آخر الأخبار
  الصبيحي: الحوار حول "معدّل الضمان" قد يقود إلى صيغة عادلة   التعليم العالي: 31 آذار آخر موعد لاستكمال إجراءات المنح والقروض   الدول العربية تدين إغلاق أبواب الأقصى وتؤكد دور الوصاية الهاشمية   البترا: إنشاء غرفة عمل مشتركة لإيجاد حلول لأزمة القطاع السياحي   الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار جماعي جنوب غزة   "الطاقة الدولية": أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستتدفق للأسواق قريبا   أمانة عمّان توزع 5000 كتاب مجانا ضمن الاحتفالات بيوم المدينة   وزارة تطوير القطاع العام تطلق مشروع تقييم كفاءة مراكز الخدمات الحكومية   6.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان   "الطاقة النيابية": مخزون الأردن من المشتقات النفطية آمن ولا انقطاع في توريد الغاز المسال   طقس بارد نسبياً وغائم جزئياً اليوم   رد طعن بعدم دستورية تفسير المحاكم لمادتين من قانون رسوم طوابع الواردات   سحب أم تعديل؟ .. الحواري ينهي الجدل حول "مُعدل الضمان"   بسبب مخالفات اللقاء السابق.. كلاسيكو السلة بدون جماهير   كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب   ولي العهد يستقبل الملازم حمزة الخلايلة بعد تحذيره المواطنين من الاقتراب من شظايا صاروخ   بسطامي وصاحب الوكيل الحصري لسيارات BYD تعلن عن عن الجيل الثاني من بطارية Blade وتقنية الشحن السريع FLASH   مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى الحفل الختامي للمسابقة الهاشمية لحفظ القرآن الكريم   قاليباف: ترامب أعلن هزيمة إيران 9 مرات خلال أسبوعين   مطالبات بشمول يوم الخميس ضمن عطلة عيد الفطر المبارك

الأب الذي اغتصب ابنته وشق بطنها .. أصابه السرطان ومات في مستشفى البشير

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن - حتماً لا زالت عالقة في الذاكرة تفاصيل قصة الفتاة الأردنية (بديعة) التي اعتدى والدها عليها جنسياً وحملت منه سفاحاً!!.. رجل يبلغ من العمر 65 سنة ،آنذاك، يسكن حي النزهة، قام بشق بطن ابنته (بديعة) لاخراج الجنين الذي تحمل به نتيجة ممارسة السفاح مع ابنته لمدة 5 سنوات. فأجرى لها عملية اجهاض منزلية متقمصاً دور الطبيب، باستخدام مشرط يدوي، واستخراج جنين يتم القاؤه بالحاوية،،، ولكن الفتاة فارقت الحياة على الفور متأثرة بجراحها.. وتم القاء القبض على (الأب) السفاح.

مثار الدهشة والاستغراب أن سِجل (الأب) لدى الدوائر الامنية نظيف ولم يسبق له ان ارتكب اية جريمة وهو يعمل نجار ويعيش مع اسرته المكونة من 5 أفراد في ظروف طبيعية ولم يسبق له أن اتُّهم بأي اعتداء جنسي.

تقرير الطب الشرعي، أنذاك، أوضح أن والد الفتاة اقدم على شق بطنها بعد أن أعطاها مسكنات للألم على شكل - حبوب - لكنه لم يقم بعد أن شق الرحم واستخرج الجنين بخياطة الرحم بل تركه مفتوحا وعمل على خياطة الجرح الخارجي من البطن فقط مما ادى الى تمزق الرحم واصابتها بنزيف شديد أدى الى موت الفتاة.

وتتلخص تفاصيل القضية،،،

المغدورة مواليد 1991 تعيش برفقة والديها وأشقائها في منزل والدها الكائن في إحدى ضواحي الزرقاء، وبعد أن أكملت المغدورة الخامسة عشرة من عمرها، أصبح والدها المحكوم يتحرش بها جنسيا رغما عنها، وكان يستغل عدم وجود زوجته وأولاده في المنزل، ويقتاد المغدورة الى غرفته رغما عنها، ويخلع عنها ملابسها ويداعبها جنسيا.

استمر (الأب) بأفعاله تلك لمرات عديدة، وفي بعض الأحيان كان يقوم بأفعاله ليلاً بعد نوم أفراد أسرته، سواء بالذهاب الى غرفة المغدورة أو باقتيادها الى غرفته، وفي إحدى المرات قام بممارسة الجنس معها ممارسة الأزواج، بعد أن فض بكارتها، واستمر في مواقعة المغدورة رغما عنها.

وفي إحدى المرات، شاهدته زوجته وهو يمارس مع ابنتهما الجنس، فصرخ في وجهها وطلب منها الخروج من الغرفة، وهددها بقتلها وأولادها إن أخبرت أحدا بذلك، وبعدما سألت ابنتها عن ذلك، أخبرتها أن والدها يخوفها، وأنها تخاف منه لأنه من الممكن أن ينتقم منها.

تكررت أفعاله مع المغدورة مرات عديدة، وكان ذلك يتم بدون رضا المغدورة، التي كانت تخاف من بطش والدها، وتكررت أفعال المواقعة الجنسية حوالي 16 مرة، وذلك بالحد الأدنى على مدار ثلاث سنوات.

وفي شهر شباط من العام 2010، ظهرت علامات الحمل على المغدورة، فأخبرت والدتها بذلك، وعلم المحكوم به، فأخذ المغدورة لطبيب خاص، ولما تأكد من حملها حاول إجهاضها بسائر الوسائل، فكان يقوم بضربها على بطنها ولمرات عديدة، لإجهاض الجنين، لكن بدون جدوى.

وقبل حوالي أسبوعين من مقتل المغدورة، حاولت الانتحار بتناول مبيد حشري، غير أن والدتها منعتها من ذلك، ولما أحس المتهم بأن علامات الحمل وانتفاخ البطن بدأت تظهر على المغدورة، وأن أمر حملها سينكشف، ما يؤدي الى انكشاف أمره، قرر أن يقوم بنفسه بفتح بطن المغدورة وإخراج الجنين مهما بلغت العواقب.

وفي الثاني والعشرين من أيار من العام 2010، ذهب الى إحدى البقالات واشترى أداة حادة (مشرطا) ليستخدمها في فتح بطن المغدورة، وفي عصر اليوم ذاته، طلب من زوجته أن تغادر المنزل هي وأولادها، فامتثلت لأمره وذهبت إلى منزل أهلها، وعندها اقتاد المحكوم المغدورة الى المطبخ وألقاها على ظهرها، وربط قدميها ووضع مادة رشاشة مخدرة على بطنها، وفتح بطنها بواسطة المشرط وهي تصرخ وتستغيث بدون جدوى.

وتمكن من إخراج الجنين، وكان عمره خمسة أشهر رحمية، ووضعه بداخل كيس وأخاط الجرح الذي أحدثه في بطن المغدورة، باستعمال إبرة وخيط عاديين، ووضع لاصقاً على الجرح، فاستمر الجرح ينزف، وكان أحياناً يضع شاشا لوقف النزف، وأحيانا كمية من القهوة بدون أن يتوقف النزف.

وبعد ذلك، اتصل بزوجته وطلب منها الحضور بسرعة، فحضرت وشاهدت الدماء داخل المطبخ، وطلب منها شطف المطبخ، وشاهدت الجنين بداخل الكيس، والمغدورة ملقاة على السرير في غرفتها، وهي تئن وتتألم.

وعند ذلك، طلبت الوالدة منه أن يرسل المغدورة للطبيب، بعد أن أخبرته أن نزيفها مستمر، فرفض ذلك لكي لا ينكشف أمره، وقام بنقل الكيس الذي بداخله الجنين، والأدوات المستعملة والملابس الملطخة بالدماء، وألقاها داخل حاوية قمامة، وطلب من زوجته أن تنظف المشرط، فقامت بذلك، ووضعته فوق خزانة المغدورة.. وبقيت المغدورة تنزف بدون إسعاف إلى أن توفيت في مساء ذلك اليوم، متأثرة بجراحها.

انتهت التفاصيل البشعة،،، ولكن...

أُلقي القبض على (الأب) السفاح وتمت احالته على محكمة الجنايات الكبرى، التي قضت بإعدامه شنقا حتى الموت.. وقبل تنفيذ حكم الاعدام بالمجرم، حدث تطور مهم،، أصيب (الأب) المجرم بمرض في معدته، ومع الفحوصات الطبية تبين أنه مصاب بالسرطان،، وقبل أسبوعين تقريباً، زادت حالته المرضية سوءا وتم نقله الى مستشفى البشير وهناك مات.. سبحانه تعالى جلّت قدرته، انه منتقم جبار.. 'ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين' صدق الله العظيم.