آخر الأخبار
  الجيش العربي: اعتراض 10 صواريخ باليستية إيرانية دخلت أجواء الأردن وسقوط 3 بمناطق نائية   وفاة شقيق النائب محمد جميل الظهراوي   الأمن السيبراني بالجيش يحذر: لا تشارك بياناتك الحساسة مع أدوات الذكاء الاصطناعي   مياهنا تستخدم محابس ذكاء صناعي لتوزيع ادوار المياه   اللجنة الوزاريَّة لتمكين المرأة تبحث التَّعاون مع هيئة الأمم المتَّحدة للمرأة   تعطل حافلة أمام مستشفى الملكة علياء العسكري باتجاه جسر مستشفى الرويال .. تفاصيل   العميد الدكتور جمعة الحمايدة يكشف عدد نزلاء قضايا المخدرات في الاردن   بمقدار دينار و 40 قرشا للغرام الواحد .. الذهب ينخفض في الاردن   ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)   النائب السابق محمد العكور ينتقد مطالبات الداعية لإشراك النساء في الجاهات : سوسو طلبت.. رورو أعطت   عبدالله كنعان يحذر من خطورة استغلال الجماعات المتطرفة للأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد الانتهاكات في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك   تقرير صادر عن دائرة الإحصاءات العامة يكشف عن أسباب ترك الاردنيين لإعمالهم   دورة قوة الدولار: ماذا تعني للمتداولين   الناقل الوطني مشروع مائي يعيد رسم الخريطة الاقتصادية للعقبة   الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا   فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني   الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا   الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين   هيئة النقل ترصد تجربة خط الزرقاء وصناعة سحاب   87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي

لماذا يرى البعض الأشباح دون غيرهم؟ 3 عوامل تخدع الدماغ البشري

Wednesday
{clean_title}
كشفت ميليسا مافيو، أستاذة علم النفس بجامعة "وايك فورست"، في كتابها الجديد "علم الخوارق" Science of the Supernatural، عن التفسيرات العلمية والنفسية الكامنة وراء تجارب الخوارق ورؤية الأشباح، مشيرة إلى أن نسبة كبيرة من سكان العالم يؤمنون بالظواهر الماورائية، بينما يزعم 20% منهم أنهم شاهدوا شبحاً بالفعل.

ووفقًا لصحيفة "الإندبندنت"، تُرجع الباحثة هذه الظاهرة إلى تفاعل 3 عوامل رئيسية تخدع الدماغ البشري:

المحفزات البيئية والمغناطيسية

تُظهر الأبحاث أن المواقع الشهيرة بـ "البيوت المسكونة" تشهد تقلبات ملحوظة في الحقول الكهرومغناطيسية. ورغم عدم وجود دليل قاطع على قدرة البشر الواعية على رصدها، فإن التعرض لها يسبب شعوراً بالدوار والانفصال عن الجسد، مما يدفع البعض لربطها بوجود الأشباح.

التداخلات والاضطرابات العصبية

يؤدي تحفيز منطقة "الملتقى الصدغي الجداري" في الدماغ (المسؤولة عن إدراك الجسد والوعي بالذات) إلى توليد هلاوس بوجود "شخصية ظل وهمية".

كما يعد "شلل النوم" (الجاثوم) أثناء مرحلة حركة العين السريعة سبباً رئيسياً؛ إذ يستيقظ المرء عاجزاً عن الحركة، فيترجم الدماغ بقايا الأحلام المخيفة إلى أصوات ومشاهد واقعية ناتجة عن الخوف.


الإيمان بالخوارق

تؤكد الكاتبة أن الإيمان المسبق بالغيبيات يعمل كـ "الغراء" الذي يربط هذه العوامل معاً. ففي تجربة أجريت داخل مسرح مهجور، لم يبلغ عن رؤية ظواهر غريبة سوى الأشخاص الذين قيل لهم مسبقاً إن المكان "مسكون".

وبناءً على ذلك، فإن الشخص الذي يمتلك ميولاً للتفكير السحري، عند تعرضه لتقلبات كهرومغناطيسية أو شلل نوم، يميل فوراً لتفسير هذه المشاهدات المبهمة على أنها شبح، لعجزه عن إيجاد تفسير طبيعي لها.