آخر الأخبار
  البعثة الطبية الأردنية: 3 حجاج يتلقون العلاج في مستشفيات مكة وأوضاعهم مستقرة   العساف: مواقع مخصصة لكل حاج أردني في عرفات وخدمات مميزة بمخيمات المشاعر   “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران

أسرار الأردنيين معروضة للبيع بنصف دولار لكل ألف شخص!!!

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

لا زالت فضيحة التجسس الأمريكية على الهواتف ورسائل البريد الالكتروني التي تكشفت مؤخراً تتفاعل في العالم، بعد أن تبين بأن الولايات المتحدة راقبت مليارات وليس ملايين المكالمات الهاتفية ورسائل البريد الالكتروني حول العالم، واستحوذ الأردن على المركز الثالث عالمياً من حيث الأكثر مراقبة أمريكياً في العالم بعد كل من ايران وباكستان.

الا ان الجديد في الفضيحة ما كشفته جريدة "فايننشال تايمز" البريطانية على صفحتها الأولى الخميس 13-06-2013 بشأن "تجارة البيانات وأسرار الأشخاص" التي تحولت الى "بزنس" عملاق حول العالم، حيث يتم بيع وتداول هذه البيانات بأسعار زهيدة، وتتراوح الأسعار بحسب أهمية المعلومات ودرجة التفصيل فيها.

وحسب ما كشفت الصحيفة البريطانية فان البيانات عن الأفراد التي يجري جمعها من خلال عمليات تجسس ضخمة تتم على الانترنت يجري بيعها بأسعار تصل الى نصف دولار فقط نظير كل ألف شخص، حيث يحصل المشتري على قائمة بأسماء هؤلاء الأشخاص، وأعمارهم، وجنسهم، ومكان تواجدهم، فيما يقوم المشترون على اختلاف اهتماماتهم بتوظيف هذه المعلومات، حيث بعضهم يتعرض لعمليات احتيال مدروسة، فيما يقوم بعض

المشترين باستخدام المعلومات في اطار حملات اعلانية ودعائية، أو لأهداف أخرى،أما قوائم الأشخاص المؤثرين في شبكات التواصل الاجتماعي فيتم بيع معلوماتهم بأسعار أعلى تصل الى 0.75 دولار لكل ألف شخص، فيما يتم توفير قوائم أخرى لأسماء تتضمن معلومات أكثر وأوفى مثل الاهتمامات، وعمليات التسوق التي قام بها الشخص على الانترنت والتي من خلالها يتم تحديد السلع التي قد يكون مهتماً بها.

ونقلت "فايننشال تايمز" عن مصدر يعمل في عالم تجارة البيانات الشخصية قوله: "أنت لا تساوي الكثير من الأموال.. أغلب الناس يتم بيع بياناتهم بأقل من دولار واحد لكل ألف شخص"،كما تقوم بعض الشركات بتوفير بيانات تصل الى عناوين البريد الالكتروني وعناوين السكن والمراسلة، والكثير من التفاصيل والبيانات الشخصية التي تتيح للمشتري أن يخاطبك بسهولة وأن يخترق خصوصياتك، من خلال الانترنت.

ولا تعرف تجارة البيانات الشخصية أية حدود أو عوائق، حيث لا يوجد أية دولة في العالم بمعزل عن ذلك، كما يتم بيع وشراء وتداول هذه البيانات عبر الانترنت، ما يعني أن بيانات الأردنيين وأسرارهم الشخصية أصبحت متاحة للبيع والتداول وبأسعار زهيدة،وتختص شركة ببيع البيانات على الانترنت، حيث تعرض هذه الشركة عشرات الآلاف من عناوين البريد الالكتروني الأردنية والعربية للبيع مقابل مبلغ زهيد.