آخر الأخبار
  ستعقد في تشرين الأول .. الأردن وسوريا تبحثان التحضيرات للدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى   توقعات بارتفاع أسعار النفط هذا العام والعام المقبل   هام من امانة عمان للمهتمين بأخذ تصاريح اصطفاف السيارات (الفاليه)   هذا ما ضبطته كوادر "وزارة المياه" في جنوب عمّان والقويرة   الأردن يعزي سوريا بضحايا انفجار مخزن لجمع الأسلحة ومُخلَّفات الحرب   نائب الملك يكرم قيادات مشاركة في أعمال مؤتمر مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي   أبو غزالة: لا مشروع حكومي للاستثمار إلا بمشاركة محليَّة 30% كحد أدنى   النائب السابق محمد العكور : "الحكومة تحب النائب الصامت والفاسد والسحيج"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الحيصة والضرابعة   بحث اعتماد القيد المدني في تحديد أحقية التعيين بالحكومة   حسان: أمامنا فرص أكثر من التحدّيات التي اعتدنا عليها .. سنواجهها ونتخطَّاها   مصادر: مكافحة الفساد تداهم مديريتين بأمانة عمّان وتتحفظ على موظفين   الفراية يشارك في أعمال منتدى التعاون العالمي للأمن العام   د. أمل نصير مديرًا عامًا لمركز التوثيق الملكي   زيادة أعداد الطلبة المقرر قبولهم في الطب إلى 840 وطب الأسنان إلى 400   الصفدي والشيباني يجريان مباحثات موسعة   الأزمات: الرواية الإيرانية غير مقبولة عند الأردنيين والمواطن يدرك أن الصواريخ تستهدف أمنه   مدير عام دائرة الإحصاءات العامة: "لم أتفوه بأي كلمة عن غرامات أو عقوبات بحق المواطن"   النائب الخزوز لمدير عام دائرة الإحصاءات العامة:"هل يعقل أن نشاهد مسؤولًا يسير عكس التيار؟"   النائب البستنجي: 24 مليون دينار مبلغ غير بسيط ويجب تحويله إلى صندوق دعم الطالب

نصرالله : حزب الله سيبقى مشاركا في المعارك داخل سوريا

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

قال الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله امس ان الحزب سيبقى مشاركا في المعارك الى جانب قوات نظام الرئيس السوري بشار الاسد، وذلك في خطاب ألقاه عبر شاشة عملاقة خلال احتفال للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال نصرالله «ما بعد القصير كما ما قبل القصير حيث يجب ان نكون سنكون، وما بدأنا بتحمل مسؤولياته سنواصل تحمل مسؤولياته، ولا حاجة للتفصيل»، وذلك في اشارة الى مدينة القصير الاستراتيجية وسط سوريا، والتي سيطرت عليها القوات النظامية وحزب الله في الخامس من حزيران الجاري. كما ندد نصر الله بما أسماه «التدخل الأمريكي لدفع الأمور في اتجاه معين وهذا غيض من فيض التدخل الأمني السافر في لبنان والمنطقة».

وفيما يتعلق بالانتخابات النيابية في لبنان، قال حسن نصر الله في خطاب متلفز «ليس لدينا جديد في صعيد الانتخابات». ودعا نصر الله «جميع الفرقاء في لبنان إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي شكل من أشكال التوتر والصدام».

وقال نصرالله أنه يتعين على «كل الموجودين على الأراضي اللبنانية من لبنانيين وسوريين وفلسطينيين ضبط النفس لأقصى الحدود وخصوصا جمهور المقاومة في حالات الحزن والفرح وأي ممارسة في هذا الظرف قد يكون لها تداعيات».

من جهة ثانية أكد الشيخ محمد الحاج حسن «رئيس التيار الشيعي الحر» في لبنان وجود أكثر من 300 ألف شيعي في البلاد يعارضون سياسة «حزب الله». وقال حسن، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرتها في عددها الصادر أمس، إن «الأرقام تتصاعد في ظل غضب من الطائفة الشيعية في البلاد بعد تحول حزب الله إلى حزب قاتل ودموي بعد تدخله الأخير في الأزمة السورية». وأضاف أن «لبنان يعيش اليوم تحت الهيمنة الكلية لحسن نصر الله زعيم حزب الله الذي أدخل 25 ألف جندي مدجج بالسلاح إلى سورية على مرأى من الأمن والدولة اللبنانية والحكومة التي أعلنت في بداية الأحداث اتخاذها سياسة (النأي بالنفس) لكنها تخلت عن التزاماتها بمواثيق حقوق الإنسان الدولية».

الى ذلك دعا قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، إلى مضاعفة الجهود «لقطع دابر الفتنة». وأكد قهوجي في اجتماع مع قادة أجهزة الأمن «وجوب مواكبة هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان بأقصى درجات اليقظة والجهوزية وبمضاعفة الجهود والتضحيات لقطع دابر الفتنة البغيضة والحفاظ على المكتسبات الوطنية».