آخر الأخبار
  نهاية مشوار جمال السلامي مع النشامى   عمّان .. اتفاقية لتطوير مرافق رياضية وترفيهية بقيمة 4.5 مليون دينار   قرارات صادرة عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الوشاح والفريحات   بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال رابطة أبناء لواء بني عبيد بالأعياد الوطنية   شمول أكثر من 10 آلاف عامل وافد جديد في الضمان الاجتماعي   إدارة التنفيذ القضائي: “أمر الإبلاغ بالشهادة” يُعد إشعاراً رسمياً يُطلب بموجبه من الشاهد الحضور أمام المحكمة في الموعد المحدد   هذا ما ضبطته "سلطة المياه" في عين الباشا   توصية بإعادة تنظيم وتوضيح توزيع الصلاحيات بين مختلف مستويات الإدارة المحلية   العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل   البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا   وزارة المياه: الحكومة حققت خفضا بنحو 2.5 مليار في تكلفة مشروع الناقل الوطني   سؤال نيابي حول تقليص الإجازة الصيفية للمعلمين   ارتفاع إجمالي التسهيلات الائتمانية للبنوك خلال الربع الاوَّل من 2026

طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج

Sunday
{clean_title}
ردّ رئيس نادي الوحدات الأسبق الدكتور طارق سامي خوري على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم مروان جمعة، والتي تناول فيها مشاركة المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم، مؤكدًا أن المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج.

وقال خوري في منشور عبر صفحته، إن أحدًا لا ينكر الجهد الذي بذله لاعبو المنتخب الوطني أو يشكك في إخلاصهم وحزنهم بعد الخروج من البطولة، معتبرًا أنهم كانوا أول من دفع ثمن الإخفاق، إلا أن تحميل الظروف والإصابات مسؤولية ما حدث لا يغيّر من حقيقة أن كرة القدم تُقاس بالنتائج، وليس بحسن النوايا أو التبريرات.

وأضاف أن الحديث عن وجود أخطاء يستوجب تحديد المسؤول عنها، متسائلًا: "إذا كانت الأخطاء موجودة كما ذُكر، فمن كان مسؤولًا عن اكتشافها ومعالجتها قبل انطلاق البطولة؟ أليست هذه مسؤولية الاتحاد والأجهزة الفنية والإدارية؟".

وأشار خوري إلى أن إعلان مراجعة العمل داخل المنظومة يعد خطوة مطلوبة، إلا أن المراجعة الحقيقية تبدأ، بحسب وصفه، بالاعتراف بالمسؤولية وتحمل تبعات الإخفاق، لا بالبحث عن مبررات، مؤكدًا أن الإدارة الناجحة تحاسب نفسها قبل أن تطلب من الجماهير الصبر.

وأكد أن سمو الأمير علي بن الحسين منح ثقته للقائمين على منظومة الاتحاد، كما أن الجماهير الأردنية وضعت ثقتها بها، الأمر الذي يفرض، وفق رأيه، توضيح أسباب الإخفاق والإعلان عن الإجراءات التي ستُتخذ لمنع تكراره.

وشدد خوري على أن النقد لا يُعد إساءة، وأن المحاسبة تمثل أساسًا لتطوير أي مؤسسة، معتبرًا أن الجماهير لا تنتظر خطابات تبريرية، بل إدارة تتحلى بالشجاعة في الاعتراف بالأخطاء، ومحاسبة المقصرين، والعمل على تصحيح المسار بما يخدم مستقبل الكرة الأردنية.