آخر الأخبار
  النحاس في الأردن .. مؤشرات مبشرة في أبو خشيبة وعوائد حكومية تصل إلى 50% من الأرباح   الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025   وزير الداخلية يزور ألوية بني كنانة والوسطية والأغوار الشمالية ومعبر وادي الأردن   ورقة سياسات تقترح: عطلة 3 أيام للموظف و6 أيام عمل للمؤسسة   الخرابشة وأعيان ونواب يتفقدون مشروع تعدين النحاس في أبو خشيبة   الأردن ضمن تحذيرات أميركية من إلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء   إغلاق نزول خطير في الرويشد تحسبًا للسيول   الغذاء والدواء: خطة لتسريع وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى   تمويل 10 ملايين يورو من هولندا للأردن   الأردن.. 70 مليون حركة عبر "كليك" خلال 3 أشهر   الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف   الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث (تفاصيل)   الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة   كيف تُغير التكنولوجيا تجربة التداول   أبو غلوس إخوان تطلق موقعها الإلكتروني بحلته الجديدة تمهيداً لإطلاق متجر إلكتروني متكامل   مشروع هولندي بـ10 ملايين يورو للحد من ترسبات سد الملك طلال   مكافحة المخدرات: لم نضبط أي حالة لتصنيع الكريستال من الصفر داخل الأردن   الضمان: الاعتراض على الراتب التقاعدي متاح وصرف الفروقات بأثر رجعي   إغلاقات مرورية من غور الصافي إلى العقبة الخميس والجمعة   الكشف عن سبب حادث الشاحنتين في الطريق الخلفي للعقبة

سجن وزير بريطاني سابق ثمانية أشهر بسبب الكذب

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أسدلت محكمة بريطانية الستار على قصة شغلت الرأي العام البريطاني عدة سنوات, وقضت بسجن وزير الطاقة السابق كريس هيون وزوجته السابقة فيكي برايس، لمدة ثمانية أشهر لكل منهما بعد إدانتهما بتضليل العدالة والكذب بشأن مخالفة سرعة.

كانت المحكمة قضت بإدانتهما في وقت سابق من العام الحالي في مخالفة السرعة التي تعود إلى عام 2003، عندما ضبط الوزير البالغ من العمر 58 عاما وهو يقود سيارته بسرعة أكثر من المقرر، وتحملت زوجته آنذاك برايس نقاط العقوبة مما سمح لهيون بتفادي منعه من القيادة.

وقد احتل الموضوع العناوين الرئيسية بالصحف عام 2011 إثر قيام برايس (60 عاما) بتسريب التفاصيل للصحافة في محاولة للانتقام لنفسها بعد أن تركها هيون إثر ارتباطه بعلاقة غرامية مع مستشارته.

يُذكر أن هيون الذي استقال العام الماضي من منصبه كوزير للطاقة بعد اتهامه, كان يعد من الشخصيات البارزة بالحزب الليبرالي الديمقراطي حيث خسر بفارق ضئيل في المنافسة على زعامة  الحزب عام 2007. وفي فبراير/شباط الماضي استقال من مقعده البرلماني بعد الإقرار بذنبه أمام المحكمة بالدقيقة الأخيرة.

بدورها, قالت برايس وهي خبيرة اقتصادية، وأم لخمسة أبناء، إن هيون طالبها مرتين بإجهاض نفسها ولكنها رفضت ذلك بالمرة الثانية، وأنجبت طفلهما الأصغر.

وقد كشفت الرسائل النصية المتبادلة بين هيون وابنه والتي جرى كشف تفاصيلها أمام المحكمة أن الابن كان يلوم والده كلية بهذا الأمر، وكان يشعر بالمرارة الشديدة إلى حد أن قال له بإحدى الرسائل "أكرهك لذلك ابتعد عن طريقي".

بدوره, وبخ القاضي هيون أثناء إصدار الحكم بسبب إصراره على الكذب, وقال أيضا إن الظروف المحيطة بالطلاق لابد أنها كانت "رهيبة" بالنسبة لبرايس لكنها أظهرت "الجانب المسيطر والمراوغ  والملتوي" وهي تحاول فضح هيون بالإعلام.

وقد اعتذر هيون عن تصرفه في مقابلة مع صحيفة غارديان قبل ساعات من صدور الحكم, وقال "أشعر بالأسف وأريد أن اعتذر للعائلة والأصدقاء وللدوائر الانتخابية وللزملاء". كما قال إنه يجب أن يقبل المسؤولية، وما كان يجب أن يطلب من زوجته السابقة تحمل نقاط مخالفة السرعة عنه. وأضاف "ما كان يجب أن أكذب في محرر رسمي وما كان يجب أن أحاول تفادي العواقب".