آخر الأخبار
  الملك وولي العهد يساندان النشامى في ملعب دالاس   دائرة الآثار تكشف تفاصيل حادثة “اقتحام مكتب الوزير” وتشكّل لجنة تحقيق   الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين   الامير الرائد .. والرائد الامير   ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية   الأرصاد تكشف تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة وتوجه نصائح للمواطنين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟   11 حافلة تنقل شباب عجلون إلى جرش لمؤازرة منتخب النشامى أمام الأرجنتين   حوار وطني لترجمة السياسات المناخية لِواقع تنفيذي   من الرؤية إلى التنفيذ .. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب في الأردن   وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال   ارتياح عام بين طلبة التوجيهي لامتحان رياضيَّات الأعمال   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين

خارطة الأحزاب بعد الانتخابات البرلمانية

Sunday
{clean_title}

خارطة الأحزاب بعد الانتخابات البرلمانية بقلم: بسـام العـوران ان عملية الاصلاح الشامل لابد أن تمر عبر العمل الحزبي وافساح المجال للأحزاب الوطنية المشاركة في هذا الاصلاح حتى تصل الى حكومات منتخبة تمارس تداول السلطة كما يحصل في الدول المتقدمة ديموقراطيا.

و لاشك ان منسوب الوعي عند المجتمع الأردني متقدم المستوى علميا وثقافيا ، ولكن للأسف لم يستثمر هذا من قبل الأحزاب لاستقطاب الجماهير ، وبقي تأثيرها ضعيف ولم تستطع تكوين قواعد شعبية كبيرة ماعدا حزب او بضعة أحزاب مقارنة مع عددها الكبير .

وقد كشفت الانتخابات الأخيرة ضعف الأحزاب الأردنية والدليل على ذلك ، ان الأحزاب الكبيرة لم تحظ بمقعد أو مقعدين على الأكثر في مجلس النواب،ويمكن ارجاع الأسباب الى عوامل عدة منها: مازال هاجس الأحكام العرفية يسيطر على البعض ، بالاضافة الى تدخل الأجهزة الأمنية والمخابرات وعدم اقتناع جيل الشباب بالأحزاب لعدم تفعيل برامجها أو عدم تقديم أي شيء للمجتمع بالاضافة لمحاربة الحكومات السابقة للأحزاب والحزبية ، فتسبب هذا الى الابتعاد عن الأحزاب من قبل أولياء الأمور وأورثوها لأبنائهم وهذا ماينطبق على طلاب الجامعات فقد لمسوا ماكان يعانية الأب المنتمي لحزب معين على مدار السنوات الماضية فانعكست هذه الحالة على عدم انخراط الشباب وخاصة طلاب الجامعات في الأحزاب . لقد أدى التضييق على الأحزاب الى اعاقة عمل ونمو الأحزاب .

فكيف ستكون هناك حكومة برلمانية ولم تتطور الحياة الحزبية بعد؟ ان المواطن مايزال يتخوف من الملاحقات الأمنية فيما اذا انتسب الى حزب لاترضى عنه الدولة ، ولاتوجد رغبة حقيقية للآنخراط في الأحزاب . وفي الدول المتقدمة تكون مخرجات الأحزاب هي حكومات برلمانية وديموقراطية ، ولكن في الاردن مازال المشوار طويلا يتطلب اقتناع المواطن بالانخراط في الأحزاب وكذلك قيام الأحزاب بتفعيل نفسها بوضع برامج لها ، بالاضافة الى اندماج الأحزاب المتشابهة برامجيا والعمل على تخفيض عدد الأحزاب يكون لها التأثير القوي على الحياة العامة