آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

احتيال على سبعيني داخل"دائرة الأراضي"يفقده ارض بقيمة 67 الف دينار!!

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

تعرض مواطن سبعيني لأسلوب احتيالي خطير كاد يفقده ارضه البالغة 67 الف دينار خلال 5 دقائق،القصة بدأت بقدوم صاحب الأرض برفقة المشتري الى دائرة المساحة والاراضي ليبيع قطعة ارض هي كل ما يملك، وبحسب القوانين المعمول بها في الدائرة تم سؤال البائع هل قبض المبلغ فتدخل المشتري على الفور مؤكدا ان المبلغ في سيارته وفي حال التوقيع سيتم تسليمه الى البائع وقام الاخير بحسن نية وثقة عمياء باجابة الموظف نعم استلمت مكررها مرتين وجرى التنازل حسب الاصول والقانون.

ونزل الطرفان بعد ذلك الى السيارة لاستلام الـ 67 الف لكن المفاجأة كانت عندما ادرك البائع انه تعرض للاحتيال ولا يوجد اي "فلس" بالسيارة بل ان المشتري اجابه بكل وقاحة لا املك مال (ولي بطلع بايدك اعمله)! وعاد البائع في حالة هستيرية الى الدائرة واجهش بالبكاء والصراخ حيث فقد كل ما يملك خلال دقائق حيث ان القانون ينص ان عملية التنازل تعتبر نافذة بعد سؤال الطرفين وتوقيعهما وتصبح الارض ملكا للمشتري!

وبقي المشتري داخل الدائرة متحديا بنظراته الجميع باعتباره منتصرا وفهلوي لا يبالي بشيء.. عملية الاحتيال الوقحة اثارت حفيظة الموظفين والمراجعين الذين حاولوا التحدث بروية مع "المحتال" ولكنه لم يكترث فلجأوا الى تهديده بالشهادة في المحاكم بما رأوا وسمعوا واثارو الموضوع على مستوى الادارة وتحت التدخل والتهديد قام المشتري بكتابة شيكات لصالح السبعيني بعد جدل وكر وفر!!!