آخر الأخبار
  الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان كسوة العيد على أسر نازحة جنوب غزة   رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا"   فريحات لفرق التعداد السكاني: ضرورة الالتزام بالحيادية والسرية للبيانات   قطر ترسل فريقًا تفاوضيًا إلى طهران للمساعدة في اتفاق أمريكي إيراني   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   ولي العهد والأميرة رجوة يطلعان على تجربة ألمانيا في التعليم المهني والتقني   ولي العهد: اطلعنا على نماذج متقدمة في التدريب الصناعي و المهني   الصحة العالمية: من الخطأ الاستخفاف بمخاطر إيبولا   زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني   الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء   الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس   وزير الأوقاف: مواقع مخيمات منى هذا العام أقرب إلى جسر الجمرات   "النقل البري":ضبط 409 مخالفات نقل ركاب مخالف منذ مطلع العام الحالي   خبير: أسعار المحروقات في الأردن أقل من المعدل العالمي   الصبيحي يطالب بإعادة هندسة حماية الرواتب الضعيفة والمتوسطة   الدفاع المدني يحذر المتنزهين: أبعدوا الأطفال عن المسطحات المائية تجنباً لحوادث الغرق   بعد الكتلة الهوائية الباردة .. كيف ستبدو الأجواء خلال عيد الأضحى   القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم

370 دونما مملوكة للدولة تعرضت للاعتداء منذ عام 1982

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

 

كشفت وثائق رسمية كشفت عن حصول تعديات كبيرة على أراضي الدولة في اكثر من منطقة منذ العام 1982 وحتى العام الماضي.

وأشارت تلك الوثائق إلى أن حجم المساحات التي تم الاعتداء عليها يتجاوز 370 دونما في مختلف المناطق جنوب عمان «اليادودة» والبلقاء وأم العمد والصبيحي والزعتري وعلان وأم جوزة وجلعاد ونقب الدبور والديرة وعيرا وغيرها من المناطق، رغم قيام وزارة الزراعة بإبلاغ جهات رقابية حول تلك التعديات التي لا يزال معظمها قائما حتى يومنا هذا.

وتتنوع الاعتداءات على الاراضي المملوكة لمديرية الحراج من اشخاص بإقامة أبنية وزراعة أشجار وخزانات مياه وإنشاء مقالع، ومحاجر، ومزارع، وفتح طرق وضم بعضها لأراض ملاصقة مملوكة لمواطنين وغير ذلك من استخدامات تلك الاعتداءات الجائرة.

أمام ذلك، نستحضر احدى الطرق التي لجأ اليها رئيس الوزراء في الستينيات من القرن الماضي الشهيد وصفي التل عندما قرر ربط دائرة الحراج مباشرة برئيس الوزراء وفصلها عن وزارة الزراعة لتفعيل قوتها في منع الاعتداءات على الاراضي المملوكة للدولة والخزينة والحراج.

وكان المرحوم محمد نويران الذي عمل مديرا للحراج في حكومة الشهيد وصفي التل خلال الفترة 1963-1973 شاهدا على القرارات الصارمة التي اصدرها الشهيد التل بمنع الاعتداء على اراضي الدولة من اي شخص كان استنادا الى بلاغات ترفع الى الشهيد التل مباشرة من مدير الحراج انذاك المرحوم نويران.

 

وتشهد الحقب التي تولى فيها الشهيد التل منصب رئيس الوزراء وارتبطت دائرة الحراج به شخصيا على ازالة ومنع اي اعتداءات على اراضي الدولة حيث كان المرحوم نويران قد اختار فريقا من الطوافين العاملين في كافة الاراضي الحرجية المملوكة للدولة اتسموا بالنشاط والانتماء والامانة وكانوا يبلغون الدائرة فورا بأي اعتداء على اراضي الدولة من قبل اي مواطن مهما بلغ من الاهمية والمستوى ليقوم مدير الحراج برفع البلاغ مباشرة الى رئيس الوزراء انذاك وصفي التل الذي يتخذ القرارات الفورية بإزالة الاعتداء وتحويل المعتدي الى القضاء لتنفيذ احكام القانون بشدة وبغض النظر عن الاسماء المدانة.

ويضاف الى ذلك الاعتداءات المتواصلة على الثروة الحرجية من قبل تجار الحطب الذين يواصلون اعتداءاتهم الجائرة في ظل ضعف صارخ في اداء وزارة الزراعة في التعامل مع هذه القضية الشائكة.