آخر الأخبار
  الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن

الامير الحسن بن طلال: سندفع ثمنا كما دفعنا بالماضي

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

قال رئيس منتدى غرب آسيا وشمال افريقيا ، رئيس منتدى 'الفكر العربي' الأمير حسن بن طلال، أن ما يميز الوضع الحالي هو 'صناعة الكراهيات التي تضع المسافات الرهيبة بين الفئات المختلفة التي وفدت للأردن'، لافتا الانتباه إلى أن السؤال الرئيس الذي تواجهه الأمة العربية هو 'ماذا يريد العرب ؟'،مؤكدا سموه في برنامج 'حديث اليوم' أنه ليس كل اللاجئين الذين احتضنهم الأردن فقراء ، كما أنه ليس كلهم أثرياء ، مشيرا إلى أنه كان يأمل بأن يجمع أغنياء الحرب العراقية على تأسيس صندوق لمد يد العون للأقل حظا ، كما أن أملا كان يحذوه بأن يعمل الميسورون في المنطقة على إنشاء صندوق زكاة لمساعدة كل محتاج.


وفيما يتعلق بالأزمة السورية أكد الأمير الحسن أنه إذا ما استعصى حل هذه الأزمة 'فنحن لسنا مؤهلين لتحمل المسؤولية إذا كان البديل هو فتح الباب لأشكال من التدخل الخارجي ولفت سموه اننا سندفع ثمنا كما دفعنا بالماضي في أرجاء أخرى من العالم العربي'.


وبين سموه على ضرورة التفاعل بجدية مع الدعوة التي صدرت عن روسيا قبل أعوام والتي تدعو لاتخاذ خطوات أولى يُسفر عنها مؤتمر دولي حول الأمن والتعاون في الإقليم،وفيما يتعلق بما تواجهه منطقة شرق المتوسط، الخليج العربي والهلال الخصيب 'الذي يتحول إلى هلال غضيب مع الأسف' فهو غالبا ما يكون التمزق العرقي والطائفي وغيرهما وهو الشكل الجديد للمشرق العربي.


وأكد سموه : 'أما إذا تحدثنا عن إيران وتركيا ودولة إسرائيل فإنها دول قوية'، تمتلك رؤية مستقبلية،وشدد الأمير حسن بن طلال على أهمية التعاون من أجل إنقاذ الواقع العربي في ظل الحديث عن الأستعمار الجديد،سواء استعمار الممرات المائية أوعودة القواعد إلى الخليج".