آخر الأخبار
  تهديد بالقتل في تسجيل صوتي منسوب لوزير سابق يهدد فيه أحد الموظفين العاملين بشركة تخص أحد أفراد عائلته   الخرابشة: تشغيل جميع مسارات النقل بين المحافظات قبل نهاية آب   التربية تعلن حاجتها لتعيين معلمين في برنامج BTEC   قرارات لمجلس الوزراء لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان التنمويَّة ودعم الاستثمار والصِّناعة الوطنيَّة   طموح التتويج بكأس "آسيا 2027" يراود الجماهير الأردنية   ولي العهد يستقبل السيناتور الأمريكية جوني إرنست ويؤكد ضرورة خفض التصعيد   الملك والعاهل البحريني يبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي   هذا ما ستشهده سماء المملكة ليل 12 و13 آب   تذكير من "أمانة عمان" للمواطنين بشأن الخصومات والإعفاءات   البكار ينتقد حديث الطراونة عن استثمارات الضمان   "إدارة الأزمات" يستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني   البدء بتنفيذ توسعة الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين بكلفة مليوني دينار   التلهوني: نظام الخبرة الجديد يسرع البت في القضايا أمام المحاكم   وزير الخارجية يتلقَّى اتِّصالًا هاتفيًّا من نظيره الكويتي   العودات: تعديلات الملكية العقارية تسهل المعاملات وتنظم سوق العقار   وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق   العيسوي: الاستثمار بالإنسان أساس الرؤية الملكية والأردن يواصل بناء مستقبله بثقة   فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش   عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور   صندوق النقد الدولي حوّل 188 مليون دولار بعد استكمال مراجعتين للأردن

67 قتيلا و136 جريحا في هجمات تستهدف السنة بالعراق

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:


قتل 67 عراقيا واصيب 136 بجروح أمس في هجمات دامية استهدفت مسجدا سنيا في بعقوبة، ومصلين سنة في المدائن، ومناطق تسكنها غالبية سنية في بغداد.

وجاءت هذه الهجمات غداة مقتل 12 شخصا واصابة العشرات بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف عند مدخل حسينية في كركوك مساء الخميس، وبعد يومين من مقتل 21 شخصا في هجمات استهدفت مناطق تسكنها غالبية شيعية في بغداد. وتعكس هذه الهجمات الاحتقان الطائفي المتصاعد في بلاد عاشت بين عامي 2006 و2008 حربا اهلية طائفية قتل فيها الالاف.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قال الخميس ان «الحقد الطائفي» هو السبب الرئيسي لاعمال القتل اليومية في العراق المتواصلة منذ غزو البلاد عام 2003 والتي قتل فيها عشرات الالاف. ولم يصدر اي تعليق من مسؤول عراقي حكومي أمس، كما لم تتبن اي جهة هذه الهجمات الدامية. وقال المحلل السياسي احسان الشمري «هناك انقسام والانقسام دائما ما يؤدي الى التصعيد». واضاف «الاستهداف المتبادل متوقع في ظل المناخات التي تمهد له، خصوصا الخطاب الطائفي المتصاعد، وهي امور تسمح لاطراف بان تستثمرها من اجل احداث فوضى داخلية بعدما رأت ان المجتمع بات منقسما». وتابع ان «الاستهداف المتبادل اذا ما استمر وارتفعت وتيرته قد يضع العراق امام صورة تتشكل لعنف داخلي جديد، حتى وان كان محدودا في المناطق المشتركة. الاهم ان الرعب بدأ يتسلل الى النفوس». وفي تفاصيل الهجمات، قال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان «عبوة ناسفة استهدفت مصلين لدى مغادرتهم مسجد (سارية) في وسط بعقوبة عقب صلاة الجمعة (...) اعقبها انفجار عبوة ناسفة لدى تجمع اشخاص في مكان الهجوم». واضاف ان «41 شخصا قتلوا في الهجوم واصيب 57 بجروح». وذكر المصدر الطبي ان من بين الجرحى 20 في حالة خطرة، لافتا الى وجود سبعة اطفال بين مجموع الجرحى. واغلقت قوات من الشرطة والجيش مكان الحادث ومنعت الاقتراب منه، كما احاطت بمستشفى بعقوبة العام ومنعت الصحافيين من دخوله. وبالتزامن مع هجوم بعقوبة، قتل ثمانية اشخاص على الاقل واصيب 25 بجروح في تفجير استهدف مشيعين سنة لاحد ضحايا العنف في المدائن جنوب بغداد. وقال مصدر في وزارة الداخلية ان «ثمانية اشخاص قتلوا واصيب 25 بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت مشيعين لجثمان احد ضحايا اعمال العنف وسط المدائن» (جنوب بغداد). ومساء قتل 14 شخصا على الاقل واصيب 35 بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا دورية للجيش وسوقا شعبيا في العامرية والغزالية المتجاورتين، كما قتل شخصان واصيب سبعة بجروح في تفجيرين في الدورة، وهي مناطق تسكنها غالبية شيعية في بغداد، وفقا لمصدر في وزارة الداخلية ومصدربن طبيين رسميين. وانفجرت عبوة ناسفة في مقهى شعبي في الفلوجة ما ادى الى مقتل شخصين واصابة 12 بجروح، بحسب مصادر امنية وطبية.

وفي اعمال عنف اخرى، اعلن مصدر امني في الشرطة العراقية في كركوك ان «احد موظفي دائرة تفتيش المحافظة واحد اقاربه قتلا بهجوم مسلح شمال غرب المحافظة». وفي الموصل فتح مسلحون مجهولون نيران اسلحتهم الرشاشة على المرشح لانتخابات مجلس المحافظات صالح سعيد واردوه قتيلا، بحسب الملازم اول في الشرطة اسلام الجبوري. وحصيلة ضحايا الأمس التي ناهزت 70 قتيلا هي الاعلى منذ مقتل 95 شخصا في انحاء متفرقة من البلاد في 23 نيسان.

وقال الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر في بيان أمس ان «الاطفال الصغار يحرقون داخل السيارات وهم احياء، والمصلين يقطعون اشلاء خارج مساجدهم. لقد فاق الامر حد عدم القبول به. وتقع على عاتق السياسيين مسؤولية التحرك على نحوٍ فوري والانخراط في حوار». واضاف «سنواصل تذكير قادة العراق بان البلاد سوف تنزلق الى الوراء نحو وضع مجهول وخطير ما لم يتحركوا لعمل شيء».