آخر الأخبار
  حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026   عدد الشركات المسجلة يرتفع 35 % خلال الشهرين الماضيين   للطلبة الأردنيين .. منح دراسية جزئية في باكستان   التعمري وصيفا لقائمة الأسرع في الدوري الفرنسي   "الحلي والمجوهرات": عرض أسعار الذهب عبر شاشات إلكترونية   %60 من الأردنيين يعانون زيادة الوزن أو السمنة   الأرصاد الجوية: شباط 2026 أكثر دفئاً وأضعف مطرياً في مختلف مناطق المملكة   التعليم العالي تعلن منحًا جزئية لبكالوريوس في باكستان للعام الجامعي 2026-2027   الصبيحي: تعديلان يُضعفان حماية المؤمّن عليهم في الضمان الاجتماعي   أمريكا ترتب رحلات طيران لمواطنيها من الأردن والسعودية والإمارات   الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض   هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي   تعميم حازم من هيئة الإعلام: ضبط التصوير ومنع نشر أي مواد عن العمليات العسكرية دون إذن رسمي   تحذيرات للمواطنين الأردنيين بالخارج في ضوء التطورات الإقليمية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة

تزوير ملكية الأراضي الفلسطينية في سلفيت لبناء المستوطنات

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

كشف مسؤول ملف الجدار والاستيطان في السلطة الفلسطينية محمد الياس نزال عن قيام بعض الشركات الاسرائيلية المتخصصة ببناء الوحدات السكانية داخل المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية بتزوير ملكية الاراضي الفلسطينية ونقلها للإسرائيليين بهدف البناء عليها. وقال نزال لمراسل (بترا) في رام الله ان السلطة الفلسطينية استطاعت خلال الاشهر القليلة الماضية الكشف عن 25 صفقة تزوير لبيع الاراضي ونقل ملكيتها لشركات اسرائيلية بهدف بناء وحدات استيطانية للمستوطنين في محافظة سلفيت.

واضاف الياس ان خمس صفقات اكتشفت في قرية مردا في مدينة سلفيت لوحدها وفي مدينة قلقيلية ايضا وان السلطة الفلسطينية تعمل بجميع الوسائل القانونية لكشف هذا التزوير والبحث في امكانية مقاومة الوسائل التي تلجأ اليها الشركات الاسرائيلية.

من ناحية ثانية، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه عدم وجود رغبة لدى أطراف الائتلاف الحاكم في إسرائيل في التوصل لاتفاق سلام على أساس حل الدولتين. وقال عبد ربه، للإذاعة الفلسطينية الرسمية: «لا يوجد في الائتلاف الحاكم بإسرائيل من يرغب فعلا في حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس «. وأضاف عبد ربه: «على العكس تماما، فهذا الائتلاف يسعى لمنع قيام الدولة الفلسطينية من خلال فرض حقائق على الأرض، وهو أمر لا يمكن نفيه بمجرد تصريحات إعلامية».

وكان نائب وزير الدفاع الإسرائيلي داني دانون، صرح الخميس الماضي، بأن أغلبية قوية في الحكومة والائتلاف الحاكم في إسرائيل، تعارض حل الدولتين مع الفلسطينيين وانها سوف ترفض إقامة دولة فلسطينية إذا طرح الاقتراح للتصويت.

وذكر دانون، في تصريحات أوردتها الإذاعة الإسرائيلية العامة، أنه لم يجر أبدا نقاش حول مسألة حل الدولتين وأنه إذا طرحت للنقاش أصلا، ستلقى معارضة معظم وزراء الليكود وحزب البيت اليهودي.

من جهتها، انتقدت وزيرة العدل المكلفة بملف المفاوضات في الحكومة الإسرائيلية تسيبي ليفني، تصريحات دانون، وقالت إنها «تمس بصورة إسرائيل لاسيما وأنها تحاول إقناع العالم بأنها تريد حقا استئناف عملية السلام». وجاءت هذه التصريحات قبل يومين من وصول وزير الخارجية الأمريكية جون كيري مجددا إلى المنطقة بهدف متابعة جهوده لاستئناف محادثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وفي هذا الصدد، قال عبد ربه إن الجانب الفلسطيني يتطلع للحصول على أجوبة من كيري تخص القضايا التي تم طرحها خلال اللقاءات الماضية.

وشدد عبد ربه على أن كيري: «ليس أمامه وقت مفتوح ولا اعتقد أنه يرغب في أن لا يري نتائج ملموسة لجهوده خصوصا مع تجاوز المهلة المتفق عليها لمدة شهرين دون تحقيق إنجازات بشأن إطلاق عملية السلام». وتابع قائلا: «للأسف لا توجد دلائل ومؤشرات على أن تقدما أو تغيرا في الموقف الإسرائيلي ممكن أن يقود إلى انطلاق عملية السياسية، فالموقف الإسرائيلي ينتقل من سيئ إلى أسوأ بالأقوال والأفعال خاصة المتعلق منها بالبناء الاستيطاني».

وبدأ كيري جهوده في 20 آذار الماضي سعيا لاستئناف محادثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل والمتوقفة منذ مطلع تشرين أول 2010 بسبب الخلاف على البناء الاستيطاني.

على صعيد اخر، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان اسرائيل تسعى الى الابتعاد عن الصراع الذي تشهده سوريا رغم العنف الدائر في هضبة الجولان.

وشهدت مرتفعات الجولان التي يخضع أغلبها لاحتلال اسرائيلي منذ عام 1967 قتالا عنيفا في الاسبوع الماضي بين قوات الرئيس السوري بشار الاسد ومقاتلي المعارضة السورية قرب خط الهدنة الذي تراقبه قوات حفظ سلام تابعة للامم المتحدة. وقال نتنياهو لحكومته في تصريحات نقلتها وسائل الاعلام «اسرائيل لن تتورط في الحرب الاهلية في سوريا ما دامت النيران غير موجهة الينا».