آخر الأخبار
  25 عاماً للترشح .. الإدارية النيابية تحدد شروط عضوية ورئاسة المجالس البلدية   انتصار للمواطنين .. النواب يرفع تعويضات الاستملاك إلى 20%   الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال   مخاطبة 35 ألف مؤسسة فردية لشمولها في مظلة الضمان الاجتماعي   الفراية: حريصون على تبسيط الإجراءات والتوازن بين المتطلبات الأمنية وسرعة إنجاز الشحن   بقيمة 354.6 مليون دولار .. إتفاقية جديدة بين الأردن وأمريكا   الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي يوم بعد غد الخميس - أسماء المناطق   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   اتفاقية تعاون ثنائي بين الحكومتين الأردنية والأمريكية بقيمة 354.6 مليون دولار   وزيرة التنمية الاجتماعية تقوم بزيارة مفاجئة وتصدر توجيهات   البنك المركزي: تراجع كبير في حالات تزوير الدينار الأردني .. والأوراق المزيفة المضبوطة بدائية   رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"   وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن   المومني: الحكومة تؤيد الاقتراحات النيابية بدعم الصحافة الورقية في "الملكية العقارية"   تخصيص مسرب للسرفيس في جسر الملك حسين   العودات: معدّل "الملكية العقارية" يضمن القيمة الأعلى لتعويض الاستملاك   مجلس النواب يقر "الملكية العقارية" ويرفض إعادة فتح مادة سكك الحديد   "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي

قطاعات تجارية تترقب"انتعاشة" اقتصادية في ظل الانتخابات بتوقعات صرف 40 مليون على حملاتها .

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

ترقب العديد من القطاعات التجارية والخدمية " انتعاشة" اقتصادية مع اشتداد حملات المرشحين لانتخابات البرلمانية المقبلة وقرب موعد الاقتراع،ويتوقع ممثلون لقطاعات تجارية، ان تسهم مصروفات المرشحين في دفع عجلة بعض القطاعات الحيوية عند القطاع التجاري وان تكسر حدة الركود التي عانتها خلال الربع الأخير من العام الماضي.

وتنعكس حملات المترشحين اقتصاديا على قطاعات المواد الغذائية والمطاعم والحلويات والنقل والطباعة والعقار ووسائل الاعلام المختلفة ومراكز الأفراح والمناسبات بالإضافة الى توفير فرص عمل آنية لعدد من الشباب.
ويعتبر مرشحو العاصمة عمان الأكثر انفاقا على حملاتهم الانتخابية ويبرز لديهم عامل المنافسة من حيث اختيار موقع المقر الانتخابي والخدمات المتوفرة، وتجد بعضها اقرب الى الفنادق الراقية علاوة على شكل "اليافطات" التي يتم نشرها عبر مناطقهم الانتخابية.

ويتوقع مدير حملة انتخابية لاحد المترشحين ان يبلغ حجم الانفاق لكل المترشحين خلال حملاتهم الانتخابية بحوالي 40 مليون دينار،واكد نقيب تجار المواد الغذائية المهندس سامر جوابرة بان قطاع المواد الغذائية سيشهد خلال الفترة القليلة التي تسبق موعد الاقتراع نشاطا ملموسا قد تعوض التراجع الذي لحق بالقطاع وانخفاض الطلب.

وقال جوابرة: بان اثر انتخابات مجلس النواب المقبل لم ينعكس حتي الان على قطاع المواد الغذائية كون المترشحين ما زالوا في فترة التجهيز لمقراتهم متوقعا ان تنشط الحركة بداية الأسبوع المقبل.
وحسب جوابرة فان الإقبال سيتركز على مواد الرز والسكر واللحوم والمياه والقهوة والمكسرات التي تستخدم في صناعة الحلويات.

واشار نقيب التجار الى ان السوق المحلية تشهد عرضا كبيرا من السلع والمواد الغذائية مع استقرار واضح في الأسعار بفعل حالة الركود ،وينسحب حال قطاع المواد الغذائية على قطاع المطاعم والحلويات الذي لم يلحظ حتي الان نشاطا غير عادي حسب نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد.

وقال عواد ان قطاع المطاعم والحلويات"12 الف منشأة " يشهد حاليا حركة عادية ومستقرة متوقعا ان تشتد الحركة مع قرب موعد الاقتراع وافتتاح المقار الانتخابية للمترشحين مشيرا الى ان الطلب سينصب على "المناسف " والوجبات الخفيفة بالاضافة الى الحلويات.

ووفقا لممثل قطاع صناعة التعبئة والتغليف في غرفة صناعة الأردن عدنان ابو الراغب ينتظر كذلك قطاع الطباعة "انتعاشة" وفرصة اقتصادية تسهم في تعويض حالة الركود النسبية التي ما زالت ترافق حملات المترشحين.
ويصف ابو الراغب حالة السوق حاليا بالضعيفة وقليلة الزخم مقارنة مع حملات سابقة متوقعا ان تنتعش اكبر في الايام المقبلة مع اشتداد الحملات الدعائية وانجاز المترشحين لبرامجهم وشعاراتهم الانتخابية،ويذكر أن عدد المنشآت العاملة في قطاع صناعة التعبئة والتغليف والطباعة والورق يبلغ (602) منشأة برأسمال يبلغ (142) مليون دينار تشغل حوالي (11) الف عامل وعاملة.

ويترقب المدير في مركز الرضا للافراح والمناسبات عبد الله الزيتاني اشتداد الصراع على مقاعد مجلس النواب السابع عشر ليعوض ضعف الطلب الذي تشهده تجارته حاليا لمحدودية عدد المقرات الانتخابية التي تم افتتاحها حتي الان،ويتوقع الزيتاني لتجارته ان تزدهر مع قرب موعد الاقتراع وانجاز المترشحين لمقارهم الانتخابية كون عمله ينصب على بنائها وتجهيزها بمختلف الخدمات من كراسي وسجاد ومدافئ وطاولات وعدد اخرى لخدمة الناخبين والمؤيدين والزوار.

وحسب الزيتاني فان تأجير الخيمة في اليوم الواحد وحسب درجة الفخامة والنوعية والمنطقة الجغرافية يتراوح بين 80 الى 200 دينار والكراسي بين 10 و25 دينارا لكل مئة لليوم الواحد، و10 دنانير للمدفأة الواحدة من دون الوقود.