أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف مساء الاثنين "إتمام توقيع اتفاق الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة خلال المحادثات التي جرت في سويسرا".
وأضاف: "اتفقنا على إنشاء خط اتصال بشأن مرور السفن في مضيق هرمز لتجنب أي صراع".
وتابع قالبياف: "بناء على محادثات سويسرا ستضمن أميركا وإيران وحدة وسلامة الأراضي اللبنانية"، كاشفاً عن قرار بإنشاء "مركز تنسيق لتمكين اللبنانيين من العودة لمنازلهم وانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، وبحث أي خلافات بشأن خرق وقف إطلاق النار".
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن بلاده "تحقق تقدماً جيداً في مسار التفاوض للتوصل إلى اتفاق عادل ومعقول مع إيران"، مضيفاً أن "إيران تبلي بلاءً حسناً للغاية فيما يتعلق بمضيق هرمز".
وأكد ترامب أن "الأموال الإيرانية المجمدة التي سيفرج عنها ستستخدم حصراً لشراء المواد الغذائية من المزارعين الأميركيين. وإذا أساءت إيران التصرف سأقوم بما يجب علي القيام به".
وتابع: "من المفترض ألا تستخدم إيران عائدات النفط لإعادة بناء جيشها بل أن تستخدم الأموال لشراء الغذاء لشعبها"، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن "الطريقة التي أتعامل بها مع إيران لن تسبب كساداً اقتصادياً عالمياً".
وقال الرئيس الأميركي أيضاً إنه يعمل على "حل المشاكل بما فيها تلك التي تتعلق برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
في سياق كلام ترامب، أعلن محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي أن "الوثائق الموقّعة بشأن أصولنا المجمّدة لا تلزمنا بشراء المنتجات الزراعية من أميركا".
وقال: "إذا كانت أسعار وجودة المنتجات الزراعية الأميركية أفضل فلا يوجد ما يمنع شراءها".
وأشار إلى أنّه "يمكننا شراء أي سلع غير خاضعة للعقوبات من أموال الدفعة الثانية من الأصول المجمّدة".