آخر الأخبار
  الكساسبة في أول تصريح تحت القبة: لم تتغير إلا الاسماء   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب   عطل مفاجئ يصيب فيسبوك   فريج يعلق على تصريح النائب الجديد الكساسبة: سكروا هالطابق !   سرقة كابلات كهربائية تغرق طريق البحر الميت في الظلام   أجواء حارة في معظم المناطق حتى الأربعاء   خبير استراتيجي: لا قواعد أميركية في الأردن وطهران تستخدم هذه السردية لتبرير هجماتها   ممداني يقول إنه يدرس توقيف نتنياهو خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة   الاردن.. العمل على إنشاء مركز متخصص لتدريب عمال الوطن !   الأردن يشارك بمؤتمر القدس في القاهرة بحضور عربي ودولي واسع   الجيش الأمريكي: مقتل جنديين وفقدان اخر في الأردن خلال التصدي لهجمات إيرانية   بعد تداول أنباء عن خطف طفل .. الأمن يوضح: القضية سرقة وليست اختطافًا   عمّان تدخل 500 آلية حديثة لجمع ونقل النفايات اعتباراً من أيلول   "التربية" تتوقع إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب   أمانة عمان: الشوارع والأرصفة ملك للأمانة، وحق استخدامها يكون لجميع المواطنين   صدور نظام معدّل لصندوق دعم الطالب في الجامعات   تشغيل 15 حافلة بنظام التردد بين إربد وجرش نهاية الشهر الحالي   بعد تجدّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت .. وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً   النائب ديمة طهبوب: أمي من القدس سيدة المدائن وأس الأديان والحضارات وكان بيتهم يحوي المضافة وغرف النوم فقط بينما المرافق في الخارج   طقس العرب يكشف تفاصيل حالة الطقس للأيام القادمة

لماذا يرى البعض الأشباح دون غيرهم؟ 3 عوامل تخدع الدماغ البشري

Sunday
{clean_title}
كشفت ميليسا مافيو، أستاذة علم النفس بجامعة "وايك فورست"، في كتابها الجديد "علم الخوارق" Science of the Supernatural، عن التفسيرات العلمية والنفسية الكامنة وراء تجارب الخوارق ورؤية الأشباح، مشيرة إلى أن نسبة كبيرة من سكان العالم يؤمنون بالظواهر الماورائية، بينما يزعم 20% منهم أنهم شاهدوا شبحاً بالفعل.

ووفقًا لصحيفة "الإندبندنت"، تُرجع الباحثة هذه الظاهرة إلى تفاعل 3 عوامل رئيسية تخدع الدماغ البشري:

المحفزات البيئية والمغناطيسية

تُظهر الأبحاث أن المواقع الشهيرة بـ "البيوت المسكونة" تشهد تقلبات ملحوظة في الحقول الكهرومغناطيسية. ورغم عدم وجود دليل قاطع على قدرة البشر الواعية على رصدها، فإن التعرض لها يسبب شعوراً بالدوار والانفصال عن الجسد، مما يدفع البعض لربطها بوجود الأشباح.

التداخلات والاضطرابات العصبية

يؤدي تحفيز منطقة "الملتقى الصدغي الجداري" في الدماغ (المسؤولة عن إدراك الجسد والوعي بالذات) إلى توليد هلاوس بوجود "شخصية ظل وهمية".

كما يعد "شلل النوم" (الجاثوم) أثناء مرحلة حركة العين السريعة سبباً رئيسياً؛ إذ يستيقظ المرء عاجزاً عن الحركة، فيترجم الدماغ بقايا الأحلام المخيفة إلى أصوات ومشاهد واقعية ناتجة عن الخوف.


الإيمان بالخوارق

تؤكد الكاتبة أن الإيمان المسبق بالغيبيات يعمل كـ "الغراء" الذي يربط هذه العوامل معاً. ففي تجربة أجريت داخل مسرح مهجور، لم يبلغ عن رؤية ظواهر غريبة سوى الأشخاص الذين قيل لهم مسبقاً إن المكان "مسكون".

وبناءً على ذلك، فإن الشخص الذي يمتلك ميولاً للتفكير السحري، عند تعرضه لتقلبات كهرومغناطيسية أو شلل نوم، يميل فوراً لتفسير هذه المشاهدات المبهمة على أنها شبح، لعجزه عن إيجاد تفسير طبيعي لها.