آخر الأخبار
  " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)

صحيفة تتهم الأردن بالتسبب بكارثة انسانية !

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أتهمت صحيفة الحياة اللندنية الأردن في التسبب بكارثة انسانية على حدودها مع سوريا حين رفضت حكومتنا ادخال عدد من السوريين على حد زعم الصحيفة التي نقلت تقريرها من فيديو على اليوتيوب ظهر قبل ايام وفيه اتهامات باطلة للاردن وتاليا نص تقرير الصحيفة : 

في الوقت الذي يشهد فيه الأردن منذ 4 أيام تراجعاً كبيراً في أعداد السوريين الهاربين من لهيب الحر، أكد مسؤولون أردنيون اتخاذ حكومتهم قراراً غير معلن، بإغلاق عشرات نقاط العبور غير الشرعية بين البلدين و «تقنين» حركة الدخول عبر نقاط أخرى.

وقال موظفو إغاثة أردنيون وسوريون وقيادات عسكرية تتبع قوات المعارضة السورية إن بعض نقاط العبور يغص بآلاف اللاجئين «بعدما رفضت السلطات الأردنية إدخالهم من دون أن تبدي أسباباً واضحة». وأضافوا أن القرار الأردني «تسبب بكارثة إنسانية على الحدود»، وإن من بين أفواج العالقين «جرحى مدنيين ونساء وأطفالاً، إلى جانب طاعنين في السن، يعانون نقص الغذاء والدواء».

وأظهرت مقاطع فيديو مشاهد صادمة لأمهات وأطفال يفترشون أرضاً قاحلة قرب الحدود السورية مع الأردن، بعدما منعوا من دخول مخيمات اللاجئين المشيدة داخل قرى المملكة الشمالية. 

وقال مقاتلون يتبعون قوات المعارضة السورية يتولون تأمين عبور اللاجئين إلى الحدود الأردنية، إنهم أجروا اتصالات مكثفة مع ضباط أردنيين، لمعرفة أسباب المنع من دون جدوى. وأوضح القائد في «الجيش الحر» محمد الحريري إن قرار غلق بعض نقاط العبور وتقييد عدد الداخلين عبر نقاط أخرى، أدى إلى «تكدس مجاميع كبيرة من اللاجئين، خصوصاً داخل منطقة تل شهاب التابعة لدرعا»، لافتاً إلى صعوبة الأوضاع الإنسانية التي يعيشها النازحون جراء نقص الإمدادات الغذائية والطبية وانقطاع مادة الطحين. وأضاف: «أبلغنا ضباط أردنيون قبل يومين بأن الإغلاق سببه الاحتفالات بعيد الجيش». 

وتابع: «الوضع داخل القرى الحدودية صعب للغاية. البيت الواحد يستقبل أكثر من عائلة. وتغص المساجد والمدارس والكهوف بآلاف اللاجئين». واستطرد: «حتى المدنيين الذين يسعون للعلاج أعيدوا، باستثناء المصابين بجروح خطرة».

من جهته، قال زايد حماد رئيس جمعية «الكتاب والسنة» الأردنية التي تعنى بإغاثة نحو 200 ألف لاجئ سوري، إنه لا يملك معلومات رسمية عن منع عبور اللاجئين. لكنه أوضح أن عدد السوريين على الأرض الأردنية بات يناهز المليون، وسط نقص الإمدادات والمساعدات الدولية، قائلاً: «لسنا مع إغلاق الحدود مطلقاً، لكن على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته».

وتشهد قرى درعا الحدودية، لا سيما المحررة منها منذ أسابيع، نزوحاً هائلاً للهاربين من مدن سورية أخرى. ويصل هؤلاء يومياً إلى قرى نصيب وتل شهاب وحيط القريبة من الحدود الأردنية. وأغلق الأردن الشهر الماضي نحو 45 نقطة حدودية تربطه بجارته الشمالية، لأسباب أمنية. وكان الأردن يستقبل قبل القرار الأخير قرابة 1500 لاجئ يومياً في المتوسط.

ونفى مسؤولون أردنيون وجود قرار بإغلاق بعض نقاط الحدود، وقال الناطق الحكومي باسم اللاجئين السورين أنمار الحمود إن بلاده «لم تغلق الباب بوجه أحد. لقد استقبلنا يوم الثامن من الشهر الجاري قرابة 179 سورياً، وفي اليوم التاسع 76».

وعن تراجع حدة اللجوء، أجاب: «لسنا من يسأل عن ذلك، وظيفتنا تتمثل فقط باستقبالهم». لكن موظفين اشترطوا عدم ذكرهم، قالوا إن الحكومة اتخذت قراراً غير معلن بغلق بعض نقاط العبور غير الشرعية، لضبط عمليات التدفق التي لم يعد بمقدور الأردن تحملها. وأكد هؤلاء سعي بلادهم إلى تقنين العبور اليومي من دون غلق النقاط الحدودية كافة، لتفادي مواجهة محتملة مع المؤسسات الدولية. صحيفة الحياة