آخر الأخبار
  فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري   البدور يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً   حسان يوجه بنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع إلى الأردن   "فرح" ناطقا باسم الحكومة   حيدر فريحات مدير الإحصاءات العامة يعتذر: لا غرامات على المواطنين ونحترم خصوصية   هام للعاملين بقطاع التوصيل في الأردن بشأن الضمان الاجتماعي   ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس

إدارة أوباما «تورّط» السي آي إيه في التعتيم على هجوم بنغازي

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن عربي دولي-وكالات:

نشر البيت الابيض 100 صفحة من المراسلات الالكترونية في محاولة للتصدي لمزاعم الجمهوريين بحصول عملية تغطية للهجوم الذي استهدف القنصلية الاميركية في بنغازي العام الماضي وراح ضحيته 4 اميركيين. وتظهر الوثائق تطور رواية الادارة الاميركية للاحداث وسط الغموض والهلع اللذين سادا في الايام التي تلت الهجوم في 11 ايلول 2012 والذي قتل فيه السفير كريس ستيفنز. ونشر البيت الابيض الوثائق بينما يتعرض البيت الابيض لاتهامات من قبل الجمهوريين بان مساعديه وتخوفا من انعكاسات الاعتداء على حملة اعادة انتخاب اوباما، حاولوا استبعاد احتمال ان يكون الهجوم عملية منظمة شنها ارهابيون.

وفي البدء، نسب البيت الابيض الهجوم الى تظاهرة عفوية خرجت عن السيطرة وليس الى عمل من تنظيم متطرفين في ليبيا وهو ما تبين لاحقا.

وتكشف المراسلات حصول نقاش بين مسؤولين اميركيين كبار في عدة هيئات حكومية حول التعبير الرسمي الذي يجب اعتماده ازاء الكونغرس والاعلام لوصف الهجوم وملابساته. ويبدو بحسب هذه الرسائل ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي آي ايه» وليس مسؤولين كبار في البيت الابيض او في وزارة الخارجية هي من بادر الى تحديد طريقة وصف العملية والتغاضي عن معلومات اساسية عن احتمال ضلوع متطرفين فيها.

وكشفت الرسائل ان نائب مدير السي آي ايه مايكل موريل هو الذي حذف الاشارات الى القاعدة والمتطرفين المرتبطين بالتنظيم في ليبيا من النقاط التي استعادتها السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس لاحقا خلال البرامج التلفزيونية.

واتهم الجمهوريون البيت الابيض بازالة الاشارات الى تنظيم القاعدة لتجنيب ادارة اوباما اي احراج في وقت كان يخوض حملة انتخابية تركز على نجاحه في السيطرة على المجموعات الارهابية. وتبين ايضا في الصيغ الاولى للنقاط التي جرى اعدادها في 14 و15 ايلول، وجود تحذير حول اشارات الى هجمات سابقة ضد اجانب في بنغازي والى قيام متطرفين بمراقبة المنشات الاميركية. وازيلت هذه النقطة من الصيغة الاخيرة للوثيقة.

وحذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية انذاك فيكتوريا نولاند في احدى الرسائل الالكترونية ان مثل هذا التصريح يمكن ان «يستغله» اعضاء في الكونغرس لاتهام وزارتها بتجاهل انذارات بحصول اعتداء وشيك.