آخر الأخبار
  توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات   هذا ما ستشهده سماء المملكة خلال الاسبوع الحالي   وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين   حسان يترأس الاجتماع الأول للجنة التحضير لاحتفال الألفية الثانية لمعمودية المسيح   العدل: 8811 جلسة مُحاكمة عن بعد و252 عقوبة بديلة خلال تموز   3.7 مليارات دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 7 أشهر   مجمع الأعمال يوقف قرار مواقف المركبات مقابل أجر   ضبط اعتداءات كبيرة على المياه في إربد والعقبة والشونة ومأدبا   الأرصاد: ارتفاع معدل الحرارة في الأردن 1.6 درجة مئوية خلال 100 عام   "الأمن السيبراني" يحذر من روابط مزيفة مع اقتراب إعلان نتائج التوجيهي   من مصافحة عابرة في الرمثا إلى ضيف في الديوان الملكي .. حكاية المواطن أيمن محمد   أسبوع فلكي حافل في سماء الأردن باصطفاف الكواكب والشهب وعبور محطة الفضاء   البنك الأردني الكويتي يعلن عن الرابحين بالجوائز الربع سنوية لبرنامج حساب التوفير – الجوائز لعام 2026   ما حكم إطلاق العيارات النارية في الهواء؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   حياصات: تأخير نتائج التوجيهي لا علاقة له بادعاءات رفع العلامات   مكتب حسان: لا وزراء جدد في التعديل .. وسيكون محدودا ويشمل تعيين نائبين للرئيس   التربية تؤخر نتائج التوجيهي إلى الساعة الثامنة مساء

طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج

Monday
{clean_title}
ردّ رئيس نادي الوحدات الأسبق الدكتور طارق سامي خوري على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم مروان جمعة، والتي تناول فيها مشاركة المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم، مؤكدًا أن المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج.

وقال خوري في منشور عبر صفحته، إن أحدًا لا ينكر الجهد الذي بذله لاعبو المنتخب الوطني أو يشكك في إخلاصهم وحزنهم بعد الخروج من البطولة، معتبرًا أنهم كانوا أول من دفع ثمن الإخفاق، إلا أن تحميل الظروف والإصابات مسؤولية ما حدث لا يغيّر من حقيقة أن كرة القدم تُقاس بالنتائج، وليس بحسن النوايا أو التبريرات.

وأضاف أن الحديث عن وجود أخطاء يستوجب تحديد المسؤول عنها، متسائلًا: "إذا كانت الأخطاء موجودة كما ذُكر، فمن كان مسؤولًا عن اكتشافها ومعالجتها قبل انطلاق البطولة؟ أليست هذه مسؤولية الاتحاد والأجهزة الفنية والإدارية؟".

وأشار خوري إلى أن إعلان مراجعة العمل داخل المنظومة يعد خطوة مطلوبة، إلا أن المراجعة الحقيقية تبدأ، بحسب وصفه، بالاعتراف بالمسؤولية وتحمل تبعات الإخفاق، لا بالبحث عن مبررات، مؤكدًا أن الإدارة الناجحة تحاسب نفسها قبل أن تطلب من الجماهير الصبر.

وأكد أن سمو الأمير علي بن الحسين منح ثقته للقائمين على منظومة الاتحاد، كما أن الجماهير الأردنية وضعت ثقتها بها، الأمر الذي يفرض، وفق رأيه، توضيح أسباب الإخفاق والإعلان عن الإجراءات التي ستُتخذ لمنع تكراره.

وشدد خوري على أن النقد لا يُعد إساءة، وأن المحاسبة تمثل أساسًا لتطوير أي مؤسسة، معتبرًا أن الجماهير لا تنتظر خطابات تبريرية، بل إدارة تتحلى بالشجاعة في الاعتراف بالأخطاء، ومحاسبة المقصرين، والعمل على تصحيح المسار بما يخدم مستقبل الكرة الأردنية.