آخر الأخبار
  بيان صادر عن حركة الإصلاح الداخلي لحزب نماء   الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم المطلوبين   "سند" يتأهل ضمن أفضل 15 مشروعا رقميا من 146 دولة   مصلون يطالبون بتظليل الساحة الخارجية للمسجد الحسيني في وسط البلد   أكثر من 100 ألف زائر لمدينة جرش خلال 7 شهور   مشاريع وقائية استعدادًا للمواسم المطرية المقبلة   انخفاض أسعار الذهب محليا   حالة عدم استقرار جوي تؤثر على المملكة السبت وأمطار متوقعة خلال ساعات الليل   الخرابشة: مجمع المحطة سيكون أيقونة في العاصمة وخدمات نقل الركاب إلكترونية بالكامل نهاية العام   ستاندرد آند بورز تثبت التصنيف الائتماني للمملكة رغم الظروف الإقليمية الضاغطة   طقس العرب: 5 أسباب تجعل الحالة الجوية القادمة استثنائية   رئيس الاحتياطي الفيدرالي: التضخم في الولايات المتحدة "يثير القلق"   الكواليت: 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة   مؤتمر يوصي بدعم الدور الأردني إقليميًا في مواجهة الآثار الصحية لتغير المناخ   الدفاع المدني يتعامل مع 1752 حالة إسعاف و152 حالة إنقاذ و163 حالة إطفاء   المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه   انطلاق ماراثون البتراء السنوي للمعلمين بمشاركة 120 معلما   الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي عميق للقمر في سماء الأردن   الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت .. وزخات خفيفة من المطر متوقعة ليلًا   الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً

الاردن يتراس اجتماعات اتحاد مؤسسات البحوث الزراعية

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

ترأس الاردن اجتماعات اتحاد مؤسسات البحوث الزراعية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا ( الارنينا ) التي عقدت في الصين اخيرا.

وقدم ممثل الاردن مدير عام المركز الوطني للبحث والارشاد الزراعي الدكتور فوزي الشياب تصورا شموليا لعمل الاتحاد ودوره في تطوير وتحسين طرق واساليب البحث العلمي الزراعي في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا والتي تمتد من المغرب غربا إلى أفغانستان وباكستان في الشرق وتركيا من الشمال الى شبه الجزيرة العربية في الجنوب وهي أكثر المناطق الجافة في العالم والتي تعد ذات موارد طبيعية محدودة وتعتبر من اكثر المناطق تدهورا وتراجعا في الانتاج الزراعي بشكل عام .

واشار الى ان هذه المناطق التي يمثلها الاتحاد تتصف بعدم انتظام هطول الأمطار و قلة الاماكن الرطبة فيها وبأنهارها الدائمة القليلة فضلا عن ان مناطقها الجبلية ذات تربة ضحلة وقليلة الخصوبة،كما تتصف بان غالبية اراضيها قاحلة بحيث تشكل مساحة الأراضي الصالحة للزراعة البعلية فيها ما نسبته 14 بالمئة من مساحتها.

واضاف الشياب :على الرغم من جفاف هذه المناطق فانها تعد مركزا هاما للتنوع البيولوجي حيث يوجد فيها العديد من أنواع المحاصيل الغذائية الرئيسية في العالم فضلا و تتوافر المراعي والأعشاب والنباتات الطبية التي نشأت في مناخات البحر الأبيض المتوسط أو في المناطق الاستوائية شبه القاحلة .

كما ان هذه المنطقة هي واحدة من أسرع المناطق تزايدا في معدلات السكان في العالم حيث بلغ تعداد سكانها في عام 1960 نحو 200 مليون شخص ومن المتوقع أن يصل الى 930 مليونا بحلول عام 2020 مما يؤدي الى التراجع في قدرة إطعام هذا العدد المتزايد والسريع من السكان الامر الذي يشكل مصدر قلق كبير واستراتيجي لجميع بلدان المنطقة.

وقال الدكتور الشياب :على الرغم من تزايد الاستثمارات العامة والخاصة في مجال التنمية فان مقدار الأراضي والموارد المائية المتاحة للإنتاج الزراعي محدودة للغاية و لا يمكن للإنتاج مواجهة الطلب المتزايد على الغذاء .

ولمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الانتاج الغذائي دعا العاملون والباحثون الزراعيون لتكثيف الإنتاج بزيادة استغلال قاعدة الموارد المحدودة والمتوفرة من المياه والتربة والنباتات الطبيعية.

وعرض الشياب التحديات والمعوقات التي تواجه البحث العلمي الزراعي لافتا الى ان التكيف مع التغيرات المناخية وتدهور الأراضي الجافة الناجمة عن هذا التغير وزيادة إنتاجية الأرض بشكل متسارع يدفعنا إلى السعي نحو تطبيق مجموعة من الاستراتيجيات المختلفة للعمل على تطوير تكنولوجيات ملاءمة وتقنيات انتاج مرتبطة بالترتيبات المؤسسية الاجتماعية والاقتصادية والاجراءات السياسية.