آخر الأخبار
  ولي العهد :كلنا ثقة بأنكم ستعودون أقوى في قادم البطولات الرياضية   النشامى في المركز 73 عالميا في تصنيف فيفا   طهبوب: تزايد حالات إعسار الشركات يكشف فجوة بين الرواية الحكومية والواقع   الملك يعزي خادم الحرمين وولي العهد السعودي بضحايا حادث مروحية أرامكو   بعد الانتقادات .. يزيد أبو ليلى: من حقك تغلط ومن حقك ترجع أقوى   سلطة البترا: إعفاء 50% من أجور 2026 للمستأجرين المسددين وجدولة للديون   الطيران الأوروبية توصي الشركات بمواصلة الحذر من أجواء عربية بينها الاردن   هذا ما طلبه ليونيل ميسي من مدرب المنتخب الأرجنتيني خلال مباراة الاردن   "سند" يتيح لأولياء الأمور الاطلاع على علامات وغيابات ابنائهم   وزير الإدارة المحلية يشيد بالمنتخب وبجهود البلديات   فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق غداً الاثنين - أسماء   ارتفاع فاتورة التقاعد في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال 4 اشهر   "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص   سلامي: النشامى أصبحوا أكثر إدراكا لمتطلبات اللعب بالمستوى العالي   العمل: لا تغيير على إعفاءات فترة توفيق الأوضاع   ضبط اعتداءات كبيرة على المياه تبيع صهاريج ومزارع   الأردن يعزي السعودية بضحايا سقوط المروحيّة   إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز   ابوطه: لن نتوقف والقادم أفضل   الترخيص: ساعات وينتهي عرض الـ 25% على الارقام المميزة

الشركات وأهمية الرضا الوظيفي للعاملين لديها

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز-اخبار الأردن-خاص-سميح علوان الطويفح:

من البديهي بمكان أن كل مؤسسة أو شركة أو منظمة ناجحة بمجال عملها يعود تقدمها ونجاحها هذا على كيفية الإسلوب الجيد والطريقة المثلى التي تتعامل بها مع موظفيها ومستخدميها ونظرتها الثاقبة في تطبيق مبادئ الإدارة الجيدة والإعتماد الكلي على مبدأ المساواة والعدالة في توزيع المهام والمسؤوليات وإلتزامها الغير متحيز في تطبيق مبدأ المكافأة والعقاب بالإضافة إلى وضع الرجل المناسب في المكان المناسب مما يعود بالتالي على المؤسسة من تقدم وإزدهار بمعدلات إنتاجها وإنخفاض ملحوظ بمعدل النسب للمشاكل والأزمات التي تتعرض لها سواء الداخلية منها مع العاملين فيها وتسيير العملية الإنتاجية أو الخارجية مع زبائنها والمستهلكين لمنتوجاتها وسلعها وعدم القدرة على تلبية إحتياجاتهم منها .

كما وأن تضاعف الرضا الوظيفي للعاملين نتيجة إحساسهم بالأمن الوظيفي على مستقبلهم بالمؤسسة وما تقدمه لهم إدارتها من حوافز ومساعدات ورعاية وإهتمام بمختلف نواحي حياتهم الوظيفية بالوقت الذي يرتفع لديهم أيضاً الإحساس بالإنتماء القوي لها مما يزيد الدافع المشجع لزيادة الإنتاج وجودته .

وحيث أن إدارة المؤسسة الغير رشيدة في التعامل مع مستخدميها والتي تنتقص من حقوقهم والغير مهتمة بتقديم الحوافز المشجعة لما يقدموه من أعمال وخدمات لها والتي هي دائماً غير مبالية في تنمة قنوات الأتصال معهم لتقوية العلاقات ما بين العامل والمسؤول نراها دائماً في توعكاً مستمر وتقصير دائم في مستوى الإنتاج وعدم قدرتها على تلبية طلبات زبائنها من السلع والمنتوجات .

لهذا يتعين على المدراء والمسؤولين الإداريين أو الفنيين في المؤسسات والشركات والمنظمات الخدمية منها أو الإنتاجية أن يراعوا متطلبات مستخدميهم المشروعة وحقوقهم التي ضمنها لهم قانون العمل والدستور وأن يجتهدوا بتحسين طرق زيادة الرضا الوظيفي لمستخدميهم من العمال والموظفين والعمل على تحسين أوضاعهم الوظيفة عن طريق تشجيعهم لتقديم أفضل ما لديهم لإستمرار الإنتاج كتقديم حافز معنوي أو مالي معين لمن يقوم بالأعمال المنوطة لهم على أكمل وجه وبالتالي تزيد قوة الجانب الإيجابي لديهم تجاه العمل ليقوموا بالإعمال الموكولة إليهم على أتم وأكمل .

فمعظم المؤسسات والشركات المتعثرة والتي وصل الحال لبعض منها إلى حد الإفلاس كان السبب المباشر في تعثرها وإفلاسها هم الأشخاص الذين يقومون على إدارتها إذ كانوا تنقصهم الحكمة والرشادة في إدارتها وعدم خبرتهم الكافية في التعامل مع موظفيها ومستخدميها والقدرة على تنمية وتطوير إحساس الإنتماء لدىهم لها مما ساعد ذلك في سرعة إنزلاقها إلى التعثر والإفلاس وسقوطها إلى قاع الهاوية .