آخر الأخبار
  توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء

من يشعل الفتنة في معان ؟!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن-كتب ماهر ابو طير:

 

لابد من حل العقدة في معان لان المواجهات في معان ، لن تؤدي إلا إلى مزيدٍ من الحدة والمشاكل،ولعل السؤال الذي يطرح ذاته بقوة، يتعلق بسيناريو الحل في معان،بعيداً عن اي مواجهات؟!،هناك موجة من التحريض على المدينة وأهلها، وكأن هذا التحريض يراد منه أخذ المدينة إلى مواجهة مفتوحة بلا سقف، وهذا التحريض يراد منه أيضاً أخذ البلد إلى وضع صعب جدا، لغايات لا يعرفها أحد.

 

لا بد من حل العقدة في معان، و التدخل لوقف هذا المشهد المؤسف الذي وصل إلى درجة العصيان المدني،والمواجهات بين الأمن والناس، و الواضح ان هناك من يسعى لانفجار الأزمة في معان، من أجل تحويلها إلى أزمة في الجنوب من جهة، ثم ازمة في البلد،معان تعاني من جهة اخرى من اوضاع اقتصادية صعبة جداً،وغياب للتنمية، ومعان منذ عام تسعة وثمانين،وهي تبرق للمركز في عمان، ان هناك مشكلة مختلفة،ولم يقف احد عند هذه الاشارات،بل تم اهمالها وتجاوزها.

 

إذا كانت هناك تجاوزات من نفر محدود في معان، فقد ادى سوء الادارة الى اخذ المدينة بكاملها إلى أزمة،وهذا غير منطقي ابداً، ويمكن القول ان اختطاف المدينة وادخالها في مواجهة مع الدولة، مخطط يجري بشكل سهل وسريع، وهذا يفرض على الدولة التدخل، واطفاء نار الفتنة في معان، لان فاتورة الفتنة أكبر بكثير من أصل المشكلة،كل القصة يمكن حلها، بأخذ خاطر للناس، و التوجه اليهم، لمعرفة لماذا وصلت الأمور الى هذا الحد،خصوصا،مع تطورات البارحة في المدينة؟!.

 

وضع المنطقة الحساس جداً، يفرض على كل الأطراف السعي لاخماد نار الفتنة في معان،لان أخطر مافي هذه النار، انها باتت تحظى بمن يوقدها، و باتت لا تحظى أيضاً بمن يحاول وضع حد لها، بعيداً عن الوسائل المعتادة،بات المرء يشعر بشكل واضح ان هناك ايادي خفية تريد اشعال الفتنة في معان والجنوب لجرها إلى كل البلد،وهذا التصور يقول ان من يشعل الفتنة في معان، ينتظر الحل الميداني والأمني، من أجل تنفيذ مخططه، في هذا التوقيت بالذات.

 

هذا يفرض على الجميع التحرك بسرعة من أجل اطفاء نار الفتنة، و الفصل بين المدينة وأهلها، وذاك النفر الذي قد يكون مطلوباً للقضاء، و من أجل عدم توظيف هذه الحالة المعقدة،لاخذ المدينة الى مواجهة مفتوحة، في سياق توظيفات لا يعلم سرها إلا الله.