آخر الأخبار
  مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"

الشركات وأهمية الرضا الوظيفي للعاملين لديها

{clean_title}

جراءة نيوز-اخبار الأردن-خاص-سميح علوان الطويفح:

من البديهي بمكان أن كل مؤسسة أو شركة أو منظمة ناجحة بمجال عملها يعود تقدمها ونجاحها هذا على كيفية الإسلوب الجيد والطريقة المثلى التي تتعامل بها مع موظفيها ومستخدميها ونظرتها الثاقبة في تطبيق مبادئ الإدارة الجيدة والإعتماد الكلي على مبدأ المساواة والعدالة في توزيع المهام والمسؤوليات وإلتزامها الغير متحيز في تطبيق مبدأ المكافأة والعقاب بالإضافة إلى وضع الرجل المناسب في المكان المناسب مما يعود بالتالي على المؤسسة من تقدم وإزدهار بمعدلات إنتاجها وإنخفاض ملحوظ بمعدل النسب للمشاكل والأزمات التي تتعرض لها سواء الداخلية منها مع العاملين فيها وتسيير العملية الإنتاجية أو الخارجية مع زبائنها والمستهلكين لمنتوجاتها وسلعها وعدم القدرة على تلبية إحتياجاتهم منها .

كما وأن تضاعف الرضا الوظيفي للعاملين نتيجة إحساسهم بالأمن الوظيفي على مستقبلهم بالمؤسسة وما تقدمه لهم إدارتها من حوافز ومساعدات ورعاية وإهتمام بمختلف نواحي حياتهم الوظيفية بالوقت الذي يرتفع لديهم أيضاً الإحساس بالإنتماء القوي لها مما يزيد الدافع المشجع لزيادة الإنتاج وجودته .

وحيث أن إدارة المؤسسة الغير رشيدة في التعامل مع مستخدميها والتي تنتقص من حقوقهم والغير مهتمة بتقديم الحوافز المشجعة لما يقدموه من أعمال وخدمات لها والتي هي دائماً غير مبالية في تنمة قنوات الأتصال معهم لتقوية العلاقات ما بين العامل والمسؤول نراها دائماً في توعكاً مستمر وتقصير دائم في مستوى الإنتاج وعدم قدرتها على تلبية طلبات زبائنها من السلع والمنتوجات .

لهذا يتعين على المدراء والمسؤولين الإداريين أو الفنيين في المؤسسات والشركات والمنظمات الخدمية منها أو الإنتاجية أن يراعوا متطلبات مستخدميهم المشروعة وحقوقهم التي ضمنها لهم قانون العمل والدستور وأن يجتهدوا بتحسين طرق زيادة الرضا الوظيفي لمستخدميهم من العمال والموظفين والعمل على تحسين أوضاعهم الوظيفة عن طريق تشجيعهم لتقديم أفضل ما لديهم لإستمرار الإنتاج كتقديم حافز معنوي أو مالي معين لمن يقوم بالأعمال المنوطة لهم على أكمل وجه وبالتالي تزيد قوة الجانب الإيجابي لديهم تجاه العمل ليقوموا بالإعمال الموكولة إليهم على أتم وأكمل .

فمعظم المؤسسات والشركات المتعثرة والتي وصل الحال لبعض منها إلى حد الإفلاس كان السبب المباشر في تعثرها وإفلاسها هم الأشخاص الذين يقومون على إدارتها إذ كانوا تنقصهم الحكمة والرشادة في إدارتها وعدم خبرتهم الكافية في التعامل مع موظفيها ومستخدميها والقدرة على تنمية وتطوير إحساس الإنتماء لدىهم لها مما ساعد ذلك في سرعة إنزلاقها إلى التعثر والإفلاس وسقوطها إلى قاع الهاوية .