آخر الأخبار
  وزارة الداخلية الأردنية تدعم المواطنين في حل مشكلات الحسابات الإلكترونية   اقتصاديون: تثبُّت أسعار المحروقات يُعزِّز مواصلة القطاعات الصناعية لنشاطها   السعايدة: نص السكك الحديدية في "الملكية العقارية" ليس اعتباطيا   المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة   الزراعة تصدر إرشادات للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية للتعامل مع موجات الحر   بدء التشغيل التجريبي للنقل المنتظم على خطي عمان- الطفيلة وعمان- معان   16.1 ألف شيك مرتجع في حزيران بقيمة 98.9 ملايين دينار   الأمير علي يدعو لإلغاء الاقتراع السري في انتخابات رئاسة فيفا   لسعة نحلة أثناء شرب عصير تُدخل رجلاً إلى العناية المركزة بالأردن   الارصاد تحذر من التعرض للشمس   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الترخيص تعتمد الدفع الالكتروني وتلغي النقد من معاملاتها كافة   عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي وتستضيف الاجتماع التاسع لمجموعاته القطاعية   الأردنيات ولدن 6531 توأماً في العام 2025   السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها   التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي   انخفاض أسعار الذهب محليا   السبت ذروة الكتلة الهوائية الحارة .. والحرارة قد تصل إلى 44   المحامي سامر برهم ناشر وكالة جراءة نيوز يبارك للعميد حيدر الشبول تعينه قائداً لأمن إقليم الجنوب

فاز برحلة عمرة والأجهزة الأمنية منعته من السفر!!

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

حرمت السلطات الأمنية في مركز حدود العمري مواطنا من أداء مناسك العمرة، وعمدت إلى توقيفه ستة أيام على ذمة قضية لا تربطه بها أي علاقة من بعيد أو من قريب وفق ما ذكر المواطن في تصريحات صحفية،وأكد المواطن انه توجه للديار المقدسة قبل أسبوعين، بعد أن فاز بجائزة مسابقة رمضانية على أحد المواقع الالكترونية وهي عبارة عن رحلة للديار المقدسة وأداء مناسك العمرة، إلا أنه تفاجأ باعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية في مركز حدود العمري كما يعتقل المجرمون،على حد قوله.

ولم ينف أو يؤكد المواطن الذي يعمل معلما في وزارة التربية والتعليم تعرضه للاهانة والتعذيب من قبل الأجهزة المنية، حرجا من التطرق لذلك والمس بكرامة المعلمين، مفضلا عدم حديثه عن تفاصيل توقيفه لستة أيام دون توضيح أسباب توقيفه، مؤكدا أن القضية لا تتعدى "تشابه اسمه مع أحد المطلوبين الأمنيين".

وأكد المواطن الذي يقطن في مدينة الرمثا أن خبيرا قضائيا أكد له أن حيثيات توقيفه تشوبها العديد من الخروقات القانونية التي تدعم موقفه في القضية، لا سيما أن رحى القضية التي تم تبليغه بها تدور في بلدة جنوبية لم يسبق له أن زارها مجرد زيارة، مبينا أنه مثل أمس الاثنين أمام المحكمة، لكن تغيب الطرف الثاني الذي يجهل هويته ما حدا بالمدعي العام لتأجيل القضية لجلسة أخرى.

واستهجن الطريقة التي تم توقيفه على أساسها دون مرجعية قانونية في ظل عدم مراعاة حرمة زوار بيت الله الحرام لأداء واجبهم الديني،مؤكدا أنه كان من السهل عليه تحري قيده الأمني قبل التوجه للمركز الحدودي لو شك للحظة بأن له أسبقيات قد تدفع باتجاه إصدارة مذكرة جلب وتوقيف بحقه،وتساءل عمن يعيد له اعتباره بعد أن تم توقيفه على طريقة المجرمين أمام جميع "المعتمرين"، فضلا عن الأذى النفسي الذي لقيه هو وعائلته خلال فترة توقيفه، وما زال يلقاه خلال مثوله أمام القضاء في العاصمة عمان.