آخر الأخبار
  بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات   حريق محلات مفروشات في وسط البلد

مصادر شيعية : حزب اللـه يغامر في سوريا بمصير لبنان

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:


تجددت الاشتباكات الطائفية في طرابلس شمال لبنان بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن امس على الرغم من الاجراءات الامنية المكثفة التي يتخذها الجيش اللبناني في المدينة. وافاد مصدر امني لبناني في بيروت عن تجدد الاشتباكات في طرابلس، مشيرا الى استخدام الاسلحة الرشاشة دون تسجيل اصابات بشرية.

في هذه الاثناء، أكدت مصادر لبنانية شيعية أن «حزب الله» اللبناني بانخراطه في الحرب السورية واستعداده للقتال في الداخل اللبناني «يقامر بمصيره ومصير لبنان» ويجبر الشيعة على معركة لا يريدونها بغالبيتهم وغير قادرين على تحمل نتائجها الكارثية. وقالت المصادر لصحيفة «السياسة» الكويتية في عددها الصادر امس إن زيارة حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله الأخيرة إلى طهران ولقائه المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي قبل أسابيع كانت «محطة مفصلية في تاريخ الحزب»، وأضافت أن هذه الزيارة أعلنت انتقال الحزب من موقع «المستقوي» بسلاحه إلى موقع «المستعد لاستخدامه» بغض النظر عن النتائج الكارثية لذلك وإيمانا منه بصوابية ما يراه الولي الفقيه لجهة ضرورة «التصدي» لـ «المؤامرة» على خط المقاومة ومحور دمشق - طهران - الضاحية الجنوبية لبيروت.

وتابعت المصادر، واستنادا إلى ذلك زج الحزب بالآلاف من مقاتليه في معركة القصير وأتبعهم بتعزيز قواته المنتشرة في مناطق من دمشق وريفها انطلاقا من حي السيدة زينب حيث يتواجدون بحجة الدفاع عن المقام المقدس لدى الشيعة ثم انتقل إلى الخطة «ب» بحشد قوات أخرى في حلب.

وأشارت المصادر إلى أن الاتفاق بين نظامي دمشق وطهران ينص على «حسم» المعارك في المدن الكبرى مثل حمص وحلب ودمشق قبل انعقاد مؤتمر «جنيف 2» الشهر الحالي أو المقبل أو بالحد الأقصى قبل انعقاد القمة بين الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين في أيلول المقبل.