آخر الأخبار
  “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات

الشخص الأرجح لتشكيل الحكومة وفقا للحراك البرلماني !!!

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

 

 يدور في بيت النواب بالعبدلي، يتلخص بثلاث وجهات نظر: الأولى؛ تدفع باتجاه عدم طرح أسماء لموقع رئيس الوزراء، وإنما التوافق على خطط وبرامج عمل متفق عليها، يجري تبنيها من قبل الرئيس المقبل،الثانية، تقوم على أن تسمية أسماء مرشحة من قبل النواب، ولكن من خارج إطار المجلس، أما الثالثة؛ فتقول بعدم الممانعة من تسمية مرشحين لموقع الرئيس من بين النواب، وأهمية إشراكهم في الحكومة المقبلة،وجهات النظر الثلاث، تتبلور في مجملها حول كل ما يدور في العبدلي، وما يجري من مناقشات بين الكتل الثماني، ولهذا فإن الأمور ستكون أكثر وضوحا بعد المرحلة الماراثونية الأولى بين الطراونة والكتل.

الأسماء المطروحة من النواب لموقع الرئيس المقبل كثيرة، بعضها محمل ببعد سياسي وأخرى إصلاحي اقتصادي، لكن الكتل حتى أمس؛ وهي تتحفظ على الإعلان رسميا عن أي أسماء طرحتها،كما أنها تفضل أخذ وقت مطول قبل الاتفاق على جملة أسماء، لكن هذا التحفظ لا يصمد طويلا، إذ يتردد في غرف المجلس الآن نحو 15 اسما، يتوقع أن يتقلص مع الوقت إلى النصف أو أقل.

ومن بين الأسماء المتداولة: الرئيس الحالي عبدالله النسور، رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري، رؤساء الوزراء الأسبقون: عبدالكريم الكباريتي وعون الخصاونة وفيصل الفايز، وزير الداخلية عوض خليفات، رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب عبدالإله الخطيب، وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت، النواب السابقون والحاليون: عبدالكريم الدغمي، بسام العموش، عبداللطيف عربيات، ممدوح العبادي، ناصر اللوزي، المدير العام للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي عمر الرزاز، ووزير الاقتصاد السابق خالد الوزني. بيد أن المتابع لما يجري في كواليس المجلس حاليا، ستتكشف له حقيقة مفادها أن قائمة الأسماء السابقة؛ لا تمثل القائمة التي يفكر بها النواب، ولكنها أبرز ما رصدته 'الغد' لترددها على لسان أكثر من نائب في كتل مختلفة.

وعلى الرغم من تحفظ الكتل عن الإعلان رسميا عن أسماء مرشحيها لموقع رئيس الحكومة المقبل؛ لكن أفرادا من تلك الكتل، تسرب أسماء يتم تداولها في اجتماعاتها المغلقة، كما تحرص كتل على خلق توافق بين أعضائها ومع كتل أخرى، للاتفاق على أسماء لطرحها خلال جلسة المشاورات مع الطراونة.

في نهاية المطاف، فإن الأسماء لن تكون بهذا الحجم والتوسع، وربما يجري رص بعضها واستبعاد الآخر، وهذا ما ستحدده طبيعة المشاورات التي من المؤكد أن تنجم عنها جولة ثانية من المشاورات مع رئيس كل كتلة، بعد استكمال النقاش مع الكتل الأخرى. وأعلن الديوان الملكي الأردني أن رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة سيبدأ عملية التشاور مع أعضاء مجلس النواب غدا في قصر بسمان؛ لاختيار رئيس الوزراء، وانطلاق نهج الحكومات البرلمانية.