آخر الأخبار
  الوزير الأسبق الدكتور نوفان العجارمة يعلق على عمل رئيس وزراء سابق لدى دولة أجنبية   هل تسقط صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد؟ .. الإفتاء الأردنية تجيب   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   الجمعية الفلكية: الرؤية بالعين المجردة الخميس "غير ممكنة عمليا" في المملكة   السعودية تستعد لتحري هلال العيد .. ومركز الفلك: رؤيته مستحيلة   عيد الفطر .. الجمعة في تركيا والسبت في سنغافورة   أبو غزالة: ما يجري يتجاوز كونه مواجهة عابرة .. وقد يستمر لفترات قد تتجاوز عامًا كاملًا   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   الحكومة تصرف 2.5 مليون دينار لدعم مخزون المؤسسة الاستهلاكية   الأحوال المدنية: استمرار خدمة تجديد جوازات السفر في العيد   الأردن يشارك في اجتماع عربي تستضيفه السعودية للتشاور والتنسيق   الفلكية الفلسطينية: لا يوجد هلال لرصده الأربعاء .. والعيد الجمعة   التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد   سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء   السفارة الأمريكية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها   استشهاد 3 رجال أمن في مداهمة مطلوب خطير شرق العاصمة   هل أنتعشت الاسواق الاردنية بعد صرف الرواتب؟ جمال عمرو يجيب ..   الأردن يتحرى هلال شهر شوال مساء الخميس   الأربعاء .. حالة عدم استقرار جوي وأمطار رعدية بعد الظهر   الصبيحي: فرصة التحول من تقاعد النقابات إلى تقاعد الضمان كخيار استراتيجي

من يشعل الفتنة في معان ؟!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن-كتب ماهر ابو طير:

 

لابد من حل العقدة في معان لان المواجهات في معان ، لن تؤدي إلا إلى مزيدٍ من الحدة والمشاكل،ولعل السؤال الذي يطرح ذاته بقوة، يتعلق بسيناريو الحل في معان،بعيداً عن اي مواجهات؟!،هناك موجة من التحريض على المدينة وأهلها، وكأن هذا التحريض يراد منه أخذ المدينة إلى مواجهة مفتوحة بلا سقف، وهذا التحريض يراد منه أيضاً أخذ البلد إلى وضع صعب جدا، لغايات لا يعرفها أحد.

 

لا بد من حل العقدة في معان، و التدخل لوقف هذا المشهد المؤسف الذي وصل إلى درجة العصيان المدني،والمواجهات بين الأمن والناس، و الواضح ان هناك من يسعى لانفجار الأزمة في معان، من أجل تحويلها إلى أزمة في الجنوب من جهة، ثم ازمة في البلد،معان تعاني من جهة اخرى من اوضاع اقتصادية صعبة جداً،وغياب للتنمية، ومعان منذ عام تسعة وثمانين،وهي تبرق للمركز في عمان، ان هناك مشكلة مختلفة،ولم يقف احد عند هذه الاشارات،بل تم اهمالها وتجاوزها.

 

إذا كانت هناك تجاوزات من نفر محدود في معان، فقد ادى سوء الادارة الى اخذ المدينة بكاملها إلى أزمة،وهذا غير منطقي ابداً، ويمكن القول ان اختطاف المدينة وادخالها في مواجهة مع الدولة، مخطط يجري بشكل سهل وسريع، وهذا يفرض على الدولة التدخل، واطفاء نار الفتنة في معان، لان فاتورة الفتنة أكبر بكثير من أصل المشكلة،كل القصة يمكن حلها، بأخذ خاطر للناس، و التوجه اليهم، لمعرفة لماذا وصلت الأمور الى هذا الحد،خصوصا،مع تطورات البارحة في المدينة؟!.

 

وضع المنطقة الحساس جداً، يفرض على كل الأطراف السعي لاخماد نار الفتنة في معان،لان أخطر مافي هذه النار، انها باتت تحظى بمن يوقدها، و باتت لا تحظى أيضاً بمن يحاول وضع حد لها، بعيداً عن الوسائل المعتادة،بات المرء يشعر بشكل واضح ان هناك ايادي خفية تريد اشعال الفتنة في معان والجنوب لجرها إلى كل البلد،وهذا التصور يقول ان من يشعل الفتنة في معان، ينتظر الحل الميداني والأمني، من أجل تنفيذ مخططه، في هذا التوقيت بالذات.

 

هذا يفرض على الجميع التحرك بسرعة من أجل اطفاء نار الفتنة، و الفصل بين المدينة وأهلها، وذاك النفر الذي قد يكون مطلوباً للقضاء، و من أجل عدم توظيف هذه الحالة المعقدة،لاخذ المدينة الى مواجهة مفتوحة، في سياق توظيفات لا يعلم سرها إلا الله.