آخر الأخبار
  بايدن: السرطان انتشر في عظامي قبل اكتشاف الأطباء   النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية   سميرات: إطلاق منصة «سند للأعمال» قبل نهاية العام لخدمة الشركات والمستثمرين   متى ستصل القبة الحرارية للمملكة؟   الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس   بعد فرض 12 دولة قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية .. الاردن يصدر بياناً   ما أسباب وقف الأردن استيراد زيت الزيتون ؟   ولي العهد: أهمية مواصلة تطوير "سند" .. وتوفير الخدمات لرجال الأعمال   "الخيرية الهاشمية" والهلال الأحمر القطري يوزعان 9597 سلة غذائية في غزة   الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   الحكومة توضح حول تصريحات وزير التربية عزمي محافظة بخصوص المرحلة الثانوية   هذا ما تم ضبطه داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية   الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية عبر "سند"   طلبة الأردن يسجلون أكبر تحسن عربيا في نتائج اختبار "بيزا" 2025   الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس   انخفاض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% في 2025   وفاة شاب بتدهور مركبة في الشونة الشمالية

احراق سيارات وكتابات مناهضة للفلسطينيين في القدس الشرقية

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

قام مستوطنون يهود بإحراق سيارتين لفلسطينيين وكتبوا شعارات انتقامية في القدس الشرقية المحتلة ليل الخميس الجمعة على ما افادت الشرطة الاسرائيلية. وافاد المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد ان «سيارتين احرقتا ليلا في حي الشيخ جراح» في القدس الشرقية. وتابع ان «الشرطة وصلت الى المكان ومشطت المنطقة بحثا عن مشتبه بهم وعثرت على عبارة «دفع الثمن» على احد الجدران. وتم فتح تحقيق». ويقوم مستوطنون متشددون وناشطون من اليمين المتشدد عمليات انتقامية تحت شعار «دفع الثمن» تستهدف قرويين فلسطينيين او من فلسطينيي 48 او اماكن عبادة مسلمة ومسيحية او ناشطي سلام اسرائيليين وحتى الجيش الإسرائيلي بعد قرارات حكومية يعتبرونها تتعارض ومصالحهم او اعمال تنسب الى فلسطينيين.

واعتقلت القوات الإسرائيلية امس شابا فلسطينيا في جنين شمال الضفة الغربية. وذكرت مصادر أمنية فلسطينية، لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا»، أن «قوات الاحتلال اعتقلت الشاب بلال مصطفى كميل /24 عاما/، بعد اقتحامها لبلدة قباطية ومداهمة منزل ذويه والعبث بمحتوياته». وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال احتجزت أيضا الشاب عماد الدين شوكت كميل لعدة ساعات واستجوبته قبل أن تطلق سراحه.ولم توضح الوكالة ما إذا كان للمعتقل أي انتماءات تنظيمية.وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات دهم بصورة شبه يومية في أنحاء الضفة الغربية لملاحقة فلسطينيين تصفهم بأنهم «مطلوبون».

سياسيا، بدأت جهود وزير الخارجية الاميركي جون كيري لانعاش عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية تفقد زخمها على الرغم من اصراره على مواصلتها بينما يجد محللون صعوبة في فهم استراتيجيته. ويعترف هؤلاء المحللون بالتأكيد بان كيري زار الشرق الاوسط اربع مرات منذ شباط ، وهو عدد الزيارات التي قامت بها وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون في اربع سنوات.

وكيري الذي يعرف بصدقه ويتبنى «دبلوماسية الخطى الصغيرة» في ملف يعرفه جيدا، يلقى دائما استقبالا حارا من قبل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس بحفاوة. لكنه اضطر هذا الاسبوع الى ارجاء زيارته الخامسة الى اسرائيل والضفة الغربية والاردن، من اجل المشاركة في اجتماعات في البيت الابيض حول سوريا بحسب التبرير الرسمي.

وادى هذا التاخير بمراقبين الى انتقاد «استراتيجية التكتم» التي يعتمدها وزير الخارجية من اجل استئناف الحوار الاسرائيلي الفلسطيني المنقطع منذ ايلول 2010. وصرحت مارينا اوتاواي الاستاذة في مركز ويلسون في واشنطن «ليس لدي انطباع بان الامور تتحرك كثيرا»، متسائلة «هل هناك دبلوماسية تكتم تجري فيها الامور في الكواليس بغير معرفتنا؟ بصراحة اشك في ذلك».

وترى اوتاواي ان»الفشل مرجح اكثر من النجاح» هذه المرة ايضا. ففي مطلع حزيران حذر الوزير الاميركي اسرائيل من انه قريبا «سيكون الاوان قد فات لصنع السلام» في تهديد لم تاخذه اوتاواي بجدية «لاننا لطالما هددنا» من دون احراز نتيجة لدى الاسرائيليين. وفي الواقع، تنوي اسرائيل بناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنات في الضفة الغربية ما سيؤدي بحسب الفلسطينيين الى «اجهاض جهود الادارة الاميركية». وانتقدت الخارجية الاميركية حليفتها اسرائيل مؤكدة «لا نقبل بشرعية النشاط الاستيطاني المستمر».

لكن نتانياهو الذي اعرب عن تاييد «حل الدولتين» اكد ان الاستيطان في الضفة الغربية سيتواصل. وهو يدعو الفلسطينيين باستمرار الى «محادثات سلام فورية» لكنه يرفض «الشروط المسبقة للتفاوض» في اشارة الى المطلب الفلسطيني بتجميد النشاطات الاستيطانية كافة واعتماد حدود 1967 مرجعا للمحادثات. ويفضل كيري المحادثات «المغلقة» مع كل من المعسكرين ولم يدل باي تصريح علني حول القضايا الخلافية: ترسيم الحدود ووضع القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين. فبنظره على الاسرائيليين والفلسطينيين استئناف الحوار اولا ثم بحث نقاط الخلاف.

وحتى الان اقترح كيري خطة مبهمة بقيمة اربعة مليارات دولار لتنمية الضفة الغربية واعادة تفعيل مبادرة السلام العربية لعام 2002. لكن المستشار السابق للخارجية الاميركية ارون ديفيد ميلر يرى ان هذا لا يكفي، معتبرا ان «كيري قد يتمكن من اقناع الاسرائيليين والفلسطينيين بان لا مصلحة لاي من الطرفين في التخلي عن (عملية السلام). لكن احياء المحادثات امر وضمان استمرارها امر اخر».