آخر الأخبار
  انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي

مصادر شيعية : حزب اللـه يغامر في سوريا بمصير لبنان

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:


تجددت الاشتباكات الطائفية في طرابلس شمال لبنان بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن امس على الرغم من الاجراءات الامنية المكثفة التي يتخذها الجيش اللبناني في المدينة. وافاد مصدر امني لبناني في بيروت عن تجدد الاشتباكات في طرابلس، مشيرا الى استخدام الاسلحة الرشاشة دون تسجيل اصابات بشرية.

في هذه الاثناء، أكدت مصادر لبنانية شيعية أن «حزب الله» اللبناني بانخراطه في الحرب السورية واستعداده للقتال في الداخل اللبناني «يقامر بمصيره ومصير لبنان» ويجبر الشيعة على معركة لا يريدونها بغالبيتهم وغير قادرين على تحمل نتائجها الكارثية. وقالت المصادر لصحيفة «السياسة» الكويتية في عددها الصادر امس إن زيارة حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله الأخيرة إلى طهران ولقائه المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي قبل أسابيع كانت «محطة مفصلية في تاريخ الحزب»، وأضافت أن هذه الزيارة أعلنت انتقال الحزب من موقع «المستقوي» بسلاحه إلى موقع «المستعد لاستخدامه» بغض النظر عن النتائج الكارثية لذلك وإيمانا منه بصوابية ما يراه الولي الفقيه لجهة ضرورة «التصدي» لـ «المؤامرة» على خط المقاومة ومحور دمشق - طهران - الضاحية الجنوبية لبيروت.

وتابعت المصادر، واستنادا إلى ذلك زج الحزب بالآلاف من مقاتليه في معركة القصير وأتبعهم بتعزيز قواته المنتشرة في مناطق من دمشق وريفها انطلاقا من حي السيدة زينب حيث يتواجدون بحجة الدفاع عن المقام المقدس لدى الشيعة ثم انتقل إلى الخطة «ب» بحشد قوات أخرى في حلب.

وأشارت المصادر إلى أن الاتفاق بين نظامي دمشق وطهران ينص على «حسم» المعارك في المدن الكبرى مثل حمص وحلب ودمشق قبل انعقاد مؤتمر «جنيف 2» الشهر الحالي أو المقبل أو بالحد الأقصى قبل انعقاد القمة بين الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين في أيلول المقبل.