آخر الأخبار
  رئيس مربي المواشي: الأضاحي البلدية أرخص من المستورد وتوقعات بتراجع أسعارها بالعيد   نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم   أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد   انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار   الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات   الحذيفي في خطبة عرفة: الحج عبادة لا ساحة للشعارات السياسية   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   وزارة الأوقاف تعلن وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات   الأمن يحقق بجريمتين مروّعتين: قتل صديقه وانتحر في سحاب وجثة مطعونة بالعقبة   الأمن يُحذِّر من إعاقة السير خلال العيد   العثور على جثّة تعرّضت للطعن في العقبة   إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون   اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى

الشخص الأرجح لتشكيل الحكومة وفقا للحراك البرلماني !!!

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

 

 يدور في بيت النواب بالعبدلي، يتلخص بثلاث وجهات نظر: الأولى؛ تدفع باتجاه عدم طرح أسماء لموقع رئيس الوزراء، وإنما التوافق على خطط وبرامج عمل متفق عليها، يجري تبنيها من قبل الرئيس المقبل،الثانية، تقوم على أن تسمية أسماء مرشحة من قبل النواب، ولكن من خارج إطار المجلس، أما الثالثة؛ فتقول بعدم الممانعة من تسمية مرشحين لموقع الرئيس من بين النواب، وأهمية إشراكهم في الحكومة المقبلة،وجهات النظر الثلاث، تتبلور في مجملها حول كل ما يدور في العبدلي، وما يجري من مناقشات بين الكتل الثماني، ولهذا فإن الأمور ستكون أكثر وضوحا بعد المرحلة الماراثونية الأولى بين الطراونة والكتل.

الأسماء المطروحة من النواب لموقع الرئيس المقبل كثيرة، بعضها محمل ببعد سياسي وأخرى إصلاحي اقتصادي، لكن الكتل حتى أمس؛ وهي تتحفظ على الإعلان رسميا عن أي أسماء طرحتها،كما أنها تفضل أخذ وقت مطول قبل الاتفاق على جملة أسماء، لكن هذا التحفظ لا يصمد طويلا، إذ يتردد في غرف المجلس الآن نحو 15 اسما، يتوقع أن يتقلص مع الوقت إلى النصف أو أقل.

ومن بين الأسماء المتداولة: الرئيس الحالي عبدالله النسور، رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري، رؤساء الوزراء الأسبقون: عبدالكريم الكباريتي وعون الخصاونة وفيصل الفايز، وزير الداخلية عوض خليفات، رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب عبدالإله الخطيب، وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت، النواب السابقون والحاليون: عبدالكريم الدغمي، بسام العموش، عبداللطيف عربيات، ممدوح العبادي، ناصر اللوزي، المدير العام للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي عمر الرزاز، ووزير الاقتصاد السابق خالد الوزني. بيد أن المتابع لما يجري في كواليس المجلس حاليا، ستتكشف له حقيقة مفادها أن قائمة الأسماء السابقة؛ لا تمثل القائمة التي يفكر بها النواب، ولكنها أبرز ما رصدته 'الغد' لترددها على لسان أكثر من نائب في كتل مختلفة.

وعلى الرغم من تحفظ الكتل عن الإعلان رسميا عن أسماء مرشحيها لموقع رئيس الحكومة المقبل؛ لكن أفرادا من تلك الكتل، تسرب أسماء يتم تداولها في اجتماعاتها المغلقة، كما تحرص كتل على خلق توافق بين أعضائها ومع كتل أخرى، للاتفاق على أسماء لطرحها خلال جلسة المشاورات مع الطراونة.

في نهاية المطاف، فإن الأسماء لن تكون بهذا الحجم والتوسع، وربما يجري رص بعضها واستبعاد الآخر، وهذا ما ستحدده طبيعة المشاورات التي من المؤكد أن تنجم عنها جولة ثانية من المشاورات مع رئيس كل كتلة، بعد استكمال النقاش مع الكتل الأخرى. وأعلن الديوان الملكي الأردني أن رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة سيبدأ عملية التشاور مع أعضاء مجلس النواب غدا في قصر بسمان؛ لاختيار رئيس الوزراء، وانطلاق نهج الحكومات البرلمانية.