آخر الأخبار
  مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين

العيدية .. تعزيز لتواصل الكبار ورسم البهجة في نفوس الصغار

Friday
{clean_title}
تظل "العيدية” عادة اجتماعية ثابتة ومتوارثة في كثير من المجتمعات الإسلامية، لارتباطها بعيدي الفطر والأضحى، حيث يجتهد الكبار في إعدادها وتجهيزها لترسم البهجة في نفوس الصغار في البيوت وشوارع الأحياء؛ ابتهاجًا بهذه المناسبة الإسلامية السعيدة.

وغالبًا ما تُقدَّم "العيدية” على هيئة مبلغ مادي للأطفال يوم العيد، ومع مرور السنين طرأت ابتكارات على طريقة تقديمها، لتكون ذكرى سعيدة تخلّدها ذاكرة الكبار والصغار. وأصبح إعداد وتجهيز العيدية وتوزيعات العيد مجالًا رحبًا لأفكار إبداعية تصنعها ربات البيوت، كما تنشغل المحال التجارية بتجهيز توزيعات العيد لبيعها في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، التي تسجّل أكبر نسبة مبيعات للهدايا والحلويات على مدار العام.

وشهدت الأسواق إقبالًا على شراء مستلزمات العيد ومحتوياته من الحلوى والألعاب، وكل ما هو محبّب لدى الأطفال.

ويقول أنس حمادي، الذي يعمل بائعًا في محل حلويات: "إن شكل العيدية يتغير باستمرار تبعًا لتغير أذواق الناس وطلباتهم، لكن علب الهدايا تشكّل المكوّن الأساسي للعيدية، مبينًا أن بعض علب الهدايا يتم استيرادها من الخارج، إلا أن أغلبها يُصنّع محليًا في معامل ومصانع، ويتم توفير كميات منها تلبية لرغبات المشترين”. وأضاف أن مبيعات علب الهدايا تنشط على مدار العام، لكن موسم رمضان والعيد يُعدّ الأكثر طلبًا على هذه المنتجات.

ولا يقتصر تقديم العيدية على الصغار يوم العيد، إذ يراها البعض مناسبة للتعبير عن مشاعر المحبة والتواصل والبرّ بالوالدين وبين الزوجين والإخوة، وإدخال الفرح والسرور عليهم وتهنئتهم بالعيد السعيد، فضلًا عن تجديد الصلة بالأقارب والجيران والأصدقاء ومشاركتهم فرحة العيد.

المملكة