آخر الأخبار
  السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي   الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   تزايد الطلب على الدينار الأردني   ضبط اعتداءات على المياه في الزرقاء تزوِّد 100 منزل بشكل مخالف   النشامى يغادر بورتلاند إلى دالاس استعدادا للقاء الأرجنتين   انخفاض أسعار الذهب محليا   النشامى يقفون دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي   الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان   أبو طه خامسا في مؤشر استعادة الاستحواذ بمونديال 2026   بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة .. انطلاق أولى جلسات التوجيهي الخميس   للمرة الثانية خلال أسبوع .. الفراية يتفقد جسر الملك حسين   الخميس .. أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق   مجالس بلديات ومحافظات يطالبون بعدم تقليص صلاحياتهم في القانون الجديد   أبو طه بالمرتبة الخامسة بين اللاعبين الأكثر قطعًا للكرات في كأس العالم   صافرة رومانية لمواجهة النشامى والأرجنتين في المونديال   الجيش يرسل مواد تزويد طبية إلى المحطتين الجراحيتين في الضفة الغربية   طوقان: لدينا في الأردن 42 ألف طن من اليورانيوم   مكافحة المخدرات تُحبط تهريب كوكايين و150 ألف حبّة وتُطيح بـ9 متورطين في 5 قضايا نوعية   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية   علان يدعو الشباب لاغتنام تراجع أسعار الذهب وعدم تأجيل الشراء

أغنى قطّة في العالم غير قادرة على الحصول على ميراثها

Thursday
{clean_title}
كشفت فرانسواز كاكوت، المدبرة السابقة لمنزل مصمم الأزياء الألماني الشهير، كارل لاغرفيلد، أن قطته المدللة "شوبيت”، لم تحصل حتى الآن، على أيّ جزء من الميراث الذي جعلها في السابق تُوصف بأنها "أغنى قطة في العالم”.

وأوضحت كاكوت المسؤولة عن رعاية القطة، أنه على الرغم من مرور أكثر من سبع سنوات على وفاة لاغرفيلد، في عام 2019، إلا أن جميع الأنباء التي تحدثت عن حصول شوبيت على ثروة ضخمة لم تتحقق حتى الآن.

وقالت كاكوت إنهم "لم يتلقوا أيّ أموال على الإطلاق”، مشيرة إلى أنها اضطرت إلى توكيل محامين متخصصين ومكلفين لمتابعة ملف الميراث، والدفاع عن رغبات لاغرفيلد القانونية.

وأضافت أنها ما زالت تعمل بدوام جزئي لتوفير الرعاية اللازمة للقطة البالغة من العمر 14 عامًا، بحسب صحيفة إندبندنت.

دخلت شوبيت حياة لاغرفيلد عام 2011 بعدما تركها عارض الأزياء الفرنسي، بابتيست جيابيكوني، لدى المصمم خلال عطلة عيد الميلاد، لكن لاغرفيلد وقع في حب القطة سريعًا وأقنع صاحبها بالتخلي عنها نهائيًا.

وكان المصمم الشهير يصف شوبيت بأنها "مركز العالم”، و”حبي العظيم الوحيد”.

كما اشتهرت القطة بأسلوب حياة استثنائي، إذ كان يُقال إنها تسافر على متن طائرات خاصة، وتتناول وجبات معدّة خصيصًا لها، ولديها مساعدتان لتسجيل تفاصيل حياتها اليومية.

بعد وفاة لاغرفيلد، استمرت شوبيت في الظهور المحدود في الحملات الإعلانية وعالم الموضة، تحت إدارة وكالة متخصصة في باريس.

ويتابع حسابها على إنستغرام اليوم أكثر من 279 ألف شخص، فيما لا تزال بعض العلامات التجارية تسعى للتعاون معها.

لكن مدير أعمالها أوضح أن العمل يتم وفق قواعد صارمة تراعي رفاهية القطة، مثل: تحديد مدة جلسات التصوير بساعتين فقط، والاستعانة بقطط بديلة عند رفض شوبيت التعاون، وتجنب أيّ نشاط قد يسبب لها التوتر أو الإرهاق.

كان لاغرفيلد، الذي قاد الإبداع في شانيل وفندي لعقود طويلة، يمتلك ثروة قدرت بأكثر من 200 مليون دولار عند وفاته.

وتردّدت تقارير آنذاك عن تخصيص نحو 1.5 مليون دولار لرعاية شوبيت، بل إن بعض وسائل الإعلام تحدثت عن إمكانية حصولها على جزء من الثروة نفسها.

إلا أن الوضع القانوني ظل معقدًا بسبب نزاعات ضريبية مرتبطة بالتركة، وطعون قانونية في صحة الوصية، لذلك لا تزال القيمة الحقيقية للتركة ومصير الأموال المخصصة للقطة غير معروفة حتى اليوم.

ووفقًا للقانون الفرنسي، لا يمكن للحيوانات الأليفة أن ترث المال أو الممتلكات، بشكل مباشر، لأنها لا تُعتبر أشخاصًا قانونيين.

ولهذا، فإن أيّ أموال أراد لاغرفيلد تخصيصها لشوبيت كان يجب أن تُدار من خلال شخص وصي، أو مستفيد بشري يتولى الإنفاق عليها، وهو الدور الذي يُعتقد أن فرانسواز كاكوت كانت مرشحة للقيام به.