آخر الأخبار
  وزير اسرائيلي يدعو لحرب في الضفة وتفكيك السلطة الفلسطينية   هذا ما ينتظر أي منشأة تقوم بتقديم الارجيلة لمن هم دون سن الثامنة عشر   اقرار نظام معدل لتطوير و تبسيط وتسريع إجراءات التَّقاضي الإلكتروني   وزير الصناعة: زيارة الملك إلى الصين ركزت على الاستثمارات   المحامون الناجحون بالمسابقة القضائية - أسماء   تعديل مرتقب على حكومة حسان .. حديث عن توزير نواب وتمثيل حزبي في التشكيلة المقبلة   خبير اقتصادي: ضغوط متزايدة عالميا على أسعار النفط وشح مرتقب مع دخول الشتاء   التربية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   بعد استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   تشكيلات في الداخلية .. تعيين محافظين لجرش والمفرق والزرقاء ومادبا (اسماء)   إغلاقات مرورية في عمّان الجمعة (اسماء الشوارع)   وزير الصناعة: الحكومة باشرت متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين   الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية   الضمان يخفض فائدة تقسيط المبالغ المترتبة على المنشآت المدينة   الخطيب يوضح تفاصيل زيادة مقاعد الطب وطب الأسنان وتوزيع مقاعد المسارين   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل الحكومة عن مديونية "الضمان الاجتماعي" وآليات سدادها   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد القوات البرية البريطانية   الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   السير: تغيير المسرب بشكل مفاجئ من أبرز أسباب الحوادث

طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج

Sunday
{clean_title}
ردّ رئيس نادي الوحدات الأسبق الدكتور طارق سامي خوري على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم مروان جمعة، والتي تناول فيها مشاركة المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم، مؤكدًا أن المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج.

وقال خوري في منشور عبر صفحته، إن أحدًا لا ينكر الجهد الذي بذله لاعبو المنتخب الوطني أو يشكك في إخلاصهم وحزنهم بعد الخروج من البطولة، معتبرًا أنهم كانوا أول من دفع ثمن الإخفاق، إلا أن تحميل الظروف والإصابات مسؤولية ما حدث لا يغيّر من حقيقة أن كرة القدم تُقاس بالنتائج، وليس بحسن النوايا أو التبريرات.

وأضاف أن الحديث عن وجود أخطاء يستوجب تحديد المسؤول عنها، متسائلًا: "إذا كانت الأخطاء موجودة كما ذُكر، فمن كان مسؤولًا عن اكتشافها ومعالجتها قبل انطلاق البطولة؟ أليست هذه مسؤولية الاتحاد والأجهزة الفنية والإدارية؟".

وأشار خوري إلى أن إعلان مراجعة العمل داخل المنظومة يعد خطوة مطلوبة، إلا أن المراجعة الحقيقية تبدأ، بحسب وصفه، بالاعتراف بالمسؤولية وتحمل تبعات الإخفاق، لا بالبحث عن مبررات، مؤكدًا أن الإدارة الناجحة تحاسب نفسها قبل أن تطلب من الجماهير الصبر.

وأكد أن سمو الأمير علي بن الحسين منح ثقته للقائمين على منظومة الاتحاد، كما أن الجماهير الأردنية وضعت ثقتها بها، الأمر الذي يفرض، وفق رأيه، توضيح أسباب الإخفاق والإعلان عن الإجراءات التي ستُتخذ لمنع تكراره.

وشدد خوري على أن النقد لا يُعد إساءة، وأن المحاسبة تمثل أساسًا لتطوير أي مؤسسة، معتبرًا أن الجماهير لا تنتظر خطابات تبريرية، بل إدارة تتحلى بالشجاعة في الاعتراف بالأخطاء، ومحاسبة المقصرين، والعمل على تصحيح المسار بما يخدم مستقبل الكرة الأردنية.