آخر الأخبار
  الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا

الشركات وأهمية الرضا الوظيفي للعاملين لديها

{clean_title}

جراءة نيوز-اخبار الأردن-خاص-سميح علوان الطويفح:

من البديهي بمكان أن كل مؤسسة أو شركة أو منظمة ناجحة بمجال عملها يعود تقدمها ونجاحها هذا على كيفية الإسلوب الجيد والطريقة المثلى التي تتعامل بها مع موظفيها ومستخدميها ونظرتها الثاقبة في تطبيق مبادئ الإدارة الجيدة والإعتماد الكلي على مبدأ المساواة والعدالة في توزيع المهام والمسؤوليات وإلتزامها الغير متحيز في تطبيق مبدأ المكافأة والعقاب بالإضافة إلى وضع الرجل المناسب في المكان المناسب مما يعود بالتالي على المؤسسة من تقدم وإزدهار بمعدلات إنتاجها وإنخفاض ملحوظ بمعدل النسب للمشاكل والأزمات التي تتعرض لها سواء الداخلية منها مع العاملين فيها وتسيير العملية الإنتاجية أو الخارجية مع زبائنها والمستهلكين لمنتوجاتها وسلعها وعدم القدرة على تلبية إحتياجاتهم منها .

كما وأن تضاعف الرضا الوظيفي للعاملين نتيجة إحساسهم بالأمن الوظيفي على مستقبلهم بالمؤسسة وما تقدمه لهم إدارتها من حوافز ومساعدات ورعاية وإهتمام بمختلف نواحي حياتهم الوظيفية بالوقت الذي يرتفع لديهم أيضاً الإحساس بالإنتماء القوي لها مما يزيد الدافع المشجع لزيادة الإنتاج وجودته .

وحيث أن إدارة المؤسسة الغير رشيدة في التعامل مع مستخدميها والتي تنتقص من حقوقهم والغير مهتمة بتقديم الحوافز المشجعة لما يقدموه من أعمال وخدمات لها والتي هي دائماً غير مبالية في تنمة قنوات الأتصال معهم لتقوية العلاقات ما بين العامل والمسؤول نراها دائماً في توعكاً مستمر وتقصير دائم في مستوى الإنتاج وعدم قدرتها على تلبية طلبات زبائنها من السلع والمنتوجات .

لهذا يتعين على المدراء والمسؤولين الإداريين أو الفنيين في المؤسسات والشركات والمنظمات الخدمية منها أو الإنتاجية أن يراعوا متطلبات مستخدميهم المشروعة وحقوقهم التي ضمنها لهم قانون العمل والدستور وأن يجتهدوا بتحسين طرق زيادة الرضا الوظيفي لمستخدميهم من العمال والموظفين والعمل على تحسين أوضاعهم الوظيفة عن طريق تشجيعهم لتقديم أفضل ما لديهم لإستمرار الإنتاج كتقديم حافز معنوي أو مالي معين لمن يقوم بالأعمال المنوطة لهم على أكمل وجه وبالتالي تزيد قوة الجانب الإيجابي لديهم تجاه العمل ليقوموا بالإعمال الموكولة إليهم على أتم وأكمل .

فمعظم المؤسسات والشركات المتعثرة والتي وصل الحال لبعض منها إلى حد الإفلاس كان السبب المباشر في تعثرها وإفلاسها هم الأشخاص الذين يقومون على إدارتها إذ كانوا تنقصهم الحكمة والرشادة في إدارتها وعدم خبرتهم الكافية في التعامل مع موظفيها ومستخدميها والقدرة على تنمية وتطوير إحساس الإنتماء لدىهم لها مما ساعد ذلك في سرعة إنزلاقها إلى التعثر والإفلاس وسقوطها إلى قاع الهاوية .