آخر الأخبار
  الصبيحي: فرصة التحول من تقاعد النقابات إلى تقاعد الضمان كخيار استراتيجي   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   الصناعة والتجارة: أهمية الإبلاغ عن أي مخالفات أو ممارسات غير قانونية في الأسواق   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الفلكية الأردنية: 36 دقيقة مدة مكث هلال شوال و15 ساعة عمره عند التحري   تفاصيل حول البرنامج الحكومي لنقل طلبة المدارس الحكومية مجانًا   منحة أمريكية لمشروع الناقل الوطني بقيمة 203 ملايين دولار   خطة بيئية لمواقع التنزه والأماكن السياحية خلال عيد الفطر   وزير النقل يبحث تعزيز التعاون بين مشغلي المطارات في الأردن   ترامب: تم القضاء على قادة إيران ومشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل فيها   محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية

المحرومون من الخطابة بين الكفاءة والملاحقة!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -زياد الغويري:

بعد اقل من 24 ساعة على نشر خبر صحفي حول تحديات تواجه وزير الاوقاف محمد نوح القضاة بينها الخطباء الذين منعوا من الوعظ تدخل عاجلا واستجاب الوزير واعاد الخطباء ويبدأ تنفيذ القرار اليوم الجمعة حيث اكدت مصادر مقربة من الشيخ ابو زنط الممنوع من الخطابة في مسجد في الجبل الاخضر بعمان على ذات المنبر الذي منعته خطبة القاها بعد يومين من توقيع معاهدة وادي عربة 1994 .

ويبقى التساؤل هل يثبت الخطباء المعادون للخطابة والوعظ انهم عند امانة المسؤولية ومسؤولية الامانة وانهم كانوا مظلومون محرومون من واجبهم نحو مجتمعهم بالوعظ والارشاد والنصيحة ليثبتوا انهم أكفاء أم انهم سيثبتون خلاف ذلك ؟ وهل ستكشف ان الوزير انصفهم ؟ ام انهم سيجعلونه يندم لقراره؟ وهل سيترك امر تقدير كفاية الخطيب والتزام خطبته بالجهات المختصة ؟ ام ستتدخل جهات لا علاقة لها بالخطابة لتفرض رأيها ورقابتها وتضيق الخناق على الخطباء وتلاحقهم ؟ كل هذا وذلك وتلك اسئلة نتمنى ان تكون اجابتها بالتزام الخطباء وانتمائهم وترجمتهم لهذا الانتماء بما ينفع وطنهم وامتهم ؟