آخر الأخبار
  ترمب: إذا أُبرم اتفاق فقد التقي المرشد الإيراني   العمل: 72 ألف تصريح عمل ساري المفعول بالقطاع الزراعي وهو الأكثر تسربا   النقل البري: نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي   إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026   الجريدة الرسمية تضم 17 مذكرة تفاهم وبرنامجا تنفيذيا مرتبطة بالتعاون بين الأردن ولبنان   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. طواقم عملية "الفارس الشهم 3" تلبي نداء الطفل "أيوب " وتوفر له الرعاية الطبية التي يحتاجها   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية واكاديمية وطلابية   الأردن وهولندا يؤكدان ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية في الضفة   التربية تعتزم إدخال تخصصين جديدين ضمن برامج التعليم المهني والتقني   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   لدعم تشغيل الأردنيين.. وزارة العمل توقف استقدام العمالة الوافدة   زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين"   الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم   الحرس الثوري الإيراني" يطالب "تل أبيب" بالانسحاب الفوري من جنوب لبنان   المعايطة يرعى إطلاق استراتيجية إدماج النوع الاجتماعي 2026–2028   تنقلات بين مديري مناطق في أمانة عمّان الكبرى (اسماء)   فريحات: الاستعانة بـ 10 آلاف معلم لتنفيذ التعداد السكاني   حريق مصنع كرتون في المفرق   الزعبي يسأل الحكومة: كيف ستقفز مديونية المياه إلى 15 مليار دينار؟   تحسن الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن بمقدار 4 نقاط مئوية

لماذا يرى البعض الأشباح دون غيرهم؟ 3 عوامل تخدع الدماغ البشري

Friday
{clean_title}
كشفت ميليسا مافيو، أستاذة علم النفس بجامعة "وايك فورست"، في كتابها الجديد "علم الخوارق" Science of the Supernatural، عن التفسيرات العلمية والنفسية الكامنة وراء تجارب الخوارق ورؤية الأشباح، مشيرة إلى أن نسبة كبيرة من سكان العالم يؤمنون بالظواهر الماورائية، بينما يزعم 20% منهم أنهم شاهدوا شبحاً بالفعل.

ووفقًا لصحيفة "الإندبندنت"، تُرجع الباحثة هذه الظاهرة إلى تفاعل 3 عوامل رئيسية تخدع الدماغ البشري:

المحفزات البيئية والمغناطيسية

تُظهر الأبحاث أن المواقع الشهيرة بـ "البيوت المسكونة" تشهد تقلبات ملحوظة في الحقول الكهرومغناطيسية. ورغم عدم وجود دليل قاطع على قدرة البشر الواعية على رصدها، فإن التعرض لها يسبب شعوراً بالدوار والانفصال عن الجسد، مما يدفع البعض لربطها بوجود الأشباح.

التداخلات والاضطرابات العصبية

يؤدي تحفيز منطقة "الملتقى الصدغي الجداري" في الدماغ (المسؤولة عن إدراك الجسد والوعي بالذات) إلى توليد هلاوس بوجود "شخصية ظل وهمية".

كما يعد "شلل النوم" (الجاثوم) أثناء مرحلة حركة العين السريعة سبباً رئيسياً؛ إذ يستيقظ المرء عاجزاً عن الحركة، فيترجم الدماغ بقايا الأحلام المخيفة إلى أصوات ومشاهد واقعية ناتجة عن الخوف.


الإيمان بالخوارق

تؤكد الكاتبة أن الإيمان المسبق بالغيبيات يعمل كـ "الغراء" الذي يربط هذه العوامل معاً. ففي تجربة أجريت داخل مسرح مهجور، لم يبلغ عن رؤية ظواهر غريبة سوى الأشخاص الذين قيل لهم مسبقاً إن المكان "مسكون".

وبناءً على ذلك، فإن الشخص الذي يمتلك ميولاً للتفكير السحري، عند تعرضه لتقلبات كهرومغناطيسية أو شلل نوم، يميل فوراً لتفسير هذه المشاهدات المبهمة على أنها شبح، لعجزه عن إيجاد تفسير طبيعي لها.