آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

ماذا سيفعل 120 نائبا؟

{clean_title}

جراءة نيوز-عمان-رائد شيكاخوا - خبير مالي:

اننا نشاهد يوميا عشرات الالاف من المواطنين من مختلف الفئات والطوائف والمنابت وهم يخرجون للشوارع والساحات، يعبرون عن آرائهم بمواضيع مختلفة منها الانتخابات، ومنها رفع الاسعار ومنها المطالبة بالاصلاح ومحاسبة الفاسدين ورفع الظلم وغيرها من المطالب الشرعية والقانونية والتي هي من حق اي مواطن بغض النظر عن توجهاته.


يوميا نشاهد هذه المشاهد وهؤلاء الالاف هم عبارة عن نموذج مصغر للشعب، ويمثلون كافة الشعب، فليس شرطا ان يخرج 5ر6 مليون اردني للشارع حتى نعتبر انهم يمثلون الشعب، فاذا كانت هذه الالوف من المواطنين غير مقنعة للحكومة، ولم تكترث باصواتها ومطالبها، فماذا سيفعل 120 نائبا؟


اعتقد ان 120 نائبا الان وفي هذه المرحلة هو تحجيم وتقليص لحجم المشكلة وتقليص لمطالب الشعب، وربما من الاولويات الان وحتى قبل اجراء الانتخابات هو ان يلمس المواطن البدء بالاصلاح الفعلي، فلو رأينا الحكومة قد اوقفت عددا من الفاسدين، واستردت بعضا مما نهبوه من اموال الشعب واعلن ذلك بوسائل الاعلام وليس عينة منهم، ربما كان ذلك مقنعا للمواطنين للسير قدما وبخطى سريعة نحو تحقيق الانتخابات وانجاحها.

ربما اذا شاهد المواطن بعضا من مؤسساتنا المترهلة والمتردية خدماتها، المتخمة بالرشاوي والمحسوبيات، اذا شاهدنا اصلاحا واعادة هيكلة لهذه المؤسسات وليأخذ حملة المؤهلات العلمية والعملية اماكنهم الصحيحة ومواقعهم المناسبة استنادا لمؤهلاتهم وليس استنادا لانه ابن عشيرة كذا او ابن الوزير فلان، عندها سنقتنع ان خطوات جادة نحو الاصلاح يتم اتخاذها.

ان مؤسساتنا ووزارتنا اصبحت معظمها مثل القطار البخاري مقارنة مع القطار السريع، فالاول يحتاج الى جهد كبير ووقت طويل لينجز مهام متواضعة جدا بينما الاخير بزمن وكلفة اقل ينجز مهام كبيرة, ولايمكن تحويل وتطوير القطار البخاري الى قطار كهربائي سريع وانما يجب استبداله بالكامل واعتقد ان هذا ما يجب ان يتم بانظمة معظم مؤسساتنا ودوائرنا، ولن يتم ذلك الا باقصاء الفاسدين والبدء بالاصلاح الجاد، وهذا يحتاج الى جهود من الجميع، ان تضع الحكومة يدها بيد الشعب وتحت مظلة القانون والبدء برحلة الالف ميل.