آخر الأخبار
  عيد ميلاد ولي العهد يُصادف الأحد   العيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج راسخ في الاستقرار والحكمة   علوان: مباراة النشامى أمام الأرجنتين "تاريخية"   رصد كويكب كبير من سماء الأردن .. ما قصته؟   خطط أمنيّة ومرورية تزامنا مع مباراة النشامى والأرجنتين   الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   ارتفاع أسعار الذهب محليا   طقس صيفي معتدل اليوم .. وأجواء حارة في البادية والأغوار والعقبة   المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة

الامن والدرك يشرعان في وضع خطة امنية للانتخابات

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

شرعت مديريتا الأمن العام وقوات الدرك في وضع وإعداد خطة أمنية للانتخابات النيابية المقبلة، بناء على تكليف نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية عوض خليفات للمديريتين قبل أيام، في وقت أكدت مصادر مطلعة في وزارة الداخلية أن "العنف الانتخابي"، الذي تشهده الانتخابات النيابية أحيانا، يعتبر من "أشد أنواع العنف في المجتمع"،ما يستدعي تجهيزات واجراءات مشددة ومكثفة لضمان سلامة العملية.

ومن المقرر أن ترفع الخطة الأمنية، التي طلبها وزير الداخلية، للانتخابات النيابية، التي ستجري في الثالث والعشرين من الشهر المقبل، الى الهيئة المستقلة للانتخابات.

وقالت مصادر في وزارة الداخلية،إن الخطة الأمنية يتم إعدادها استنادا إلى عدة محاور، من بينها المحافظة على مقار المرشحين، وتوفير الحماية اللازمة لصناديق الاقتراع، وضمان سلامة وصول الناخبين إلى مراكز الاقتراع، وتوفير أجواء السلامة العامة أثناء عملية الفرز، إضافة إلى حماية مندوبي المرشحين ولجان الانتخاب، موضحة أن مرتبات الأجهزة الأمنية ستوضع في حالة تأهب قبل وبعد الانتخابات بـ24 ساعة.

واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن هذا العنف ينقسم إلى ثلاث مراحل، الأولى عند عملية الترشيح للانتخاب، حيث يرجح وقوع خلافات ومشاجرات جماعية داخل صفوف العشيرة الواحدة، أو خلافات مناطقية داخل بقعة جغرافية تضم أكثر من عشيرة بسبب خلافات على أولوية الترشيح.


أما الثانية، فتكون أثناء إجراء العملية الانتخابية، حيث يسعى بعض المرشحين لإعاقة وصول ناخبين إلى مراكز الاقتراع، بهدف إضعاف منافسيهم عن الدائرة الانتخابية، أو محاولة تعطيل أجهزة فنية من خدمات البنية التحتية للانتخابات، بقصد تعطيل العملية الانتخابية برمتها.


أما المرحلة الثالثة، فتكون بعد صدور نتائج فرز الأصوات وإعلان أسماء المرشحين، حيث تظهر احتجاجات وتلويح باستخدام الأسلحة، وتحديدا من أقارب المرشح الخاسر، وقد تتطور إلى وقوع جرائم قتل، كما حدث في الانتخابات السابقة، والتي أسفرت عن مقتل مواطن بسلاح أتوماتيكي في لواء فقوع في محافظة الكرك.

الى ذلك، تتحدث المصادر عن ان عددا من المرشحين، وتحديدا في محافظات: العاصمة، الزرقاء وإربد، درجوا في مواسم انتخابية سابقة على "استقطاب ذوي أسبقيات وبلطجية لإدارة عملياتهم الانتخابية"، بخاصة وأن ذوي الأسبقيات مرهوبو الجانب في مناطقهم، ولديهم القدرة على الوصول إلى القواعد الانتخابية، وارتكاب جرائم المال السياسي، لحساب مرشحين يسعون للوصول إلى قبة البرلمان بالتجاوز على القانون. المصادر لم تستبعد أن يتم اللجوء الى هذه الشريحة من قبل مرشحين للانتخابات، ما يضاعف من حجم التحدي الأمني لضمان أجواء الانتخابات."الغد"