آخر الأخبار
  بلومبيرغ: مسؤولون كبار بإدارة ترامب يدرسون التنحي   الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات

مرشحة للبرلمان ...تعتدي على خادمتها بالضرب والشتم وقص الشعر والقضية لدى الأمن!! صور -خاص

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الأردن-خاص-زياد الغويري ومالك شحادة :

 

بخلاف ما هو سائد وخلافا لما عهد من حسن تعامل الاردنيين مع خادميهم الذين يعملون لديهم بعد استقدامهم من الخارج حطت مؤخرا شكوى لدى أحد المراكز الأمنية من عاملة سيرلنكية على ربة عملها تشكو فيها الخادمة من اقدام مخدوميها على ضربها وحلق شعرها في اهانة واضحة واعتداء على آدميتها وانسانيتها وحقها في حسن التعامل .

 

وعززت العاملة شكواها بتقرير طبي ارفقته بشكواها التي سجلتها رسميا لدى المركز الأمني يبين ويثبت تعرضها للضرب واصابتها بجروح في رأسها اثناء حلق شعرها الذي كان طويلا فاصبح بالسنتمترات،وكشفت المصادر أن قضيتة العاملة بدات تتفاعل حيث تدخلت مؤخرا ادارة حماية الأسرة في مديرية الأمن العام والمنظمة العربية لحقوق الأنسان .

 

وأكدت المصادر أن ما جرى بحق الخادمة لا يتفق مع قانون ولا دين ولا خلق حيث اعتدي عليها ضربا وشتما وقصا واهانة وان العاملة ولت هاربة حينما سنحت لها الفرصة الافلات من قبضة عديمي الضمير والأنسانية هائمة على وجهها وكادت أن تتعرض لما لا يحمد عقباه لولا تدخل احد الخيرين ومرافقتها لدى أحد المراكز الأمنية حيث سجلت الشكوى ليتدخل المركز ويحيلها الى مديرية حماية الأسرة لتبدأ قصتها بالتفاعل خاصة مع تدخل المنظمة العربية لحقوق الأنسان .

 

والغريب أن كل هذا الفعل تم من قبل مرشحة للبرلمان بحسب ما كشفته المصادر تجاهلت ابسط حقوق الانسان بحجة انها خادمة وانها سيدتها وكأننا في زمن الرق متناسية تحرير الاسلام للرق وتحريرنا كمسلمين بل كانسانيين من العبودية لغير الله،والسؤال هنا الى متى يغيب الضمير عن مثل تلك الممارسات التي لا تنم الا عن الكبر وغياب الانسانية ؟ واين رقابة الجهات المختصة والمسؤولة ؟ولماذا لا يكون تفقد لنقل شهري لخادمي وخادمات المنازل من قبل وزارة العمل عبر استضافة الزامية لهم في الوزارة؟؛للاطلاع عن قرب على مدى مراعاة حقوقهم وانسانيتهم ضمانا لحسن التعامل معهم وضمانا للحقوق والواجبات المتبادلة بين اصحاب العمل ومخدوميهم ضمانا لتبقى صورة الأردن مشرقة كما هي دوما في الانسانية والحرص على ما توجبه من حقوق.

 

وندق هنا ناقوس الخطر ضمانا لما يلزم من اجراءت اشرنا الى مقترح بخصوصها ،واثقين أن هذه القضية لن تؤثر على واقع سوق عمل الخادمات في الأردن الا ايجابا عبر حماية تلك الفئة المستضعفة....