آخر الأخبار
  أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية   الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتوغّل البرّيِّ في الجنوب   مطالبة نسائية بتخفيض عدد اشتراكات التقاعد المبكر في معدل الضمان   القضاة: كميات من القمح في طريقها إلى الأردن   المدعي العام يوقف سائق حافلة ألقى طفلته أرضا 7 أيام   الملك وأمير دولة قطر يبحثان المستجدات الخطيرة في المنطقة   الأردن: نرفض أي محاولة تخريبية في الكويت   توضيح هام من الإفتاء حول موعد ليلة القدر   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية   تحذير جديد من السفارة الأمريكية في عمان   ارتفاع أسعار الذهب محليا   عقل يتوقف عن توقع أسعار المحروقات ويدعو لجنة التسعير لموقف مغاير   ارتفاع على درجات الحرارة .. وأجواء مشمسة في مختلف المناطق   إعلان نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة   ضبط 22 متسولاً في العقبة منذ بداية رمضان

370 دونما مملوكة للدولة تعرضت للاعتداء منذ عام 1982

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

 

كشفت وثائق رسمية كشفت عن حصول تعديات كبيرة على أراضي الدولة في اكثر من منطقة منذ العام 1982 وحتى العام الماضي.

وأشارت تلك الوثائق إلى أن حجم المساحات التي تم الاعتداء عليها يتجاوز 370 دونما في مختلف المناطق جنوب عمان «اليادودة» والبلقاء وأم العمد والصبيحي والزعتري وعلان وأم جوزة وجلعاد ونقب الدبور والديرة وعيرا وغيرها من المناطق، رغم قيام وزارة الزراعة بإبلاغ جهات رقابية حول تلك التعديات التي لا يزال معظمها قائما حتى يومنا هذا.

وتتنوع الاعتداءات على الاراضي المملوكة لمديرية الحراج من اشخاص بإقامة أبنية وزراعة أشجار وخزانات مياه وإنشاء مقالع، ومحاجر، ومزارع، وفتح طرق وضم بعضها لأراض ملاصقة مملوكة لمواطنين وغير ذلك من استخدامات تلك الاعتداءات الجائرة.

أمام ذلك، نستحضر احدى الطرق التي لجأ اليها رئيس الوزراء في الستينيات من القرن الماضي الشهيد وصفي التل عندما قرر ربط دائرة الحراج مباشرة برئيس الوزراء وفصلها عن وزارة الزراعة لتفعيل قوتها في منع الاعتداءات على الاراضي المملوكة للدولة والخزينة والحراج.

وكان المرحوم محمد نويران الذي عمل مديرا للحراج في حكومة الشهيد وصفي التل خلال الفترة 1963-1973 شاهدا على القرارات الصارمة التي اصدرها الشهيد التل بمنع الاعتداء على اراضي الدولة من اي شخص كان استنادا الى بلاغات ترفع الى الشهيد التل مباشرة من مدير الحراج انذاك المرحوم نويران.

 

وتشهد الحقب التي تولى فيها الشهيد التل منصب رئيس الوزراء وارتبطت دائرة الحراج به شخصيا على ازالة ومنع اي اعتداءات على اراضي الدولة حيث كان المرحوم نويران قد اختار فريقا من الطوافين العاملين في كافة الاراضي الحرجية المملوكة للدولة اتسموا بالنشاط والانتماء والامانة وكانوا يبلغون الدائرة فورا بأي اعتداء على اراضي الدولة من قبل اي مواطن مهما بلغ من الاهمية والمستوى ليقوم مدير الحراج برفع البلاغ مباشرة الى رئيس الوزراء انذاك وصفي التل الذي يتخذ القرارات الفورية بإزالة الاعتداء وتحويل المعتدي الى القضاء لتنفيذ احكام القانون بشدة وبغض النظر عن الاسماء المدانة.

ويضاف الى ذلك الاعتداءات المتواصلة على الثروة الحرجية من قبل تجار الحطب الذين يواصلون اعتداءاتهم الجائرة في ظل ضعف صارخ في اداء وزارة الزراعة في التعامل مع هذه القضية الشائكة.