آخر الأخبار
  أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص   انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا   كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي

احراق سيارات وكتابات مناهضة للفلسطينيين في القدس الشرقية

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

قام مستوطنون يهود بإحراق سيارتين لفلسطينيين وكتبوا شعارات انتقامية في القدس الشرقية المحتلة ليل الخميس الجمعة على ما افادت الشرطة الاسرائيلية. وافاد المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد ان «سيارتين احرقتا ليلا في حي الشيخ جراح» في القدس الشرقية. وتابع ان «الشرطة وصلت الى المكان ومشطت المنطقة بحثا عن مشتبه بهم وعثرت على عبارة «دفع الثمن» على احد الجدران. وتم فتح تحقيق». ويقوم مستوطنون متشددون وناشطون من اليمين المتشدد عمليات انتقامية تحت شعار «دفع الثمن» تستهدف قرويين فلسطينيين او من فلسطينيي 48 او اماكن عبادة مسلمة ومسيحية او ناشطي سلام اسرائيليين وحتى الجيش الإسرائيلي بعد قرارات حكومية يعتبرونها تتعارض ومصالحهم او اعمال تنسب الى فلسطينيين.

واعتقلت القوات الإسرائيلية امس شابا فلسطينيا في جنين شمال الضفة الغربية. وذكرت مصادر أمنية فلسطينية، لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا»، أن «قوات الاحتلال اعتقلت الشاب بلال مصطفى كميل /24 عاما/، بعد اقتحامها لبلدة قباطية ومداهمة منزل ذويه والعبث بمحتوياته». وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال احتجزت أيضا الشاب عماد الدين شوكت كميل لعدة ساعات واستجوبته قبل أن تطلق سراحه.ولم توضح الوكالة ما إذا كان للمعتقل أي انتماءات تنظيمية.وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات دهم بصورة شبه يومية في أنحاء الضفة الغربية لملاحقة فلسطينيين تصفهم بأنهم «مطلوبون».

سياسيا، بدأت جهود وزير الخارجية الاميركي جون كيري لانعاش عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية تفقد زخمها على الرغم من اصراره على مواصلتها بينما يجد محللون صعوبة في فهم استراتيجيته. ويعترف هؤلاء المحللون بالتأكيد بان كيري زار الشرق الاوسط اربع مرات منذ شباط ، وهو عدد الزيارات التي قامت بها وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون في اربع سنوات.

وكيري الذي يعرف بصدقه ويتبنى «دبلوماسية الخطى الصغيرة» في ملف يعرفه جيدا، يلقى دائما استقبالا حارا من قبل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس بحفاوة. لكنه اضطر هذا الاسبوع الى ارجاء زيارته الخامسة الى اسرائيل والضفة الغربية والاردن، من اجل المشاركة في اجتماعات في البيت الابيض حول سوريا بحسب التبرير الرسمي.

وادى هذا التاخير بمراقبين الى انتقاد «استراتيجية التكتم» التي يعتمدها وزير الخارجية من اجل استئناف الحوار الاسرائيلي الفلسطيني المنقطع منذ ايلول 2010. وصرحت مارينا اوتاواي الاستاذة في مركز ويلسون في واشنطن «ليس لدي انطباع بان الامور تتحرك كثيرا»، متسائلة «هل هناك دبلوماسية تكتم تجري فيها الامور في الكواليس بغير معرفتنا؟ بصراحة اشك في ذلك».

وترى اوتاواي ان»الفشل مرجح اكثر من النجاح» هذه المرة ايضا. ففي مطلع حزيران حذر الوزير الاميركي اسرائيل من انه قريبا «سيكون الاوان قد فات لصنع السلام» في تهديد لم تاخذه اوتاواي بجدية «لاننا لطالما هددنا» من دون احراز نتيجة لدى الاسرائيليين. وفي الواقع، تنوي اسرائيل بناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنات في الضفة الغربية ما سيؤدي بحسب الفلسطينيين الى «اجهاض جهود الادارة الاميركية». وانتقدت الخارجية الاميركية حليفتها اسرائيل مؤكدة «لا نقبل بشرعية النشاط الاستيطاني المستمر».

لكن نتانياهو الذي اعرب عن تاييد «حل الدولتين» اكد ان الاستيطان في الضفة الغربية سيتواصل. وهو يدعو الفلسطينيين باستمرار الى «محادثات سلام فورية» لكنه يرفض «الشروط المسبقة للتفاوض» في اشارة الى المطلب الفلسطيني بتجميد النشاطات الاستيطانية كافة واعتماد حدود 1967 مرجعا للمحادثات. ويفضل كيري المحادثات «المغلقة» مع كل من المعسكرين ولم يدل باي تصريح علني حول القضايا الخلافية: ترسيم الحدود ووضع القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين. فبنظره على الاسرائيليين والفلسطينيين استئناف الحوار اولا ثم بحث نقاط الخلاف.

وحتى الان اقترح كيري خطة مبهمة بقيمة اربعة مليارات دولار لتنمية الضفة الغربية واعادة تفعيل مبادرة السلام العربية لعام 2002. لكن المستشار السابق للخارجية الاميركية ارون ديفيد ميلر يرى ان هذا لا يكفي، معتبرا ان «كيري قد يتمكن من اقناع الاسرائيليين والفلسطينيين بان لا مصلحة لاي من الطرفين في التخلي عن (عملية السلام). لكن احياء المحادثات امر وضمان استمرارها امر اخر».