آخر الأخبار
  ترامب يشكو: مشغول جدا لدرجة أنني لا وقت لدي للسباحة   السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام   القضاء العراقي يحذر من عمليات احتيال على هامش تحقيقات الفساد   برتبة لواء .. الأمن السوري يقبض على أحد أبرز ضباط الأمن العسكري زمن النظام البائد   لماذا فشلت خطة أمريكا لخفض قواتها في أوروبا؟   الأردن من بين أكثر 12 دولة في العالم ازدحامًا بالمرور   العثور على طفل الزرقاء المتغيب في مجمع رغدان بعمّان   الدوريات الخارجية تضبط سائق مركبة يدخن الأرجيلة أثناء القيادة في محطة زميلة الأمنية   تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية - تفاصيل   انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية   إسبانيا تبلغ ثمن نهائي كأس العالم بثلاثية نظيفة في شباك النمسا   خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي   بعد اعفاء وزير العمل خالد البكار .. النائب ديمة طهبوب تطالب بالتحقيق والمحاسبة   وزير الصحة البدور يقرر إنهاء عقد شركة خدمات نظافة تعود لنجل وزير العمل خالد البكار وشركاء له مع وزارة الصحة   الاردن .. رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح ووقف عطاءات حكومية   رئيس الوزراء جعفر حسان يطلب اليوم من وزير العمل خالد البكار تقديم استقالته   هل أخذ وزير العمل خالد البكار إجازة مفتوحة بعد خلافات مع رئيسه جعفر حسان؟ مصدر يجيب ..   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن: القطاع المنزلي غير مشمول بقرار بتطبيق التعرفة الكهربائية المرتبطة بالزمن   نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الوزير الاسبق مروان جمعة يوضح حول تصريحاته الاخيرة   اجتماع وزاري يجمع أبو السمن والفراية لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر"

صندوق النقد: مديونية الأردن تشكل 83 % من الناتج المحلي في 2013

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

قدر تقرير نشره صندوق النقد الدولي حول حزمة دول عربية بينها الاردن وعرضت امام اعضاء مبادرة دوفيل العالمية ان اجمالي الدين العام الاردني سيصل الى نسبة 83 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي في عام 2013.
وخلص التقرير الذي جرت مناقشته نهاية العام الماضي ان الاقتصاد الاردني يعاني من الصدمات الخارجية بما في ذلك ارتفاع اسعار النفط العالمية والاضطرابات الاقليمية ولا سيما في سورية المحاذية.
واشار التقرير: "اعدت لاردن ترتيبات احتياطية لهذا الغرض مع صندوق النقد الدولي اعتماداً على برنامج اصلاح يحقق السياسات المالية السليمة ويعود بقطاع الطاقة الى السكة الصحيحة وفي الوقت نفسه يعزز نسب النمو العالية".
وشهد الأردن فترة من النمو القوي بين عامي 2000 – 2009 بحوالي 6.25 بالمئة ويعد الاقتصاد الاردني من بين الأكثر انفتاحا في منطقة الشرق الأوسط؛ اذ ان عائدات السياحة والتحويلات المالية، وتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، والمنح الخارجية تلعب دورا مهما في حسابات الاقتصاد، بيد ان الاردن يستورد معظم احتياجاته من المنتجات النفطية والحبوب من الخارج.
ورى القرير انه رغم مبادرة الحكومة لتفيذ إصلاحات هيكلية لتطوير القطاع الخاص، الا ان البطالة لا تزال مرتفعة، حيث بلغ متوسطها حوالي 13 في المئة خلال فترة 2000 - 2011 اما في صفوف الشباب والخريجين الجامعيين فتقدر بنحو 31 في المئة.
ويرى الصندوق ان عدة عوامل اجتمعت ضد مسيرة الاقتصاد مؤخراً لتشمل ارتفاع اسعار النفط العالمية والانقطاعات في الغاز المصري يرافقها عجز واسع في الميزان التجاري وزيادة الخسائر التشغيلية لشركة الكهرباء الوطنية اضافة الى تحمل الاردن اعباء استضافة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين.
ورغم الاتفاق مع صندوق النقد الدولي والتدابير الاحتياطية الا ان الصندوق يرى ضرورة الاستمرار في الاصلاح الاقتصادي على المدى المتوسط.
ويشير التقرير الى ان الجانب السلبي للمخاطر الاقتصادية التي ستعتري الاقتصاد الوطني خلال الفترة المقبلة تشهد مواصلة ارتفاع اسعار النفط بأعلى من المتوقع وارتفاع تكلفة إنتاج الكهرباء وكذلك دعم المحروقات في الموازنة العامة.
ورغم ان الحكومة تعمل على تطوير مصادر بديلة للطاقة وأقل تكلفة، ولكن هذه العملية من المرجح أن تستغرق بعض الوقت، وعلاوة على ذلك، يمكن للبيئة الإقليمية والعالمية غير مؤكدة أن تصب في تدفق التحويلات والاستثمار الأجنبي المباشر، ويمكن ان تكون لها أيضا آثار مالية.
وعلى وجه الخصوص، فإن الوضع في سورية وتعطيل تجارة الترانزيت يدخلان الاقتصاد في حالة من عدم اليقين كذلك الإنفاق الحكومي لتلبية احتياجات اللاجئين.
وفي مؤشراته الاساسية يشير الصندوق الى ان الحساب الجاري لميزان المدفوعات سينخفض كنسبة من الناتج المحلي الاجمالي الى 13 بالمئة في 2013 مقارنة مع 16 بالمئة في 2016.
كما ويتوقع ان تصل نسبة الدين الخارجي الى 23 بالمئة من الناتج المحلي وهو ذات مستواها في 2012 فيما ستسجل نسبة تغطية الاحتياطات الاجنبية الى أشهر من المستوردات .