آخر الأخبار
  النحاس في الأردن .. مؤشرات مبشرة في أبو خشيبة وعوائد حكومية تصل إلى 50% من الأرباح   الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025   وزير الداخلية يزور ألوية بني كنانة والوسطية والأغوار الشمالية ومعبر وادي الأردن   ورقة سياسات تقترح: عطلة 3 أيام للموظف و6 أيام عمل للمؤسسة   الخرابشة وأعيان ونواب يتفقدون مشروع تعدين النحاس في أبو خشيبة   الأردن ضمن تحذيرات أميركية من إلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء   إغلاق نزول خطير في الرويشد تحسبًا للسيول   الغذاء والدواء: خطة لتسريع وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى   تمويل 10 ملايين يورو من هولندا للأردن   الأردن.. 70 مليون حركة عبر "كليك" خلال 3 أشهر   الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف   الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث (تفاصيل)   الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة   كيف تُغير التكنولوجيا تجربة التداول   أبو غلوس إخوان تطلق موقعها الإلكتروني بحلته الجديدة تمهيداً لإطلاق متجر إلكتروني متكامل   مشروع هولندي بـ10 ملايين يورو للحد من ترسبات سد الملك طلال   مكافحة المخدرات: لم نضبط أي حالة لتصنيع الكريستال من الصفر داخل الأردن   الضمان: الاعتراض على الراتب التقاعدي متاح وصرف الفروقات بأثر رجعي   إغلاقات مرورية من غور الصافي إلى العقبة الخميس والجمعة   الكشف عن سبب حادث الشاحنتين في الطريق الخلفي للعقبة

إدارة أوباما «تورّط» السي آي إيه في التعتيم على هجوم بنغازي

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن عربي دولي-وكالات:

نشر البيت الابيض 100 صفحة من المراسلات الالكترونية في محاولة للتصدي لمزاعم الجمهوريين بحصول عملية تغطية للهجوم الذي استهدف القنصلية الاميركية في بنغازي العام الماضي وراح ضحيته 4 اميركيين. وتظهر الوثائق تطور رواية الادارة الاميركية للاحداث وسط الغموض والهلع اللذين سادا في الايام التي تلت الهجوم في 11 ايلول 2012 والذي قتل فيه السفير كريس ستيفنز. ونشر البيت الابيض الوثائق بينما يتعرض البيت الابيض لاتهامات من قبل الجمهوريين بان مساعديه وتخوفا من انعكاسات الاعتداء على حملة اعادة انتخاب اوباما، حاولوا استبعاد احتمال ان يكون الهجوم عملية منظمة شنها ارهابيون.

وفي البدء، نسب البيت الابيض الهجوم الى تظاهرة عفوية خرجت عن السيطرة وليس الى عمل من تنظيم متطرفين في ليبيا وهو ما تبين لاحقا.

وتكشف المراسلات حصول نقاش بين مسؤولين اميركيين كبار في عدة هيئات حكومية حول التعبير الرسمي الذي يجب اعتماده ازاء الكونغرس والاعلام لوصف الهجوم وملابساته. ويبدو بحسب هذه الرسائل ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي آي ايه» وليس مسؤولين كبار في البيت الابيض او في وزارة الخارجية هي من بادر الى تحديد طريقة وصف العملية والتغاضي عن معلومات اساسية عن احتمال ضلوع متطرفين فيها.

وكشفت الرسائل ان نائب مدير السي آي ايه مايكل موريل هو الذي حذف الاشارات الى القاعدة والمتطرفين المرتبطين بالتنظيم في ليبيا من النقاط التي استعادتها السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس لاحقا خلال البرامج التلفزيونية.

واتهم الجمهوريون البيت الابيض بازالة الاشارات الى تنظيم القاعدة لتجنيب ادارة اوباما اي احراج في وقت كان يخوض حملة انتخابية تركز على نجاحه في السيطرة على المجموعات الارهابية. وتبين ايضا في الصيغ الاولى للنقاط التي جرى اعدادها في 14 و15 ايلول، وجود تحذير حول اشارات الى هجمات سابقة ضد اجانب في بنغازي والى قيام متطرفين بمراقبة المنشات الاميركية. وازيلت هذه النقطة من الصيغة الاخيرة للوثيقة.

وحذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية انذاك فيكتوريا نولاند في احدى الرسائل الالكترونية ان مثل هذا التصريح يمكن ان «يستغله» اعضاء في الكونغرس لاتهام وزارتها بتجاهل انذارات بحصول اعتداء وشيك.