آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

أغنى قطّة في العالم غير قادرة على الحصول على ميراثها

Sunday
{clean_title}
كشفت فرانسواز كاكوت، المدبرة السابقة لمنزل مصمم الأزياء الألماني الشهير، كارل لاغرفيلد، أن قطته المدللة "شوبيت”، لم تحصل حتى الآن، على أيّ جزء من الميراث الذي جعلها في السابق تُوصف بأنها "أغنى قطة في العالم”.

وأوضحت كاكوت المسؤولة عن رعاية القطة، أنه على الرغم من مرور أكثر من سبع سنوات على وفاة لاغرفيلد، في عام 2019، إلا أن جميع الأنباء التي تحدثت عن حصول شوبيت على ثروة ضخمة لم تتحقق حتى الآن.

وقالت كاكوت إنهم "لم يتلقوا أيّ أموال على الإطلاق”، مشيرة إلى أنها اضطرت إلى توكيل محامين متخصصين ومكلفين لمتابعة ملف الميراث، والدفاع عن رغبات لاغرفيلد القانونية.

وأضافت أنها ما زالت تعمل بدوام جزئي لتوفير الرعاية اللازمة للقطة البالغة من العمر 14 عامًا، بحسب صحيفة إندبندنت.

دخلت شوبيت حياة لاغرفيلد عام 2011 بعدما تركها عارض الأزياء الفرنسي، بابتيست جيابيكوني، لدى المصمم خلال عطلة عيد الميلاد، لكن لاغرفيلد وقع في حب القطة سريعًا وأقنع صاحبها بالتخلي عنها نهائيًا.

وكان المصمم الشهير يصف شوبيت بأنها "مركز العالم”، و”حبي العظيم الوحيد”.

كما اشتهرت القطة بأسلوب حياة استثنائي، إذ كان يُقال إنها تسافر على متن طائرات خاصة، وتتناول وجبات معدّة خصيصًا لها، ولديها مساعدتان لتسجيل تفاصيل حياتها اليومية.

بعد وفاة لاغرفيلد، استمرت شوبيت في الظهور المحدود في الحملات الإعلانية وعالم الموضة، تحت إدارة وكالة متخصصة في باريس.

ويتابع حسابها على إنستغرام اليوم أكثر من 279 ألف شخص، فيما لا تزال بعض العلامات التجارية تسعى للتعاون معها.

لكن مدير أعمالها أوضح أن العمل يتم وفق قواعد صارمة تراعي رفاهية القطة، مثل: تحديد مدة جلسات التصوير بساعتين فقط، والاستعانة بقطط بديلة عند رفض شوبيت التعاون، وتجنب أيّ نشاط قد يسبب لها التوتر أو الإرهاق.

كان لاغرفيلد، الذي قاد الإبداع في شانيل وفندي لعقود طويلة، يمتلك ثروة قدرت بأكثر من 200 مليون دولار عند وفاته.

وتردّدت تقارير آنذاك عن تخصيص نحو 1.5 مليون دولار لرعاية شوبيت، بل إن بعض وسائل الإعلام تحدثت عن إمكانية حصولها على جزء من الثروة نفسها.

إلا أن الوضع القانوني ظل معقدًا بسبب نزاعات ضريبية مرتبطة بالتركة، وطعون قانونية في صحة الوصية، لذلك لا تزال القيمة الحقيقية للتركة ومصير الأموال المخصصة للقطة غير معروفة حتى اليوم.

ووفقًا للقانون الفرنسي، لا يمكن للحيوانات الأليفة أن ترث المال أو الممتلكات، بشكل مباشر، لأنها لا تُعتبر أشخاصًا قانونيين.

ولهذا، فإن أيّ أموال أراد لاغرفيلد تخصيصها لشوبيت كان يجب أن تُدار من خلال شخص وصي، أو مستفيد بشري يتولى الإنفاق عليها، وهو الدور الذي يُعتقد أن فرانسواز كاكوت كانت مرشحة للقيام به.