آخر الأخبار
  بيان امني حول سقوط شظايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي .. ولا إصابات   الأردن.. ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كم/س على الطرق الخارجية   إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي   التعليم العالي تعلن منحًا دراسية في رومانيا للعام 2026-2027   الأردن.. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر   بيان رسمي بخصوص حلوى على شكل "سجائر"   بيان صادر عن "إدارة الأزمات" : لا تخزنوا المواد البترولية داخل المنازل   الطاقة النيابية تدعو الحكومة لتحمّل ارتفاع أسعار المحروقات   الامن العام يكشف عن 15 بلاغاً خلال الساعات الـــ ٢٤ الماضية لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية: خمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية   تجارة الأردن: المواد الغذائية متوفرة بالسوق المحلية بكميات كافية   الأردن يطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن قمح   دراسة خفض تذاكر دخول الأجانب للبترا إلى 25 دينارا   مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة: الاعتداءات الإيرانية خرق فاضح للقانون الدولي   الظهراوي: الأردنيون لم يتركوا ببور ولا شمعة وهل تمر البندورة من هرمز؟   نسبة %30 ارتفاع أسعار البنزين و60% للديزل والكاز .. وترجيح عدم تطبيقها محليا   القضاة للأردنيين: لا تشتروا الشمع والفوانيس إلا للمناسبات   جامعتا مؤتة والحسين بن طلال تحولان دوامهما الخميس عن بُعد   الحكومة: لا مبرر لتخزين المواد الغذائية   النواب يحيل 13 مخرجا رقابيا في تقرير ديوان المحاسبة إلى مكافحة الفساد

كيري يعود للشرق الأوسط الأسبوع المقبل لدفع مساعي السلام

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:



أفادت مصادر من الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي بأن وزير الخارجية الامريكي جون كيري سيعود الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية الاسبوع المقبل في خامس زيارة له للمنطقة في غضون شهرين لتعزيز مسعاه لاحياء محادثات السلام.

وكان مسؤول أمريكي كبير أشار في اذار الى أن واشنطن ستحاول احياء جهود السلام لمدة شهرين وأنها ستتوقف اذا ثبت أنها بلا جدوى.

وقالت مصادر اسرائيلية وفلسطينية ان من المتوقع أن يزور كيري المنطقة يومي 11 و12 حزيران مضيفة أنه لم يتم الانتهاء بعد من التفاصيل المحددة للزيارة وأن ميعادها قد يتغير. وعبر الجانبان عن تشاؤمهما بشأن فرص استئناف المفاوضات مع تبادل الاسرائيليين والفلسطينيين اللوم في أي فشل.

وحذر كيري في تصريحات بواشنطن في الثالث من حزيران من أن هذه الفرصة يمكن ان تكون الاخيرة لتحقيق ما يعرف باسم حل الدولتين لاقامة دولة فلسطينية تعيش في سلام جنبا الى جنب اسرائيل. وقال الوضع القائم لا يمكن أن يستمر ببساطة. سنجد أنفسنا في دوامة سلبية من الردود والردود المضادة يمكن أن توصد الباب فعلا في وجه حل الدولتين. وفي مسعى لكسر الجمود يقول مسؤولون ان كيري يحاول دفع الجانبين لتقديم بوادر على حسن النوايا لتمهيد الطريق أمام المحادثات. ومن بينها امكانية اطلاق سراح نحو 120 أسيرا فلسطينيا في السجون الاسرائيلية احتجزوا قبل عام 1993 وهو العام الذي وقع فيه الطرفان اتفاقيات أوسلو التي كان من المفترض أن تؤدي الى اقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة في غضون خمس سنوات. لكن لم يتضح ان كانت اسرائيل مستعدة لاطلاق سراحهم جميعا وحتى ان فعلت فليس من الواضح اذا كان هذا كافيا لاقناع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالعودة الى المفاوضات.

في هذه الاثناء، تدرس ما يسمى ببلدية القدس خطة لبناء طريق جديد يربط بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه ادوميم بالضفة الغربية، على ما افاد عضو في المجلس البلدي .

وقال بيبي الالو من المعارضة اليسارية ان لجنة التخطيط في البلدية صادقت على الخطة الاربعاء لكنها لا تزال تنتظر الحصول على الموافقة على مستوى المحافظة. واكد بذلك معلومات اوردتها صحيفة هآرتس الاسرائيلية الخميس.

واوضح الالو ان الطريق الجديد يقع في المنطقة المثيرة للجدل المعروفة بمنطقة اي-1 شرق القدس، حيث تسعى اسرائيل لاقامة اتصال جغرافي بين الاحياء الاستيطانية في القدس الشرقية ومستوطنة معاليه ادوميم.

واكدت حاغيت اوفران من منظمة «السلام الان» تفاصيل الخطة. وقالت ان الجزء الجديد من الطريق يتراوح طوله بين مئة ومئتي متر فقط لكن سيكون له تأثير سياسي اذ سيربط المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية بمعاليه ادوميم. واضافت «في الوقت نفسه، سيسمح للفلسطينيين بعبور المنطقة اي-1 بطريقة تسمح لاسرائيل بالقول ان ليس هناك مشكلة».

ونددت الاسرة الدولية بمشروع اي-1 الذي سيقسم الضفة الغربية الى جزئين ويمنع اقامة دولة فلسطينية مترابطة. فيما وصفت القيادة الفلسطينية المشروع في كانون الاول بانه «الاخطر في تاريخ الاستيطان».

واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تحريك الاستيطان بما في ذلك المشروع اي-1 المجمد منذ 2005 بضغط اميركي، لمعاقبة الفلسطينيين على حصولهم على وضع الدولة المراقبة غير العضو في الامم المتحدة في 29 تشرين الثاني.

الى ذلك، ذكر تقرير اخباري ان الامم المتحدة بصدد اعداد خطة لتقديم مساعدات طارئة للفلسطينيين المتضررين من عنف المستوطنين الاسرائيليين في الضفة الغربية .

وقالت صحيفة «هاآرتس» الاسرائيلية في موقعها الالكتروني امس انه يتردد ان هذه الخطة تأتي نتيجة للعدد المتزايد من الهجمات العنيفة ضد الفلسطينيين، بما في ذلك الاذى البدني واتلاف الممتلكات، بما في ذلك اضرام النار في السيارات والحقول.

وتابعت الصحيفة بأن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان (وهوليس له صلة بمجلس حقوق الانسان التابع للمنظمة الدولية الذي تتهمه اسرائيل بالتمييز ضدها) يعمل على اعداد برنامح منهجي يتعلق بهذه المسألة وانه الان بصدد صياغة المعايير ويبحث عن منظمات دولية لتقديم المساعدات.

واشارت الصحيفة الى ان المساعدات لن تشمل منحا مالية فقط، ولكن وسائل اخرى ايضا،ستقدم على اساس كل حالة على حدة وستحدد الامم المتحدة حجم الاضرار وفق كل حالة. وقال مسؤول فلسطيني للصحيفة «تقع المسؤولية على عاتق اسرائيل التي تسيطر على المستوطنين .. ليس لدينا اي موارد».