آخر الأخبار
  الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا

خارطة الأحزاب بعد الانتخابات البرلمانية

{clean_title}

خارطة الأحزاب بعد الانتخابات البرلمانية بقلم: بسـام العـوران ان عملية الاصلاح الشامل لابد أن تمر عبر العمل الحزبي وافساح المجال للأحزاب الوطنية المشاركة في هذا الاصلاح حتى تصل الى حكومات منتخبة تمارس تداول السلطة كما يحصل في الدول المتقدمة ديموقراطيا.

و لاشك ان منسوب الوعي عند المجتمع الأردني متقدم المستوى علميا وثقافيا ، ولكن للأسف لم يستثمر هذا من قبل الأحزاب لاستقطاب الجماهير ، وبقي تأثيرها ضعيف ولم تستطع تكوين قواعد شعبية كبيرة ماعدا حزب او بضعة أحزاب مقارنة مع عددها الكبير .

وقد كشفت الانتخابات الأخيرة ضعف الأحزاب الأردنية والدليل على ذلك ، ان الأحزاب الكبيرة لم تحظ بمقعد أو مقعدين على الأكثر في مجلس النواب،ويمكن ارجاع الأسباب الى عوامل عدة منها: مازال هاجس الأحكام العرفية يسيطر على البعض ، بالاضافة الى تدخل الأجهزة الأمنية والمخابرات وعدم اقتناع جيل الشباب بالأحزاب لعدم تفعيل برامجها أو عدم تقديم أي شيء للمجتمع بالاضافة لمحاربة الحكومات السابقة للأحزاب والحزبية ، فتسبب هذا الى الابتعاد عن الأحزاب من قبل أولياء الأمور وأورثوها لأبنائهم وهذا ماينطبق على طلاب الجامعات فقد لمسوا ماكان يعانية الأب المنتمي لحزب معين على مدار السنوات الماضية فانعكست هذه الحالة على عدم انخراط الشباب وخاصة طلاب الجامعات في الأحزاب . لقد أدى التضييق على الأحزاب الى اعاقة عمل ونمو الأحزاب .

فكيف ستكون هناك حكومة برلمانية ولم تتطور الحياة الحزبية بعد؟ ان المواطن مايزال يتخوف من الملاحقات الأمنية فيما اذا انتسب الى حزب لاترضى عنه الدولة ، ولاتوجد رغبة حقيقية للآنخراط في الأحزاب . وفي الدول المتقدمة تكون مخرجات الأحزاب هي حكومات برلمانية وديموقراطية ، ولكن في الاردن مازال المشوار طويلا يتطلب اقتناع المواطن بالانخراط في الأحزاب وكذلك قيام الأحزاب بتفعيل نفسها بوضع برامج لها ، بالاضافة الى اندماج الأحزاب المتشابهة برامجيا والعمل على تخفيض عدد الأحزاب يكون لها التأثير القوي على الحياة العامة