آخر الأخبار
  الاردن .. رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح ووقف عطاءات حكومية   رئيس الوزراء جعفر حسان يطلب اليوم من وزير العمل خالد البكار تقديم استقالته   هل أخذ وزير العمل خالد البكار إجازة مفتوحة بعد خلافات مع رئيسه جعفر حسان؟ مصدر يجيب ..   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن: القطاع المنزلي غير مشمول بقرار بتطبيق التعرفة الكهربائية المرتبطة بالزمن   نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الوزير الاسبق مروان جمعة يوضح حول تصريحاته الاخيرة   اجتماع وزاري يجمع أبو السمن والفراية لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر"   خبير أردني : "الضمان الاجتماعي" وضع نفسه في منافسة مباشرة مع المزارع الأردني بدلًا من دعمه .. بزراعة البطاطا والبصل والثوم والبطيخ   مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة الشرطة المستجدين   وفاة 3 أردنيين بحادثي سير في السعودية .. والخارجية تتابع   العيسوي يلتقي وفدا من "جماعة عمان لحوارات المستقبل"   50 محامياً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل   فلس الريف يزود 293 منزلًا وموقعًا بالكهرباء خلال حزيران   الأردن يسيّر طائرتي مساعدات طبية وإغاثية إلى فنزويلا   %46.4 نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة ببورصة عمّان   النائب اسماعيل المشاقبة يوجه سؤالًا نيابيًا لوزير الطاقة حول آلية تسعير المشتقات النفطية ومعايير تثبيت الأسعار   اقتران المريخ مع أورانوس يزين سماء الأردن فجر السبت   تنظيم الطاقة: لا رفع للتعرفة الكهربائية على القطاع المنزلي   العمل توضح قرارات إنهاء خدمات موظفين وتعيين آخرين   عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر هواوي العالمي بالصين وتبحث التعاون مع معهد بكين للتكنولوجيا   ضبط 6 ملايين حبة كبتاغون و2 كلغ كريستال و19 ألف كروز دخان في حدود جابر

67 قتيلا و136 جريحا في هجمات تستهدف السنة بالعراق

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:


قتل 67 عراقيا واصيب 136 بجروح أمس في هجمات دامية استهدفت مسجدا سنيا في بعقوبة، ومصلين سنة في المدائن، ومناطق تسكنها غالبية سنية في بغداد.

وجاءت هذه الهجمات غداة مقتل 12 شخصا واصابة العشرات بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف عند مدخل حسينية في كركوك مساء الخميس، وبعد يومين من مقتل 21 شخصا في هجمات استهدفت مناطق تسكنها غالبية شيعية في بغداد. وتعكس هذه الهجمات الاحتقان الطائفي المتصاعد في بلاد عاشت بين عامي 2006 و2008 حربا اهلية طائفية قتل فيها الالاف.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قال الخميس ان «الحقد الطائفي» هو السبب الرئيسي لاعمال القتل اليومية في العراق المتواصلة منذ غزو البلاد عام 2003 والتي قتل فيها عشرات الالاف. ولم يصدر اي تعليق من مسؤول عراقي حكومي أمس، كما لم تتبن اي جهة هذه الهجمات الدامية. وقال المحلل السياسي احسان الشمري «هناك انقسام والانقسام دائما ما يؤدي الى التصعيد». واضاف «الاستهداف المتبادل متوقع في ظل المناخات التي تمهد له، خصوصا الخطاب الطائفي المتصاعد، وهي امور تسمح لاطراف بان تستثمرها من اجل احداث فوضى داخلية بعدما رأت ان المجتمع بات منقسما». وتابع ان «الاستهداف المتبادل اذا ما استمر وارتفعت وتيرته قد يضع العراق امام صورة تتشكل لعنف داخلي جديد، حتى وان كان محدودا في المناطق المشتركة. الاهم ان الرعب بدأ يتسلل الى النفوس». وفي تفاصيل الهجمات، قال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان «عبوة ناسفة استهدفت مصلين لدى مغادرتهم مسجد (سارية) في وسط بعقوبة عقب صلاة الجمعة (...) اعقبها انفجار عبوة ناسفة لدى تجمع اشخاص في مكان الهجوم». واضاف ان «41 شخصا قتلوا في الهجوم واصيب 57 بجروح». وذكر المصدر الطبي ان من بين الجرحى 20 في حالة خطرة، لافتا الى وجود سبعة اطفال بين مجموع الجرحى. واغلقت قوات من الشرطة والجيش مكان الحادث ومنعت الاقتراب منه، كما احاطت بمستشفى بعقوبة العام ومنعت الصحافيين من دخوله. وبالتزامن مع هجوم بعقوبة، قتل ثمانية اشخاص على الاقل واصيب 25 بجروح في تفجير استهدف مشيعين سنة لاحد ضحايا العنف في المدائن جنوب بغداد. وقال مصدر في وزارة الداخلية ان «ثمانية اشخاص قتلوا واصيب 25 بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت مشيعين لجثمان احد ضحايا اعمال العنف وسط المدائن» (جنوب بغداد). ومساء قتل 14 شخصا على الاقل واصيب 35 بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا دورية للجيش وسوقا شعبيا في العامرية والغزالية المتجاورتين، كما قتل شخصان واصيب سبعة بجروح في تفجيرين في الدورة، وهي مناطق تسكنها غالبية شيعية في بغداد، وفقا لمصدر في وزارة الداخلية ومصدربن طبيين رسميين. وانفجرت عبوة ناسفة في مقهى شعبي في الفلوجة ما ادى الى مقتل شخصين واصابة 12 بجروح، بحسب مصادر امنية وطبية.

وفي اعمال عنف اخرى، اعلن مصدر امني في الشرطة العراقية في كركوك ان «احد موظفي دائرة تفتيش المحافظة واحد اقاربه قتلا بهجوم مسلح شمال غرب المحافظة». وفي الموصل فتح مسلحون مجهولون نيران اسلحتهم الرشاشة على المرشح لانتخابات مجلس المحافظات صالح سعيد واردوه قتيلا، بحسب الملازم اول في الشرطة اسلام الجبوري. وحصيلة ضحايا الأمس التي ناهزت 70 قتيلا هي الاعلى منذ مقتل 95 شخصا في انحاء متفرقة من البلاد في 23 نيسان.

وقال الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر في بيان أمس ان «الاطفال الصغار يحرقون داخل السيارات وهم احياء، والمصلين يقطعون اشلاء خارج مساجدهم. لقد فاق الامر حد عدم القبول به. وتقع على عاتق السياسيين مسؤولية التحرك على نحوٍ فوري والانخراط في حوار». واضاف «سنواصل تذكير قادة العراق بان البلاد سوف تنزلق الى الوراء نحو وضع مجهول وخطير ما لم يتحركوا لعمل شيء».