آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يوسّع حلوله التمويلية المرنة بإطلاق "خدمتك الآن وادفع لاحقًا"   "إدارة السير" تحذر الاردنيين   الكشف عن عدد المشاركين في برنامج "أردننا جنة" منذ انطلاقه   وزير التربية والتعليم يتفقد عددا من المدارس في محافظة العقبة   أبو السمن: تسريع إنجاز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي والالتزام بالبرامج الزمنية   غالبية النواب والأحزاب يؤيدون التعديل على حكومة حسان   الاحصاءات: التعداد يشمل جميع الموجودين على الأراضي الأردنية   الأردن في المرتبة 60 عالميًا والـ 5 عربيًا على مؤشر الابتكار العالمي   الزعبي يسأل الحكومة: ليس ماذا تريد ان تفعل بل ماذا انجزت؟   رئيس هيئة الأركان يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية   الصفدي يتسلّم رسالة للملك من رئيس مجلس القيادة اليمني   بلدية إربد: السرعة بشارع عارف البطاينة 40 كم بالساعة   وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا   فريحات يدعو الأردنيين وغير الأردنيين للتعاون مع فرق التعداد السكاني   السير تحذر من مشتتات القيادة وتغيير المسارب المفاجئ   تطبيق الضمان يتجاوز 619 ألف مستخدم.. وخدمة جديدة للمغتربين قريبا   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية للأردنيين   المواصفات تحذر: مدافئ الغاز المحمولة ممنوعة.. ضبط وإتلاف آلاف وسائل التدفئة المخالفة   مدير الأمن العام يكرّم غطّاسي الدفاع المدني الذين تمكنوا من العثور على قدم مواطن عربي   الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق

الامن والدرك يشرعان في وضع خطة امنية للانتخابات

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

شرعت مديريتا الأمن العام وقوات الدرك في وضع وإعداد خطة أمنية للانتخابات النيابية المقبلة، بناء على تكليف نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية عوض خليفات للمديريتين قبل أيام، في وقت أكدت مصادر مطلعة في وزارة الداخلية أن "العنف الانتخابي"، الذي تشهده الانتخابات النيابية أحيانا، يعتبر من "أشد أنواع العنف في المجتمع"،ما يستدعي تجهيزات واجراءات مشددة ومكثفة لضمان سلامة العملية.

ومن المقرر أن ترفع الخطة الأمنية، التي طلبها وزير الداخلية، للانتخابات النيابية، التي ستجري في الثالث والعشرين من الشهر المقبل، الى الهيئة المستقلة للانتخابات.

وقالت مصادر في وزارة الداخلية،إن الخطة الأمنية يتم إعدادها استنادا إلى عدة محاور، من بينها المحافظة على مقار المرشحين، وتوفير الحماية اللازمة لصناديق الاقتراع، وضمان سلامة وصول الناخبين إلى مراكز الاقتراع، وتوفير أجواء السلامة العامة أثناء عملية الفرز، إضافة إلى حماية مندوبي المرشحين ولجان الانتخاب، موضحة أن مرتبات الأجهزة الأمنية ستوضع في حالة تأهب قبل وبعد الانتخابات بـ24 ساعة.

واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن هذا العنف ينقسم إلى ثلاث مراحل، الأولى عند عملية الترشيح للانتخاب، حيث يرجح وقوع خلافات ومشاجرات جماعية داخل صفوف العشيرة الواحدة، أو خلافات مناطقية داخل بقعة جغرافية تضم أكثر من عشيرة بسبب خلافات على أولوية الترشيح.


أما الثانية، فتكون أثناء إجراء العملية الانتخابية، حيث يسعى بعض المرشحين لإعاقة وصول ناخبين إلى مراكز الاقتراع، بهدف إضعاف منافسيهم عن الدائرة الانتخابية، أو محاولة تعطيل أجهزة فنية من خدمات البنية التحتية للانتخابات، بقصد تعطيل العملية الانتخابية برمتها.


أما المرحلة الثالثة، فتكون بعد صدور نتائج فرز الأصوات وإعلان أسماء المرشحين، حيث تظهر احتجاجات وتلويح باستخدام الأسلحة، وتحديدا من أقارب المرشح الخاسر، وقد تتطور إلى وقوع جرائم قتل، كما حدث في الانتخابات السابقة، والتي أسفرت عن مقتل مواطن بسلاح أتوماتيكي في لواء فقوع في محافظة الكرك.

الى ذلك، تتحدث المصادر عن ان عددا من المرشحين، وتحديدا في محافظات: العاصمة، الزرقاء وإربد، درجوا في مواسم انتخابية سابقة على "استقطاب ذوي أسبقيات وبلطجية لإدارة عملياتهم الانتخابية"، بخاصة وأن ذوي الأسبقيات مرهوبو الجانب في مناطقهم، ولديهم القدرة على الوصول إلى القواعد الانتخابية، وارتكاب جرائم المال السياسي، لحساب مرشحين يسعون للوصول إلى قبة البرلمان بالتجاوز على القانون. المصادر لم تستبعد أن يتم اللجوء الى هذه الشريحة من قبل مرشحين للانتخابات، ما يضاعف من حجم التحدي الأمني لضمان أجواء الانتخابات."الغد"