آخر الأخبار
  بينهم أردني.. وفاة 12 شخصا وإصابة 309 آخرين في هجوم على مطار بالرياض   الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي لمطار الملك خالد الدولي في السعودية   الملك يعزي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد الدوليين   ترامب يلوّح بقرار بشأن الهجمات على الرياض   أسفر عن إصابة 5 أشخاص جميعهم سعوديون .. الحوثيون يستهدفون مطار الملك خالد الدولي في الرياض   تراجع التضخم السنوي بالمدن المصرية إلى 13.9% في سبتمبر   البطالة وضعف الدخل والفقر وغلاء المعيشة تتصدر مشاكل الأردنيين   %96 من الأردنيين يؤيدون تقديم دعم مالي وأولوية للمنتجات الأردنية   الكشف عن المشاريع التي يشارك بها صندوق أموال الضمان وموجوداته   بعد إطفاء الإنارة في ستاد عمّان عقب مباراة الجمعة .. إيعاز صادر عن وزير الشباب   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية بخصوص حالة الطقس   بني مصطفى: بدء استبدال المدافئ غير الآمنة بأخرى آمنة والاستمرار في استقبال الطلبات تنفيذاً للقرار الحكومي اعتباراً من صباح غد الأحد   الأمن: إشعار لمدة اسبوع في الحملة الشتوية على المركبات   المعايطة يكرّم اللواء المتقاعد الدباس ويشيد بمسيرته في خدمة الوطن   4 شروط للجمع بين راتب التقاعد المبكر والأجر من العمل   الانتخابات البلدية تقسم الاردنيين: 34% يؤكدن المشاركة و35.7% عدمها   دوريات جوالة ومخالفات مباشرة لحظر الاراجيل في الحدائق العامة   91% من الأردنيين متفائلون بنجاح الناقل الوطني للمياه   %12 من الأردنيين يشعرون بتحسن أوضاعهم الاقتصادية   استطلاع الحكومة بعد عامين: 56% من الأردنيين يرون الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي

الأب الذي اغتصب ابنته وشق بطنها .. أصابه السرطان ومات في مستشفى البشير

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن - حتماً لا زالت عالقة في الذاكرة تفاصيل قصة الفتاة الأردنية (بديعة) التي اعتدى والدها عليها جنسياً وحملت منه سفاحاً!!.. رجل يبلغ من العمر 65 سنة ،آنذاك، يسكن حي النزهة، قام بشق بطن ابنته (بديعة) لاخراج الجنين الذي تحمل به نتيجة ممارسة السفاح مع ابنته لمدة 5 سنوات. فأجرى لها عملية اجهاض منزلية متقمصاً دور الطبيب، باستخدام مشرط يدوي، واستخراج جنين يتم القاؤه بالحاوية،،، ولكن الفتاة فارقت الحياة على الفور متأثرة بجراحها.. وتم القاء القبض على (الأب) السفاح.

مثار الدهشة والاستغراب أن سِجل (الأب) لدى الدوائر الامنية نظيف ولم يسبق له ان ارتكب اية جريمة وهو يعمل نجار ويعيش مع اسرته المكونة من 5 أفراد في ظروف طبيعية ولم يسبق له أن اتُّهم بأي اعتداء جنسي.

تقرير الطب الشرعي، أنذاك، أوضح أن والد الفتاة اقدم على شق بطنها بعد أن أعطاها مسكنات للألم على شكل - حبوب - لكنه لم يقم بعد أن شق الرحم واستخرج الجنين بخياطة الرحم بل تركه مفتوحا وعمل على خياطة الجرح الخارجي من البطن فقط مما ادى الى تمزق الرحم واصابتها بنزيف شديد أدى الى موت الفتاة.

وتتلخص تفاصيل القضية،،،

المغدورة مواليد 1991 تعيش برفقة والديها وأشقائها في منزل والدها الكائن في إحدى ضواحي الزرقاء، وبعد أن أكملت المغدورة الخامسة عشرة من عمرها، أصبح والدها المحكوم يتحرش بها جنسيا رغما عنها، وكان يستغل عدم وجود زوجته وأولاده في المنزل، ويقتاد المغدورة الى غرفته رغما عنها، ويخلع عنها ملابسها ويداعبها جنسيا.

استمر (الأب) بأفعاله تلك لمرات عديدة، وفي بعض الأحيان كان يقوم بأفعاله ليلاً بعد نوم أفراد أسرته، سواء بالذهاب الى غرفة المغدورة أو باقتيادها الى غرفته، وفي إحدى المرات قام بممارسة الجنس معها ممارسة الأزواج، بعد أن فض بكارتها، واستمر في مواقعة المغدورة رغما عنها.

وفي إحدى المرات، شاهدته زوجته وهو يمارس مع ابنتهما الجنس، فصرخ في وجهها وطلب منها الخروج من الغرفة، وهددها بقتلها وأولادها إن أخبرت أحدا بذلك، وبعدما سألت ابنتها عن ذلك، أخبرتها أن والدها يخوفها، وأنها تخاف منه لأنه من الممكن أن ينتقم منها.

تكررت أفعاله مع المغدورة مرات عديدة، وكان ذلك يتم بدون رضا المغدورة، التي كانت تخاف من بطش والدها، وتكررت أفعال المواقعة الجنسية حوالي 16 مرة، وذلك بالحد الأدنى على مدار ثلاث سنوات.

وفي شهر شباط من العام 2010، ظهرت علامات الحمل على المغدورة، فأخبرت والدتها بذلك، وعلم المحكوم به، فأخذ المغدورة لطبيب خاص، ولما تأكد من حملها حاول إجهاضها بسائر الوسائل، فكان يقوم بضربها على بطنها ولمرات عديدة، لإجهاض الجنين، لكن بدون جدوى.

وقبل حوالي أسبوعين من مقتل المغدورة، حاولت الانتحار بتناول مبيد حشري، غير أن والدتها منعتها من ذلك، ولما أحس المتهم بأن علامات الحمل وانتفاخ البطن بدأت تظهر على المغدورة، وأن أمر حملها سينكشف، ما يؤدي الى انكشاف أمره، قرر أن يقوم بنفسه بفتح بطن المغدورة وإخراج الجنين مهما بلغت العواقب.

وفي الثاني والعشرين من أيار من العام 2010، ذهب الى إحدى البقالات واشترى أداة حادة (مشرطا) ليستخدمها في فتح بطن المغدورة، وفي عصر اليوم ذاته، طلب من زوجته أن تغادر المنزل هي وأولادها، فامتثلت لأمره وذهبت إلى منزل أهلها، وعندها اقتاد المحكوم المغدورة الى المطبخ وألقاها على ظهرها، وربط قدميها ووضع مادة رشاشة مخدرة على بطنها، وفتح بطنها بواسطة المشرط وهي تصرخ وتستغيث بدون جدوى.

وتمكن من إخراج الجنين، وكان عمره خمسة أشهر رحمية، ووضعه بداخل كيس وأخاط الجرح الذي أحدثه في بطن المغدورة، باستعمال إبرة وخيط عاديين، ووضع لاصقاً على الجرح، فاستمر الجرح ينزف، وكان أحياناً يضع شاشا لوقف النزف، وأحيانا كمية من القهوة بدون أن يتوقف النزف.

وبعد ذلك، اتصل بزوجته وطلب منها الحضور بسرعة، فحضرت وشاهدت الدماء داخل المطبخ، وطلب منها شطف المطبخ، وشاهدت الجنين بداخل الكيس، والمغدورة ملقاة على السرير في غرفتها، وهي تئن وتتألم.

وعند ذلك، طلبت الوالدة منه أن يرسل المغدورة للطبيب، بعد أن أخبرته أن نزيفها مستمر، فرفض ذلك لكي لا ينكشف أمره، وقام بنقل الكيس الذي بداخله الجنين، والأدوات المستعملة والملابس الملطخة بالدماء، وألقاها داخل حاوية قمامة، وطلب من زوجته أن تنظف المشرط، فقامت بذلك، ووضعته فوق خزانة المغدورة.. وبقيت المغدورة تنزف بدون إسعاف إلى أن توفيت في مساء ذلك اليوم، متأثرة بجراحها.

انتهت التفاصيل البشعة،،، ولكن...

أُلقي القبض على (الأب) السفاح وتمت احالته على محكمة الجنايات الكبرى، التي قضت بإعدامه شنقا حتى الموت.. وقبل تنفيذ حكم الاعدام بالمجرم، حدث تطور مهم،، أصيب (الأب) المجرم بمرض في معدته، ومع الفحوصات الطبية تبين أنه مصاب بالسرطان،، وقبل أسبوعين تقريباً، زادت حالته المرضية سوءا وتم نقله الى مستشفى البشير وهناك مات.. سبحانه تعالى جلّت قدرته، انه منتقم جبار.. 'ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين' صدق الله العظيم.