آخر الأخبار
  إعلان صادر عن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية حول زيت الزيتون التونسي   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر   ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار   الملك يتلقى دعوة من ترامب للانضمام إلى مجلس سلام غزة   تقرير فني يكشف سبب انهيار سور قلعة الكرك: نظام التصريف المستحدث   حسّان يستقبل آل ثاني في رئاسة الوزراء   الفراية يزور جسر الملك حسين   الأغذية العالمي يدعو لسياسات وطنية للحد من هدر الغذاء في الأردن   الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟   ضبط سائق تكسي غير مرخص في وسط البلد   انعقاد اجتماع الدورة الخامسة للجنة العليا الأردنية القطرية   المملكة تتأثر بمنخفض ماطر مصحوب بالرعد والبرد أحيانًا   مصرية الأصل وأم لـ7 أطفال .. ماذا نعرف عن ليلى كانينغهام المرشحة لمنصب عمدة لندن؟   وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان   الأمن العام : إلقاء القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء   الملقي للأردنيين : من يتقاعس عن واجباته فاسد… ومن يطالب بحقوق غير مستحقة فاسد أيضًا   العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد

الشركات وأهمية الرضا الوظيفي للعاملين لديها

{clean_title}

جراءة نيوز-اخبار الأردن-خاص-سميح علوان الطويفح:

من البديهي بمكان أن كل مؤسسة أو شركة أو منظمة ناجحة بمجال عملها يعود تقدمها ونجاحها هذا على كيفية الإسلوب الجيد والطريقة المثلى التي تتعامل بها مع موظفيها ومستخدميها ونظرتها الثاقبة في تطبيق مبادئ الإدارة الجيدة والإعتماد الكلي على مبدأ المساواة والعدالة في توزيع المهام والمسؤوليات وإلتزامها الغير متحيز في تطبيق مبدأ المكافأة والعقاب بالإضافة إلى وضع الرجل المناسب في المكان المناسب مما يعود بالتالي على المؤسسة من تقدم وإزدهار بمعدلات إنتاجها وإنخفاض ملحوظ بمعدل النسب للمشاكل والأزمات التي تتعرض لها سواء الداخلية منها مع العاملين فيها وتسيير العملية الإنتاجية أو الخارجية مع زبائنها والمستهلكين لمنتوجاتها وسلعها وعدم القدرة على تلبية إحتياجاتهم منها .

كما وأن تضاعف الرضا الوظيفي للعاملين نتيجة إحساسهم بالأمن الوظيفي على مستقبلهم بالمؤسسة وما تقدمه لهم إدارتها من حوافز ومساعدات ورعاية وإهتمام بمختلف نواحي حياتهم الوظيفية بالوقت الذي يرتفع لديهم أيضاً الإحساس بالإنتماء القوي لها مما يزيد الدافع المشجع لزيادة الإنتاج وجودته .

وحيث أن إدارة المؤسسة الغير رشيدة في التعامل مع مستخدميها والتي تنتقص من حقوقهم والغير مهتمة بتقديم الحوافز المشجعة لما يقدموه من أعمال وخدمات لها والتي هي دائماً غير مبالية في تنمة قنوات الأتصال معهم لتقوية العلاقات ما بين العامل والمسؤول نراها دائماً في توعكاً مستمر وتقصير دائم في مستوى الإنتاج وعدم قدرتها على تلبية طلبات زبائنها من السلع والمنتوجات .

لهذا يتعين على المدراء والمسؤولين الإداريين أو الفنيين في المؤسسات والشركات والمنظمات الخدمية منها أو الإنتاجية أن يراعوا متطلبات مستخدميهم المشروعة وحقوقهم التي ضمنها لهم قانون العمل والدستور وأن يجتهدوا بتحسين طرق زيادة الرضا الوظيفي لمستخدميهم من العمال والموظفين والعمل على تحسين أوضاعهم الوظيفة عن طريق تشجيعهم لتقديم أفضل ما لديهم لإستمرار الإنتاج كتقديم حافز معنوي أو مالي معين لمن يقوم بالأعمال المنوطة لهم على أكمل وجه وبالتالي تزيد قوة الجانب الإيجابي لديهم تجاه العمل ليقوموا بالإعمال الموكولة إليهم على أتم وأكمل .

فمعظم المؤسسات والشركات المتعثرة والتي وصل الحال لبعض منها إلى حد الإفلاس كان السبب المباشر في تعثرها وإفلاسها هم الأشخاص الذين يقومون على إدارتها إذ كانوا تنقصهم الحكمة والرشادة في إدارتها وعدم خبرتهم الكافية في التعامل مع موظفيها ومستخدميها والقدرة على تنمية وتطوير إحساس الإنتماء لدىهم لها مما ساعد ذلك في سرعة إنزلاقها إلى التعثر والإفلاس وسقوطها إلى قاع الهاوية .