آخر الأخبار
  المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   أبو غوش تسأل الحكومة عن مصير الصحف اليومية والوظائف المهددة   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي   الأردن ثالث العالم في “سلامة النقد”.. استقرار الدينار ركيزة للثقة   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   التنمية: 254 ألف دينار دعم لـ 178 جمعية واتحادًا خيريًا ونسائيًا

67 قتيلا و136 جريحا في هجمات تستهدف السنة بالعراق

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:


قتل 67 عراقيا واصيب 136 بجروح أمس في هجمات دامية استهدفت مسجدا سنيا في بعقوبة، ومصلين سنة في المدائن، ومناطق تسكنها غالبية سنية في بغداد.

وجاءت هذه الهجمات غداة مقتل 12 شخصا واصابة العشرات بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف عند مدخل حسينية في كركوك مساء الخميس، وبعد يومين من مقتل 21 شخصا في هجمات استهدفت مناطق تسكنها غالبية شيعية في بغداد. وتعكس هذه الهجمات الاحتقان الطائفي المتصاعد في بلاد عاشت بين عامي 2006 و2008 حربا اهلية طائفية قتل فيها الالاف.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قال الخميس ان «الحقد الطائفي» هو السبب الرئيسي لاعمال القتل اليومية في العراق المتواصلة منذ غزو البلاد عام 2003 والتي قتل فيها عشرات الالاف. ولم يصدر اي تعليق من مسؤول عراقي حكومي أمس، كما لم تتبن اي جهة هذه الهجمات الدامية. وقال المحلل السياسي احسان الشمري «هناك انقسام والانقسام دائما ما يؤدي الى التصعيد». واضاف «الاستهداف المتبادل متوقع في ظل المناخات التي تمهد له، خصوصا الخطاب الطائفي المتصاعد، وهي امور تسمح لاطراف بان تستثمرها من اجل احداث فوضى داخلية بعدما رأت ان المجتمع بات منقسما». وتابع ان «الاستهداف المتبادل اذا ما استمر وارتفعت وتيرته قد يضع العراق امام صورة تتشكل لعنف داخلي جديد، حتى وان كان محدودا في المناطق المشتركة. الاهم ان الرعب بدأ يتسلل الى النفوس». وفي تفاصيل الهجمات، قال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان «عبوة ناسفة استهدفت مصلين لدى مغادرتهم مسجد (سارية) في وسط بعقوبة عقب صلاة الجمعة (...) اعقبها انفجار عبوة ناسفة لدى تجمع اشخاص في مكان الهجوم». واضاف ان «41 شخصا قتلوا في الهجوم واصيب 57 بجروح». وذكر المصدر الطبي ان من بين الجرحى 20 في حالة خطرة، لافتا الى وجود سبعة اطفال بين مجموع الجرحى. واغلقت قوات من الشرطة والجيش مكان الحادث ومنعت الاقتراب منه، كما احاطت بمستشفى بعقوبة العام ومنعت الصحافيين من دخوله. وبالتزامن مع هجوم بعقوبة، قتل ثمانية اشخاص على الاقل واصيب 25 بجروح في تفجير استهدف مشيعين سنة لاحد ضحايا العنف في المدائن جنوب بغداد. وقال مصدر في وزارة الداخلية ان «ثمانية اشخاص قتلوا واصيب 25 بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت مشيعين لجثمان احد ضحايا اعمال العنف وسط المدائن» (جنوب بغداد). ومساء قتل 14 شخصا على الاقل واصيب 35 بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا دورية للجيش وسوقا شعبيا في العامرية والغزالية المتجاورتين، كما قتل شخصان واصيب سبعة بجروح في تفجيرين في الدورة، وهي مناطق تسكنها غالبية شيعية في بغداد، وفقا لمصدر في وزارة الداخلية ومصدربن طبيين رسميين. وانفجرت عبوة ناسفة في مقهى شعبي في الفلوجة ما ادى الى مقتل شخصين واصابة 12 بجروح، بحسب مصادر امنية وطبية.

وفي اعمال عنف اخرى، اعلن مصدر امني في الشرطة العراقية في كركوك ان «احد موظفي دائرة تفتيش المحافظة واحد اقاربه قتلا بهجوم مسلح شمال غرب المحافظة». وفي الموصل فتح مسلحون مجهولون نيران اسلحتهم الرشاشة على المرشح لانتخابات مجلس المحافظات صالح سعيد واردوه قتيلا، بحسب الملازم اول في الشرطة اسلام الجبوري. وحصيلة ضحايا الأمس التي ناهزت 70 قتيلا هي الاعلى منذ مقتل 95 شخصا في انحاء متفرقة من البلاد في 23 نيسان.

وقال الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر في بيان أمس ان «الاطفال الصغار يحرقون داخل السيارات وهم احياء، والمصلين يقطعون اشلاء خارج مساجدهم. لقد فاق الامر حد عدم القبول به. وتقع على عاتق السياسيين مسؤولية التحرك على نحوٍ فوري والانخراط في حوار». واضاف «سنواصل تذكير قادة العراق بان البلاد سوف تنزلق الى الوراء نحو وضع مجهول وخطير ما لم يتحركوا لعمل شيء».