آخر الأخبار
  هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية   الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتوغّل البرّيِّ في الجنوب   مطالبة نسائية بتخفيض عدد اشتراكات التقاعد المبكر في معدل الضمان   القضاة: كميات من القمح في طريقها إلى الأردن   المدعي العام يوقف سائق حافلة ألقى طفلته أرضا 7 أيام   الملك وأمير دولة قطر يبحثان المستجدات الخطيرة في المنطقة   الأردن: نرفض أي محاولة تخريبية في الكويت   توضيح هام من الإفتاء حول موعد ليلة القدر   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية   تحذير جديد من السفارة الأمريكية في عمان   ارتفاع أسعار الذهب محليا

احيال باحتراف ...والضحية المواطن فمتى يضبط ويحال للعدالة!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

 ابتكر مشتبه به، أسلوبا احتياليا جديدا، إذ يتمكن خلاله، من دخول محلات تجارية، يزعم للزبائن بأنه صاحبها، وحين يشترون سلعة، يتقاضى ثمنها.مصادر البحث الجنائي قالت لـ"الغد" أمس إن "المشتبه به، ثلاثيني، ولديه قدرة فائقة على التمثيل وسرعة ارتكاب جريمته والفرار، وفق الشكاوى التي تلقوها من زبائن وأصحاب محال تجارية في العاصمة عمان".

وكانت الشكوى الاولى من مواطن يريد شراء، حذاء جديد ولدى دخوله محل احذية، وقياس حذاء، حضر اليه المشتبه به وأبلغه بانه صاحب المحل.وأفادت الشكوى، أن الضحية استفسر من المشتبه به عن سعر الحذاء، فابلغه بأن ثمنه 33 دينارا، كون سعره محدودا، فاعطاه ما طلب، وعند خروجه، أوقفه صاحب المحل الاصيل، طالبا منه ثمن الحذاء، وهنا اكتشف الضحية أن الشخص الذي أخذ منه النقود، احتال عليه. كما شكت سيدة توجهت الى محل بيع اثاث في عمان، بحيث كان المحتال بانتظارها، إذ أعطته 120 دينارا ثمناً لطاولة، وبعدها تبين لها بأنه ليس صاحب المحل، وذلك عندما طلبت من صاحب المحل الاصيل تجهيز الطاولة لها.