آخر الأخبار
  إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية

هذا ما تعرض له وفد مظلوم عبدي في باريس

Friday
{clean_title}
بينما كان الوفد ينتظر استقبالا يليق بالفاتحين، وجد نفسه يبحث عن سيارات أجرة في شوارع باريس؛ فما الذي تغير في كواليس الإليزيه تجاه مظلوم عبدي؟

أثارت تسريبات متداولة ضجة واسعة حول طبيعة استقبال وفد "الإدارة الذاتية" وقوات سوريا الديمقراطية خلال زيارتهم الأخيرة إلى فرنسا.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن السلطات الفرنسية رفضت تخصيص أي موكب رسمي أو سيارات تابعة لوزارة الخارجية لتنقلات مظلوم عبدي وإلهام أحمد، ما اضطر المنسقين إلى الاعتماد على سيارات أجرة خاصة مستأجرة.

واللافت للنظر ظهور سيارة من نوع "أودي" تحمل لوحات ترخيص تجارية صادرة من مدينة إسن الألمانية، وهو ما اعتبره البعض مؤشرا على تراجع الثقل الدبلوماسي للوفد الكردي في باريس.

ويرى مراقبون أن هذه المعاملة تضع الزيارة في إطار التحركات الشخصية التي لا تلزم الدولة المضيفة بتقديم أي رعاية أو ترتيبات سيادية، وذلك في ظل المتغيرات السياسية المتسارعة على الساحة السورية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأنباء لا تزال في إطار المعلومات المتداولة، ولم يتم التحقق من صحتها بشكل قاطع عبر مصادر مستقلة حتى الآن.