدام،ومرد ذلك ،عدم التنسيق بين المؤسسات المعنية، وعدم امتلاكها أهدافا مشتركة. والأردن جاهز لعنف أهلي واسع النطاق وفق المعايير الدولية.

ويعتمد المعيار الدولي على أربعة مؤشرات دخول الأردن المرحلة البرتقالية، قبيل الحمراء، أي توفر البيئة المناسبة لاندلاع الصراع، وذلك عام 2012 أما اليوم فالمؤشر ارتفع وذلك لدخول تنوعات ثقافية على المجتمع بفعل المكونات السورية.

وعن مدى إمكانية تقنين السلاح يقول عدنان لا توجد أي فرصة لذلك لان التقنين يعني ايجاد قانون متطور وهوغير متوفر، الأمر الآخر والأبرز هو وجود الرغبة لدى المواطنين بامتلاك السلاح، حيث الشعور الجمعي بتراجع الدور الأمني ودعم عدالة تطبيق القانون والعجز عن ذلك. وما يزيد من الخطورة ، المخاوف الحقيقية من تأثير الصراعات الإقليمية على الأردن،ما يعزز الرغبة في امتلاك السلاح.