آخر الأخبار
  رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل

الامن والدرك يشرعان في وضع خطة امنية للانتخابات

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

شرعت مديريتا الأمن العام وقوات الدرك في وضع وإعداد خطة أمنية للانتخابات النيابية المقبلة، بناء على تكليف نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية عوض خليفات للمديريتين قبل أيام، في وقت أكدت مصادر مطلعة في وزارة الداخلية أن "العنف الانتخابي"، الذي تشهده الانتخابات النيابية أحيانا، يعتبر من "أشد أنواع العنف في المجتمع"،ما يستدعي تجهيزات واجراءات مشددة ومكثفة لضمان سلامة العملية.

ومن المقرر أن ترفع الخطة الأمنية، التي طلبها وزير الداخلية، للانتخابات النيابية، التي ستجري في الثالث والعشرين من الشهر المقبل، الى الهيئة المستقلة للانتخابات.

وقالت مصادر في وزارة الداخلية،إن الخطة الأمنية يتم إعدادها استنادا إلى عدة محاور، من بينها المحافظة على مقار المرشحين، وتوفير الحماية اللازمة لصناديق الاقتراع، وضمان سلامة وصول الناخبين إلى مراكز الاقتراع، وتوفير أجواء السلامة العامة أثناء عملية الفرز، إضافة إلى حماية مندوبي المرشحين ولجان الانتخاب، موضحة أن مرتبات الأجهزة الأمنية ستوضع في حالة تأهب قبل وبعد الانتخابات بـ24 ساعة.

واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن هذا العنف ينقسم إلى ثلاث مراحل، الأولى عند عملية الترشيح للانتخاب، حيث يرجح وقوع خلافات ومشاجرات جماعية داخل صفوف العشيرة الواحدة، أو خلافات مناطقية داخل بقعة جغرافية تضم أكثر من عشيرة بسبب خلافات على أولوية الترشيح.


أما الثانية، فتكون أثناء إجراء العملية الانتخابية، حيث يسعى بعض المرشحين لإعاقة وصول ناخبين إلى مراكز الاقتراع، بهدف إضعاف منافسيهم عن الدائرة الانتخابية، أو محاولة تعطيل أجهزة فنية من خدمات البنية التحتية للانتخابات، بقصد تعطيل العملية الانتخابية برمتها.


أما المرحلة الثالثة، فتكون بعد صدور نتائج فرز الأصوات وإعلان أسماء المرشحين، حيث تظهر احتجاجات وتلويح باستخدام الأسلحة، وتحديدا من أقارب المرشح الخاسر، وقد تتطور إلى وقوع جرائم قتل، كما حدث في الانتخابات السابقة، والتي أسفرت عن مقتل مواطن بسلاح أتوماتيكي في لواء فقوع في محافظة الكرك.

الى ذلك، تتحدث المصادر عن ان عددا من المرشحين، وتحديدا في محافظات: العاصمة، الزرقاء وإربد، درجوا في مواسم انتخابية سابقة على "استقطاب ذوي أسبقيات وبلطجية لإدارة عملياتهم الانتخابية"، بخاصة وأن ذوي الأسبقيات مرهوبو الجانب في مناطقهم، ولديهم القدرة على الوصول إلى القواعد الانتخابية، وارتكاب جرائم المال السياسي، لحساب مرشحين يسعون للوصول إلى قبة البرلمان بالتجاوز على القانون. المصادر لم تستبعد أن يتم اللجوء الى هذه الشريحة من قبل مرشحين للانتخابات، ما يضاعف من حجم التحدي الأمني لضمان أجواء الانتخابات."الغد"