آخر الأخبار
  السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين   سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن   المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان   المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية   العقوبات البديلة تجنب 522 امرأة الحبس خلال عامين   انهيار سقفي منزلين في المفرق .. وتأمين أسر بأماكن إيواء   الفلكية الأردنية: رؤية هلال رمضان يوم 17 شباط غير ممكنة   الأشغال: 15 غرفة عمليات و110 فرق ميدانية جاهزة للمنخفض   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   أسعار الذهب ترتفع بالتسعيرة الثانية محليًا   حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد تعزيز التعاون   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   الأمن يحذر من المنخفض: ضرورة الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة

سجن وزير بريطاني سابق ثمانية أشهر بسبب الكذب

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أسدلت محكمة بريطانية الستار على قصة شغلت الرأي العام البريطاني عدة سنوات, وقضت بسجن وزير الطاقة السابق كريس هيون وزوجته السابقة فيكي برايس، لمدة ثمانية أشهر لكل منهما بعد إدانتهما بتضليل العدالة والكذب بشأن مخالفة سرعة.

كانت المحكمة قضت بإدانتهما في وقت سابق من العام الحالي في مخالفة السرعة التي تعود إلى عام 2003، عندما ضبط الوزير البالغ من العمر 58 عاما وهو يقود سيارته بسرعة أكثر من المقرر، وتحملت زوجته آنذاك برايس نقاط العقوبة مما سمح لهيون بتفادي منعه من القيادة.

وقد احتل الموضوع العناوين الرئيسية بالصحف عام 2011 إثر قيام برايس (60 عاما) بتسريب التفاصيل للصحافة في محاولة للانتقام لنفسها بعد أن تركها هيون إثر ارتباطه بعلاقة غرامية مع مستشارته.

يُذكر أن هيون الذي استقال العام الماضي من منصبه كوزير للطاقة بعد اتهامه, كان يعد من الشخصيات البارزة بالحزب الليبرالي الديمقراطي حيث خسر بفارق ضئيل في المنافسة على زعامة  الحزب عام 2007. وفي فبراير/شباط الماضي استقال من مقعده البرلماني بعد الإقرار بذنبه أمام المحكمة بالدقيقة الأخيرة.

بدورها, قالت برايس وهي خبيرة اقتصادية، وأم لخمسة أبناء، إن هيون طالبها مرتين بإجهاض نفسها ولكنها رفضت ذلك بالمرة الثانية، وأنجبت طفلهما الأصغر.

وقد كشفت الرسائل النصية المتبادلة بين هيون وابنه والتي جرى كشف تفاصيلها أمام المحكمة أن الابن كان يلوم والده كلية بهذا الأمر، وكان يشعر بالمرارة الشديدة إلى حد أن قال له بإحدى الرسائل "أكرهك لذلك ابتعد عن طريقي".

بدوره, وبخ القاضي هيون أثناء إصدار الحكم بسبب إصراره على الكذب, وقال أيضا إن الظروف المحيطة بالطلاق لابد أنها كانت "رهيبة" بالنسبة لبرايس لكنها أظهرت "الجانب المسيطر والمراوغ  والملتوي" وهي تحاول فضح هيون بالإعلام.

وقد اعتذر هيون عن تصرفه في مقابلة مع صحيفة غارديان قبل ساعات من صدور الحكم, وقال "أشعر بالأسف وأريد أن اعتذر للعائلة والأصدقاء وللدوائر الانتخابية وللزملاء". كما قال إنه يجب أن يقبل المسؤولية، وما كان يجب أن يطلب من زوجته السابقة تحمل نقاط مخالفة السرعة عنه. وأضاف "ما كان يجب أن أكذب في محرر رسمي وما كان يجب أن أحاول تفادي العواقب".