آخر الأخبار
  إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر   بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان

كيري يعود للشرق الأوسط الأسبوع المقبل لدفع مساعي السلام

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:



أفادت مصادر من الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي بأن وزير الخارجية الامريكي جون كيري سيعود الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية الاسبوع المقبل في خامس زيارة له للمنطقة في غضون شهرين لتعزيز مسعاه لاحياء محادثات السلام.

وكان مسؤول أمريكي كبير أشار في اذار الى أن واشنطن ستحاول احياء جهود السلام لمدة شهرين وأنها ستتوقف اذا ثبت أنها بلا جدوى.

وقالت مصادر اسرائيلية وفلسطينية ان من المتوقع أن يزور كيري المنطقة يومي 11 و12 حزيران مضيفة أنه لم يتم الانتهاء بعد من التفاصيل المحددة للزيارة وأن ميعادها قد يتغير. وعبر الجانبان عن تشاؤمهما بشأن فرص استئناف المفاوضات مع تبادل الاسرائيليين والفلسطينيين اللوم في أي فشل.

وحذر كيري في تصريحات بواشنطن في الثالث من حزيران من أن هذه الفرصة يمكن ان تكون الاخيرة لتحقيق ما يعرف باسم حل الدولتين لاقامة دولة فلسطينية تعيش في سلام جنبا الى جنب اسرائيل. وقال الوضع القائم لا يمكن أن يستمر ببساطة. سنجد أنفسنا في دوامة سلبية من الردود والردود المضادة يمكن أن توصد الباب فعلا في وجه حل الدولتين. وفي مسعى لكسر الجمود يقول مسؤولون ان كيري يحاول دفع الجانبين لتقديم بوادر على حسن النوايا لتمهيد الطريق أمام المحادثات. ومن بينها امكانية اطلاق سراح نحو 120 أسيرا فلسطينيا في السجون الاسرائيلية احتجزوا قبل عام 1993 وهو العام الذي وقع فيه الطرفان اتفاقيات أوسلو التي كان من المفترض أن تؤدي الى اقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة في غضون خمس سنوات. لكن لم يتضح ان كانت اسرائيل مستعدة لاطلاق سراحهم جميعا وحتى ان فعلت فليس من الواضح اذا كان هذا كافيا لاقناع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالعودة الى المفاوضات.

في هذه الاثناء، تدرس ما يسمى ببلدية القدس خطة لبناء طريق جديد يربط بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه ادوميم بالضفة الغربية، على ما افاد عضو في المجلس البلدي .

وقال بيبي الالو من المعارضة اليسارية ان لجنة التخطيط في البلدية صادقت على الخطة الاربعاء لكنها لا تزال تنتظر الحصول على الموافقة على مستوى المحافظة. واكد بذلك معلومات اوردتها صحيفة هآرتس الاسرائيلية الخميس.

واوضح الالو ان الطريق الجديد يقع في المنطقة المثيرة للجدل المعروفة بمنطقة اي-1 شرق القدس، حيث تسعى اسرائيل لاقامة اتصال جغرافي بين الاحياء الاستيطانية في القدس الشرقية ومستوطنة معاليه ادوميم.

واكدت حاغيت اوفران من منظمة «السلام الان» تفاصيل الخطة. وقالت ان الجزء الجديد من الطريق يتراوح طوله بين مئة ومئتي متر فقط لكن سيكون له تأثير سياسي اذ سيربط المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية بمعاليه ادوميم. واضافت «في الوقت نفسه، سيسمح للفلسطينيين بعبور المنطقة اي-1 بطريقة تسمح لاسرائيل بالقول ان ليس هناك مشكلة».

ونددت الاسرة الدولية بمشروع اي-1 الذي سيقسم الضفة الغربية الى جزئين ويمنع اقامة دولة فلسطينية مترابطة. فيما وصفت القيادة الفلسطينية المشروع في كانون الاول بانه «الاخطر في تاريخ الاستيطان».

واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تحريك الاستيطان بما في ذلك المشروع اي-1 المجمد منذ 2005 بضغط اميركي، لمعاقبة الفلسطينيين على حصولهم على وضع الدولة المراقبة غير العضو في الامم المتحدة في 29 تشرين الثاني.

الى ذلك، ذكر تقرير اخباري ان الامم المتحدة بصدد اعداد خطة لتقديم مساعدات طارئة للفلسطينيين المتضررين من عنف المستوطنين الاسرائيليين في الضفة الغربية .

وقالت صحيفة «هاآرتس» الاسرائيلية في موقعها الالكتروني امس انه يتردد ان هذه الخطة تأتي نتيجة للعدد المتزايد من الهجمات العنيفة ضد الفلسطينيين، بما في ذلك الاذى البدني واتلاف الممتلكات، بما في ذلك اضرام النار في السيارات والحقول.

وتابعت الصحيفة بأن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان (وهوليس له صلة بمجلس حقوق الانسان التابع للمنظمة الدولية الذي تتهمه اسرائيل بالتمييز ضدها) يعمل على اعداد برنامح منهجي يتعلق بهذه المسألة وانه الان بصدد صياغة المعايير ويبحث عن منظمات دولية لتقديم المساعدات.

واشارت الصحيفة الى ان المساعدات لن تشمل منحا مالية فقط، ولكن وسائل اخرى ايضا،ستقدم على اساس كل حالة على حدة وستحدد الامم المتحدة حجم الاضرار وفق كل حالة. وقال مسؤول فلسطيني للصحيفة «تقع المسؤولية على عاتق اسرائيل التي تسيطر على المستوطنين .. ليس لدينا اي موارد».