آخر الأخبار
  امام وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور .. بغطاء من طبيب فتاة "لا تحمل شهادة التوجيهي" تدعي انها طبيبة وتجري عمليات تجميل وتَصرف علاجات لمرضاها   الدوريات الخارجية: ضبط مركبتين تجاوزت سرعتهما 200 كم/ساعة   أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس   البدور: غيرنا كثير من القيادات في وزارة الصحة .. و150 إجراء خلال أيام   لماذا رفض ترامب عرض إيران؟ .. واشنطن توضح الأسباب   بعد استياء الجماهير.. اتحاد الكرة يعتذر ويكشف سبب خلل بث مباراة النشامى وسورية   وزير الصحة: تعيين 3500 كادر طبي جديد وتغطية التأمين الصحي لأكثر من 4.2 مليون شخص   كتلة هوائية باردة من شرق أوروبا تؤثر على الأردن .. انخفاض الحرارة وبدء أجواء خريفية   البرهان يرفض الشروط الأميركية لوقف إطلاق النار   وزير اسرائيلي يدعو لحرب في الضفة وتفكيك السلطة الفلسطينية   هذا ما ينتظر أي منشأة تقوم بتقديم الارجيلة لمن هم دون سن الثامنة عشر   اقرار نظام معدل لتطوير و تبسيط وتسريع إجراءات التَّقاضي الإلكتروني   وزير الصناعة: زيارة الملك إلى الصين ركزت على الاستثمارات   المحامون الناجحون بالمسابقة القضائية - أسماء   تعديل مرتقب على حكومة حسان .. حديث عن توزير نواب وتمثيل حزبي في التشكيلة المقبلة   خبير اقتصادي: ضغوط متزايدة عالميا على أسعار النفط وشح مرتقب مع دخول الشتاء   التربية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   بعد استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   تشكيلات في الداخلية .. تعيين محافظين لجرش والمفرق والزرقاء ومادبا (اسماء)
عـاجـل :

الأمم المتحدة: الأزمة السورية تسبب ركودا اقتصاديا أردنيا

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

أقرت الأمم المتحدة بالتأثير الكبير للأزمة السورية في الاقتصاد الأردني من جراء ركود الأنشطة التجارية العابرة للحدود، حيث انخفضت بشكل حاد من جراء الأزمة تدفقات رؤوس الأموال والسياحة.
وأشار التقرير الأممي "الحالة الاقتصادية في العالم والآفاق 2013" إلى أن تدفقات رؤوس الأموال والسياحة إلى الأردن ولبنان كانا العاملين اللذين يحركان التوسع الاقتصادي في البلدين منوهاً إلى انه بعد تخفيض قيمة الليرة السورية في كانون الثاني 2012 ارتفع الطلب على العملات الأجنبية في العديد من الدول المجاورة لسورية ومن بينها الأردن.
وتابع: "الأمر السابق اضطر البنك المركزي الأردني إلى رفع أسعار الفائدة وبيع احتياط العملات الأجنبية لصون وحماية الدينار الأردني، في المقابل انخفضت قيمة الدينار العراقي مقابل الدولار الأمريكي".
وقال التقرير إن النمو الاقتصادي في منطقة غرب آسيا انخفض العام الماضي إلى 3.3 بالمئة، ويتوقع أن يظل راكداً العام الحالي قبل أن يستأنف انتعاشه في عام 2014 ليصل معدل النمو في المنطقة إلى 4.1 بالمئة.
وفي سياق متصل أشار التقرير إلى أن أسعار النفط العالمية تواجه أفقاً غامضاً مما اثر في صورة المخاطر في المنطقة، حيث أدى ارتفاع المتوسط السنوي لأسعار النفط إلى مفاقمة الاختلالات الخارجية في البلدان المستوردة للنفط خلال العام 2012 مما فاقم عجز الميزانية الأردنية.
ويلفت التقرير إلى أن الأرقام الرسمية في الأردن التي تشير لانخفاض معدل البطالة بنسبة 0.9 نقطة مئوية وصولاً لمعدل 12 في المائة بنهاية الربع الثالث 2012، إلا أن سوق العمل الأردني يعاني تشوهات من جراء نقص واضح في كفاءات العمالة بقطاعات محددة.
ويورد تقرير الأمم المتحدة أن نسبة التراجع في تجارة البضائع من الأردن إلى العراق انخفضت في العام 2012 بنسبة 14.2 بالمئة والى لبنان بنسبة 19 بالمئة والى سورية 17.6 بالمئة وارتفعت الى تركيا 10.2 بالمئة.
أما حركة عبور البضائع من لبنان إلى الأردن فقد ارتفعت بنسبة 14.6 بالمئة وانخفضت من سورية إلى الأردن بنسبة 51.6 بالمئة وارتفعت من تركيا إلى الأردن بنسبة 30.2 بالمئة.
ويشير التقرير إلى أن المعاناة الاقتصادية في الأردن من جراء الظروف العالمية والإقليمية اتسعت إلى جانب الموازنة العامة التي وصل العجز فيها إلى ما يزيد على 6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي من جراء ارتفاع الزيادة في الأجور ودعم أسعار المحروقات والطاقة.
وأكد التقرير أن السياسات النقدية في منطقة غرب آسيا بقيت على حالها من دون تغيير إلا أن الأردن عمد إلى رفع أسعار الفائدة بهدف تعزيز جاذبية الدينار.
وفي حالة متشابهة فإن كلاً من الأردن ولبنان عانيا من اتساع العجز في الحساب الجاري لميزان المدفوعات من جراء ارتفاع أسعار السلع الأساسية وفواتير الاستيراد وضعف الطلب على الصادرات وانخفاض الإيرادات من السياحة مما خفض الاحتياطات الأجنبية في الأردن بواقع 37 بالمئة في النصف الأول 2012.