آخر الأخبار
  هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى   الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة   الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية   الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات   الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة والطقس معتدل في أغلب المناطق   زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية   رئيس الوزراء يهنئ الأردنيين بعيد الأضحى   الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله   الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار

خارطة الأحزاب بعد الانتخابات البرلمانية

Wednesday
{clean_title}

خارطة الأحزاب بعد الانتخابات البرلمانية بقلم: بسـام العـوران ان عملية الاصلاح الشامل لابد أن تمر عبر العمل الحزبي وافساح المجال للأحزاب الوطنية المشاركة في هذا الاصلاح حتى تصل الى حكومات منتخبة تمارس تداول السلطة كما يحصل في الدول المتقدمة ديموقراطيا.

و لاشك ان منسوب الوعي عند المجتمع الأردني متقدم المستوى علميا وثقافيا ، ولكن للأسف لم يستثمر هذا من قبل الأحزاب لاستقطاب الجماهير ، وبقي تأثيرها ضعيف ولم تستطع تكوين قواعد شعبية كبيرة ماعدا حزب او بضعة أحزاب مقارنة مع عددها الكبير .

وقد كشفت الانتخابات الأخيرة ضعف الأحزاب الأردنية والدليل على ذلك ، ان الأحزاب الكبيرة لم تحظ بمقعد أو مقعدين على الأكثر في مجلس النواب،ويمكن ارجاع الأسباب الى عوامل عدة منها: مازال هاجس الأحكام العرفية يسيطر على البعض ، بالاضافة الى تدخل الأجهزة الأمنية والمخابرات وعدم اقتناع جيل الشباب بالأحزاب لعدم تفعيل برامجها أو عدم تقديم أي شيء للمجتمع بالاضافة لمحاربة الحكومات السابقة للأحزاب والحزبية ، فتسبب هذا الى الابتعاد عن الأحزاب من قبل أولياء الأمور وأورثوها لأبنائهم وهذا ماينطبق على طلاب الجامعات فقد لمسوا ماكان يعانية الأب المنتمي لحزب معين على مدار السنوات الماضية فانعكست هذه الحالة على عدم انخراط الشباب وخاصة طلاب الجامعات في الأحزاب . لقد أدى التضييق على الأحزاب الى اعاقة عمل ونمو الأحزاب .

فكيف ستكون هناك حكومة برلمانية ولم تتطور الحياة الحزبية بعد؟ ان المواطن مايزال يتخوف من الملاحقات الأمنية فيما اذا انتسب الى حزب لاترضى عنه الدولة ، ولاتوجد رغبة حقيقية للآنخراط في الأحزاب . وفي الدول المتقدمة تكون مخرجات الأحزاب هي حكومات برلمانية وديموقراطية ، ولكن في الاردن مازال المشوار طويلا يتطلب اقتناع المواطن بالانخراط في الأحزاب وكذلك قيام الأحزاب بتفعيل نفسها بوضع برامج لها ، بالاضافة الى اندماج الأحزاب المتشابهة برامجيا والعمل على تخفيض عدد الأحزاب يكون لها التأثير القوي على الحياة العامة