آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع

ماذا سيفعل 120 نائبا؟

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز-عمان-رائد شيكاخوا - خبير مالي:

اننا نشاهد يوميا عشرات الالاف من المواطنين من مختلف الفئات والطوائف والمنابت وهم يخرجون للشوارع والساحات، يعبرون عن آرائهم بمواضيع مختلفة منها الانتخابات، ومنها رفع الاسعار ومنها المطالبة بالاصلاح ومحاسبة الفاسدين ورفع الظلم وغيرها من المطالب الشرعية والقانونية والتي هي من حق اي مواطن بغض النظر عن توجهاته.


يوميا نشاهد هذه المشاهد وهؤلاء الالاف هم عبارة عن نموذج مصغر للشعب، ويمثلون كافة الشعب، فليس شرطا ان يخرج 5ر6 مليون اردني للشارع حتى نعتبر انهم يمثلون الشعب، فاذا كانت هذه الالوف من المواطنين غير مقنعة للحكومة، ولم تكترث باصواتها ومطالبها، فماذا سيفعل 120 نائبا؟


اعتقد ان 120 نائبا الان وفي هذه المرحلة هو تحجيم وتقليص لحجم المشكلة وتقليص لمطالب الشعب، وربما من الاولويات الان وحتى قبل اجراء الانتخابات هو ان يلمس المواطن البدء بالاصلاح الفعلي، فلو رأينا الحكومة قد اوقفت عددا من الفاسدين، واستردت بعضا مما نهبوه من اموال الشعب واعلن ذلك بوسائل الاعلام وليس عينة منهم، ربما كان ذلك مقنعا للمواطنين للسير قدما وبخطى سريعة نحو تحقيق الانتخابات وانجاحها.

ربما اذا شاهد المواطن بعضا من مؤسساتنا المترهلة والمتردية خدماتها، المتخمة بالرشاوي والمحسوبيات، اذا شاهدنا اصلاحا واعادة هيكلة لهذه المؤسسات وليأخذ حملة المؤهلات العلمية والعملية اماكنهم الصحيحة ومواقعهم المناسبة استنادا لمؤهلاتهم وليس استنادا لانه ابن عشيرة كذا او ابن الوزير فلان، عندها سنقتنع ان خطوات جادة نحو الاصلاح يتم اتخاذها.

ان مؤسساتنا ووزارتنا اصبحت معظمها مثل القطار البخاري مقارنة مع القطار السريع، فالاول يحتاج الى جهد كبير ووقت طويل لينجز مهام متواضعة جدا بينما الاخير بزمن وكلفة اقل ينجز مهام كبيرة, ولايمكن تحويل وتطوير القطار البخاري الى قطار كهربائي سريع وانما يجب استبداله بالكامل واعتقد ان هذا ما يجب ان يتم بانظمة معظم مؤسساتنا ودوائرنا، ولن يتم ذلك الا باقصاء الفاسدين والبدء بالاصلاح الجاد، وهذا يحتاج الى جهود من الجميع، ان تضع الحكومة يدها بيد الشعب وتحت مظلة القانون والبدء برحلة الالف ميل.