
جراءة نيوز -
رغم العداء الكروي التاريخي بين البرازيل والأرجنتين بسبب رغبة كلاهما في فرض النفوذ والسيادة على القارة اللاتينية، بل والعالم على نطاق أوسع، إلا أن بلاد السامبا انحنت أخيراً لموهبة الفتى الذهبي والهداف التاريخي لبرشلونة ليونيل ميسي بشكل لم يحلم به مارادونا نفسه.
فالبرازيل افتخرت بامتلاكها الجوهرة السوداء بيليه، ومن بعده جيل امبراطورية الراء بدءا بروماريو مرورا برونالدو ورونالدينيو، غير أن الأرجنتين لم تجد من أبنائها من يقارع أسطورة دييغو أرماندو مارادونا، حتى ظهر "البرغوث" ابن مدينة روساريو ليخلفه.
لدى المواطن البرازيلي كبرياء وغيرة واعتزاز بالنفس تفوق حدود الوصف، حيث يعتبر بلاده مهد كرة القدم وصانعة بهجتها ومتعتها قبل أن تصدرها للعالم، وهذا يفسر تقليلهم من شأن مارادونا من أجل الانحياز لبيليه في سباق أسطورة القرن بل والتاريخ.
فيفا: السلامي ضمن قائمة أفضل "16 مدرب" في العالم
محطات آسيوية وعالمية تنتظر الرياضة الأردنية في العام الجديد
التونسي بن سلطان مديرا فنياً للاتحاد الأردني لكرة القدم
علوان وهالاند الأكثر تهديفًا على صعيد المنتخبات في 2025
ريال مدريد ينتظر كارثة لدخول الميركاتو الشتوي
نقلة نوعية في تسويق اللاعب الاردني تقودها اسماء المنتخب
النعيمات يجري عملية الرباط الصليبي بنجاح ويبدأ مرحلة التعافي
مدرب السعودية: جاهزون لمواجهة الأردن وهدفنا بلوغ نهائي كأس العرب