آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

النواب يستفتي "الدستورية" بشأن أمن الدولة.. واتهامات للحكومة بالالتفاف على الدستور

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

احال مجلس النواب الشبهة الدستورية في مشروع قانون معدل لقانون محكمة أمن الدولة،الى المحكمة الدستورية لاستفتائها ،واعتبر نواب أن المشروع المقدم من الحكومة التفاف على التعديلات الدستورية التي أقرت في العام 2011 ،واعتبر النائب عبدالكريم الدغمي أن القانون جاء "للالتفاف على الدستور".

وبين الدغمي قائلا:"أتى القانون بقضاة مدنيين ليفصلوا في قضايا غير التي حددها الدستور"، مطالباً بسؤال المحكمة الدستورية حول مشروع القانون لان فيه شبهة مخالفة دستورية،وتنص المادة (101) من الدستور على أنه يجوز محاكمة أي شخص مدني في قضية جزائية لا يكون جميع قضاتها مدنيين، ويستثنى من ذلك جرائم الخيانة والتجسس والإرهاب وجرائم المخدرات وتزييف العملة.

رئيس الوزراء عبد الله النسور  اكد بقوله:"لقد طالبت الحكومة بمعالجة القضية الدستورية، وهي أبعد ما تتقصد مخالفة الدستور"، معتبراً أن مخالفة الدستور جريمة وليس خطأ فقط،وأضاف "الحكومة جاهزة لتقصي أي امكانية لمخالفة الدستور وستكون ضدها واذا حصل فإنه يكون بالخطأ"، مطالبا السير بمشروع القانون من قبل اللجنة المختصة واذا وجدوا فيه مخالفة تعود الى مجلس النواب ومن حق المجلس مخاطبة المحكمة الدستورية "فالطريق واضحٌ وبينٌ".

واستعرض النسور للنواب عمل حكومته فيما يتعلق بتصويب أوضاع القوانين بما يتواءم مع التعديلات الدستورية، وقال "الحكومة طلبت من المؤسسات التي يجب ان تعدل قوانينها وفقا للدستور اشعار الحكومة بذلك "، وبين انه سترسل عشرات القوانين الى مجلس النواب.