آخر الأخبار
  ترامب يشكو: مشغول جدا لدرجة أنني لا وقت لدي للسباحة   السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام   القضاء العراقي يحذر من عمليات احتيال على هامش تحقيقات الفساد   برتبة لواء .. الأمن السوري يقبض على أحد أبرز ضباط الأمن العسكري زمن النظام البائد   لماذا فشلت خطة أمريكا لخفض قواتها في أوروبا؟   الأردن من بين أكثر 12 دولة في العالم ازدحامًا بالمرور   العثور على طفل الزرقاء المتغيب في مجمع رغدان بعمّان   الدوريات الخارجية تضبط سائق مركبة يدخن الأرجيلة أثناء القيادة في محطة زميلة الأمنية   تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية - تفاصيل   انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية   إسبانيا تبلغ ثمن نهائي كأس العالم بثلاثية نظيفة في شباك النمسا   خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي   بعد اعفاء وزير العمل خالد البكار .. النائب ديمة طهبوب تطالب بالتحقيق والمحاسبة   وزير الصحة البدور يقرر إنهاء عقد شركة خدمات نظافة تعود لنجل وزير العمل خالد البكار وشركاء له مع وزارة الصحة   الاردن .. رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح ووقف عطاءات حكومية   رئيس الوزراء جعفر حسان يطلب اليوم من وزير العمل خالد البكار تقديم استقالته   هل أخذ وزير العمل خالد البكار إجازة مفتوحة بعد خلافات مع رئيسه جعفر حسان؟ مصدر يجيب ..   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن: القطاع المنزلي غير مشمول بقرار بتطبيق التعرفة الكهربائية المرتبطة بالزمن   نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الوزير الاسبق مروان جمعة يوضح حول تصريحاته الاخيرة   اجتماع وزاري يجمع أبو السمن والفراية لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر"

عباس : لا سلام دون القدس عاصمة لدولة فلسطين

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:


أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن لا سلام مع اسرائيل دون القدس، ولا دولة فلسطينية دون القدس، ولا أمن ولا استقرار دون القدس، فهي مقياس السلام ومفتاحه، ولن نقبل بغيرها عاصمة لدولة فلسطين. وقال خلال مؤتمر بيت المقدس الإسلامي الدولي الرابع في مدينة رام الله بالضفة الغربية، تعبيرا عن الوضع الصعب الذي تعيشه المدينة المقدسة في ظل الاحتلال الإسرائيلي ان ‹القدس تستغيث، فهل من مجيب›.

واعتبر أن مسؤولية حماية القدس واستعادتها وتطهير مقدساتها لا تقع على كاهل الفلسطينيين وحدهم، بل تشمل الأمة العربية والإسلامية كافة، والواجب يفرض عليهم مؤازرة أهلها الصابرين في مدينة القدس، مادياً ومعنوياً. وعبّر الرئيس عباس عن الألم من محاولة البعض تحريم زيارة العرب والمسلمين للقدس بحجج واهية تفتقد إلى الدليل الشرعي، والوعي السياسي، وتغفل المعطيات والتغيرات التي تحدث بشكل يومي في مدينتنا المقدسة، ولا تخدم إلا سياسات الاحتلال الذي لا يروق له أن يرى عربيا أو مسلما أو مسيحيا في مدينة القدس.

في هذه الاثناء، طالبت الامانة العامة لجامعة الدول العربية الاطراف الدولية بالكف عن الانحياز لإسرائيل واجبارها على تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي الداعية الى الانسحاب من الاراضي العربية التي احتلتها في حزيران 1967. وقال بيان اصدره قطاع فلسطين والاراضي العربية المحتلة بالامانة العامة «انه بحلول يوم الخامس من حزيران 2013 يكون قد مر ستة وأربعون عاماً على الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة والتي أطبقت فيه إسرائيل باحتلالها للضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة على كامل أراضي فلسطين، إضافة إلى الجولان العربي السوري وسيطرت فيه على مقدرات هذه الأراضي العربية وانتهكت الحقوق العربية فيها».

واشار البيان الى ممارسات اسرائيل الاستيطانية ونهبها للموارد المائية الفلسطينية ومقدراتها الطبيعية وتهويدها لمدينة القدس والعدوان على مقدساتها الدينية المسيحية والإسلامية واستباحتها لحرمة المسجد الأقصى المبارك باقتحامات شرطتها المسلحة ومستوطنيها المتطرفين وتقييد حرية عبادة المقدسيين».

وقال «ان هذه الممارسات دليل قاطع على ان اسرائيل دولة عنصرية خارجة عن القانون، ناقضة للاتفاقيات والعهود والقوانين والقرارات الدولية، معتدية على الحقوق السياسية والإنسانية للشعب الفلسطيني وإنكار حق العودة للاجئين الفلسطينيين استناداً لقرار 194 لعام 1949 «.

اسرائيليا اتهم مسؤول اسرائيلي الرئيس الفلسطيني محمود عباس برفض التفاوض مباشرة مع اسرائيل وتفضيل اللجوء الى خطوات «احادية الجانب».

وقال نائب وزير الخارجية الاسرائيلي زئيف الكين للاذاعة العامة ان محمود عباس «ليس على عجلة من امره لاستئناف المفاوضات رغم الضغوطات التي تمارس عليه، لانه يعتقد ان التحرك الاحادي الجانب سيجلب له نتائج اكثر وانه لن يكون عليه عبر ذلك دفع ثمن سياسي».

وكان الكين يشير الى خطوات جديدة يمكن ان يقوم بها الفلسطينيون مثل التحرك الذي قاموا به في تشرين الثاني الماضي واتاح حصول فلسطين على وضع دولة مراقب غير عضو في الجمعية العامة للامم المتحدة رغم معارضة اسرائيل والولايات المتحدة.

واكد نائب وزير الخارجية ايضا مجددا رفض اسرائيل العودة الى خطوط حرب حزيران 1967. وقال «الشعب الاسرائيلي ليس مستعدا للانتحار واعادة نفس الخطأ الذي ارتكب خلال الانسحاب من قطاع غزة» في 2005.

كما ذكرت الاذاعة العامة وكذلك صحيفة معاريف ان يورام كوهين رئيس جهاز الامن الداخلي (الشين بيت) قال ايضا ان محمود عباس لا يريد «اتفاق سلام مع اسرائيل». وقال كوهين خلال اجتماع لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في الكنيست ان «الرئيس الفلسطيني يعتقد انه لن يكسب شيئا من التفاوض مع حكومة بنيامين نتنياهو وانه سيحصل على اقل بكثير مما عرضه عليه ايهود اولمرت». وبحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية فان اولمرت الذي تولى السلطة بين 2006 و 2009 اقترح انسحابا بنسبة اكثر من 90% من الضفة الغربية وكذلك تبادل اراض وان عباس رفض ذلك.