آخر الأخبار
  (وادي الأردن): جميع الاستملاكات لمشروع سكة الحديد ستسجل باسم خزينة الدولة   الحكومة تقر تعديلات جديدة على إجازة الموظفين دون راتب   زكريا الغول ينجح بقيادة إعلام "الجامعة الأردنية" إلى تخريج استثنائي نال إشادات واسعة   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس   أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات

لماذا يرى البعض الأشباح دون غيرهم؟ 3 عوامل تخدع الدماغ البشري

Monday
{clean_title}
كشفت ميليسا مافيو، أستاذة علم النفس بجامعة "وايك فورست"، في كتابها الجديد "علم الخوارق" Science of the Supernatural، عن التفسيرات العلمية والنفسية الكامنة وراء تجارب الخوارق ورؤية الأشباح، مشيرة إلى أن نسبة كبيرة من سكان العالم يؤمنون بالظواهر الماورائية، بينما يزعم 20% منهم أنهم شاهدوا شبحاً بالفعل.

ووفقًا لصحيفة "الإندبندنت"، تُرجع الباحثة هذه الظاهرة إلى تفاعل 3 عوامل رئيسية تخدع الدماغ البشري:

المحفزات البيئية والمغناطيسية

تُظهر الأبحاث أن المواقع الشهيرة بـ "البيوت المسكونة" تشهد تقلبات ملحوظة في الحقول الكهرومغناطيسية. ورغم عدم وجود دليل قاطع على قدرة البشر الواعية على رصدها، فإن التعرض لها يسبب شعوراً بالدوار والانفصال عن الجسد، مما يدفع البعض لربطها بوجود الأشباح.

التداخلات والاضطرابات العصبية

يؤدي تحفيز منطقة "الملتقى الصدغي الجداري" في الدماغ (المسؤولة عن إدراك الجسد والوعي بالذات) إلى توليد هلاوس بوجود "شخصية ظل وهمية".

كما يعد "شلل النوم" (الجاثوم) أثناء مرحلة حركة العين السريعة سبباً رئيسياً؛ إذ يستيقظ المرء عاجزاً عن الحركة، فيترجم الدماغ بقايا الأحلام المخيفة إلى أصوات ومشاهد واقعية ناتجة عن الخوف.


الإيمان بالخوارق

تؤكد الكاتبة أن الإيمان المسبق بالغيبيات يعمل كـ "الغراء" الذي يربط هذه العوامل معاً. ففي تجربة أجريت داخل مسرح مهجور، لم يبلغ عن رؤية ظواهر غريبة سوى الأشخاص الذين قيل لهم مسبقاً إن المكان "مسكون".

وبناءً على ذلك، فإن الشخص الذي يمتلك ميولاً للتفكير السحري، عند تعرضه لتقلبات كهرومغناطيسية أو شلل نوم، يميل فوراً لتفسير هذه المشاهدات المبهمة على أنها شبح، لعجزه عن إيجاد تفسير طبيعي لها.