آخر الأخبار
  اضطرابات جوية تضرب المنطقة العربية   من إسبانيا إلى الأردن .. 14 ألف رأس من الأغنام عبر مرفأ طرطوس   غموض يحيط بملف الزاكي .. لماذا تأخر تقديمه مدربا للنشامى؟   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية   ارتفاع ملحوظ على الحرارة الاثنين والثلاثاء .. هل تتأثر المملكة بموجة حارة؟   الحكومة تكشف عدد الأسر التي استفادت من المساعدات العينية والنقدية خلال الستة اشهر الاولى من 2026   بعد الاعتداء على ناقلة تتبع لـ"أدنوك" .. بيان صادر عن مجلس التعاون الخليجي   هل تنوي الحكومة تمديد فترة قوننة أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة؟ وزارة العمل تجيب ..   منح مالية للأفراد والعائلات السورية الراغبة بالعودة من لبنان إلى بلادهم   موظفو مجمع الأعمال ينفذون وقفة احتجاجية رفضاً لرسوم المواقف   وزارة البيئة تدعم بلديات الطفيلة بـ225 حاوية   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   الحكومة: 343 مشروعا قيد التنفيذ ضمن برنامج التحديث الاقتصادي   منتدى الابتكار يدعو لتمليك الأردنيين مشروعا يساهمون به   بدء أعمال التصميم لتلفريك عمّان   تعديلات مرورية تربط بين كوريدور عبدون ومرج الحمام وطريق المطار   الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر   الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء   الغذاء والدواء: مدة نقل الوجبة عامل مهم في سلامتها   2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026

ماذا سيفعل 120 نائبا؟

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز-عمان-رائد شيكاخوا - خبير مالي:

اننا نشاهد يوميا عشرات الالاف من المواطنين من مختلف الفئات والطوائف والمنابت وهم يخرجون للشوارع والساحات، يعبرون عن آرائهم بمواضيع مختلفة منها الانتخابات، ومنها رفع الاسعار ومنها المطالبة بالاصلاح ومحاسبة الفاسدين ورفع الظلم وغيرها من المطالب الشرعية والقانونية والتي هي من حق اي مواطن بغض النظر عن توجهاته.


يوميا نشاهد هذه المشاهد وهؤلاء الالاف هم عبارة عن نموذج مصغر للشعب، ويمثلون كافة الشعب، فليس شرطا ان يخرج 5ر6 مليون اردني للشارع حتى نعتبر انهم يمثلون الشعب، فاذا كانت هذه الالوف من المواطنين غير مقنعة للحكومة، ولم تكترث باصواتها ومطالبها، فماذا سيفعل 120 نائبا؟


اعتقد ان 120 نائبا الان وفي هذه المرحلة هو تحجيم وتقليص لحجم المشكلة وتقليص لمطالب الشعب، وربما من الاولويات الان وحتى قبل اجراء الانتخابات هو ان يلمس المواطن البدء بالاصلاح الفعلي، فلو رأينا الحكومة قد اوقفت عددا من الفاسدين، واستردت بعضا مما نهبوه من اموال الشعب واعلن ذلك بوسائل الاعلام وليس عينة منهم، ربما كان ذلك مقنعا للمواطنين للسير قدما وبخطى سريعة نحو تحقيق الانتخابات وانجاحها.

ربما اذا شاهد المواطن بعضا من مؤسساتنا المترهلة والمتردية خدماتها، المتخمة بالرشاوي والمحسوبيات، اذا شاهدنا اصلاحا واعادة هيكلة لهذه المؤسسات وليأخذ حملة المؤهلات العلمية والعملية اماكنهم الصحيحة ومواقعهم المناسبة استنادا لمؤهلاتهم وليس استنادا لانه ابن عشيرة كذا او ابن الوزير فلان، عندها سنقتنع ان خطوات جادة نحو الاصلاح يتم اتخاذها.

ان مؤسساتنا ووزارتنا اصبحت معظمها مثل القطار البخاري مقارنة مع القطار السريع، فالاول يحتاج الى جهد كبير ووقت طويل لينجز مهام متواضعة جدا بينما الاخير بزمن وكلفة اقل ينجز مهام كبيرة, ولايمكن تحويل وتطوير القطار البخاري الى قطار كهربائي سريع وانما يجب استبداله بالكامل واعتقد ان هذا ما يجب ان يتم بانظمة معظم مؤسساتنا ودوائرنا، ولن يتم ذلك الا باقصاء الفاسدين والبدء بالاصلاح الجاد، وهذا يحتاج الى جهود من الجميع، ان تضع الحكومة يدها بيد الشعب وتحت مظلة القانون والبدء برحلة الالف ميل.