آخر الأخبار
  الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا

البنك الدولي: 15 % فقط من متلقي المساعدات الاجتماعية الحكومية "فقراء"

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

 

أكد البنك الدولي ان 15 بالمئة ممن يستفيدون من برامج الرعاية الاجتماعية الحكومية، خاصة تلك التي يقدمها صندوق المعونة الوطني يصنفون على انهم "فقراء"،واستند البنك الدولي في تقديراته الى بيانات رسمية حول تقديرات خط الفقر الوطني،وشدد البنك في دراسة اقتصادية نشرها مؤخراً عن الاقتصاد الاردني ان هناك "تسربا" للمعونة الاجتماعية لغير المستحقين من الفقراء، رغم كون البرامج الاجتماعية تصنف على انها "صغيرة" و"متعددة" وتعاني من عدم الكفاءة وضياع الانفاق.

 

ووفقاً للبنك فإن المحرك الرئيسي لهذا الضياع والخسارة في برامج المعونة الاجتماعية هي آلية التقويم في الحصول على هذه المساعدة الحكومية وعدم وجود مقياس او اختبار واضح يسمح بالمقارنة الموضوعية حول احتياجات الرعاية المنزلية المختلفة عبر مختلف مناطق المملكة.

 

ويلمح البنك الدولي الى نقص في الاعتماد على معايير دائرة الاحصاءات العامة في تقدير دخل ونفقات الأسرة التي تحدد مستوى الفقر في المملكة، وفي التطبيق العملي، فإن تقويم رعاية الأسر، وإمكان الحصول على المعونة، تختلف بين مكاتب الرعاية الاجتماعية المتوزعة على رقعة واسعة من الاردن، وحتى بين العاملين في صندوق المعونة الوطنية وآلية تعاملهم مع مختلف التطبيقات، والسبب يعود وراء ذلك الى عدم وجود قاعدة بيانات حية لمقدمي الطلبات والمستفيدين، الامر الذي يزيد من حدة مشاكل معالجة الفقر.

 

ووفقاً لتقويم البنك الدولي لاداء صندوق المعونة الوطنية فإن ميزانية الرعاية الاجتماعية التي خصصت في عام 2005 كانت ضعف الاحتياجات المالية المطلوبة للقضاء على الفقر المزمن في الاردن في ذلك العام والسبب يعود وراء الفشل لعدم كفاءة آلية الاستهداف المتبعة،مؤكدا البنك الدولي في تقريره ان لدى الأردن نظاما شاملا يوفر المساعدة الاجتماعية والمساعدة النقدية للفئات الضعيفة في المملكة، اذ ان هناك العديد من برامج المساعدة الاجتماعية التي تهدف إلى التخفيف من حدة الفقر ومساعدة الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع، خاصة النساء والأطفال والمعاقين، والأسر الفقيرة.

 

وتدار معظم هذه البرامج من قبل وزارة التنمية الاجتماعية، صندوق المعونة الوطنية (NAF)، وصندوق الزكاة،ويتم تشغيل البرامج الأخرى الأصغر من قبل بعض المؤسسات مثل مكتب رئيس الوزراء،وجاء في تقرير البنك الدولي: "رغم أن هذه البرامج الاجتماعية لا تزال صغيرة، الا أنها توفر العديد من الخدمات التي تصل إلى جميع أنحاء المملكة"، حيث وصلت قيمة فاتورة المساعدات الاجتماعية الى 115 مليون دولار في عام 2011، أي ما يعادل 1.7 في المئة من إجمالي نفقات الموازنة في ذلك العام 0.6 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

 

ويعتبر برنامج صندوق المعونة الوطنية الاكبر في برامج المساعدات الاجتماعية الحكومية، ويمثل أكثر من 76 في المئة من إجمالي الإنفاق على المساعدة الاجتماعية. وهذه البرامج أغلبيتها تقدم المساعدات النقدية وكذلك الخدمات الإضافية مثل الرعاية الصحية والتعليم والتأهيل والدعم والتحويلات العينية كما أنها تستهدف فئات محددة في المجتمع.