آخر الأخبار
  النحاس في الأردن .. مؤشرات مبشرة في أبو خشيبة وعوائد حكومية تصل إلى 50% من الأرباح   الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025   وزير الداخلية يزور ألوية بني كنانة والوسطية والأغوار الشمالية ومعبر وادي الأردن   ورقة سياسات تقترح: عطلة 3 أيام للموظف و6 أيام عمل للمؤسسة   الخرابشة وأعيان ونواب يتفقدون مشروع تعدين النحاس في أبو خشيبة   الأردن ضمن تحذيرات أميركية من إلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء   إغلاق نزول خطير في الرويشد تحسبًا للسيول   الغذاء والدواء: خطة لتسريع وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى   تمويل 10 ملايين يورو من هولندا للأردن   الأردن.. 70 مليون حركة عبر "كليك" خلال 3 أشهر   الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف   الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث (تفاصيل)   الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة   كيف تُغير التكنولوجيا تجربة التداول   أبو غلوس إخوان تطلق موقعها الإلكتروني بحلته الجديدة تمهيداً لإطلاق متجر إلكتروني متكامل   مشروع هولندي بـ10 ملايين يورو للحد من ترسبات سد الملك طلال   مكافحة المخدرات: لم نضبط أي حالة لتصنيع الكريستال من الصفر داخل الأردن   الضمان: الاعتراض على الراتب التقاعدي متاح وصرف الفروقات بأثر رجعي   إغلاقات مرورية من غور الصافي إلى العقبة الخميس والجمعة   الكشف عن سبب حادث الشاحنتين في الطريق الخلفي للعقبة

العيدية .. تعزيز لتواصل الكبار ورسم البهجة في نفوس الصغار

Tuesday
{clean_title}
تظل "العيدية” عادة اجتماعية ثابتة ومتوارثة في كثير من المجتمعات الإسلامية، لارتباطها بعيدي الفطر والأضحى، حيث يجتهد الكبار في إعدادها وتجهيزها لترسم البهجة في نفوس الصغار في البيوت وشوارع الأحياء؛ ابتهاجًا بهذه المناسبة الإسلامية السعيدة.

وغالبًا ما تُقدَّم "العيدية” على هيئة مبلغ مادي للأطفال يوم العيد، ومع مرور السنين طرأت ابتكارات على طريقة تقديمها، لتكون ذكرى سعيدة تخلّدها ذاكرة الكبار والصغار. وأصبح إعداد وتجهيز العيدية وتوزيعات العيد مجالًا رحبًا لأفكار إبداعية تصنعها ربات البيوت، كما تنشغل المحال التجارية بتجهيز توزيعات العيد لبيعها في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، التي تسجّل أكبر نسبة مبيعات للهدايا والحلويات على مدار العام.

وشهدت الأسواق إقبالًا على شراء مستلزمات العيد ومحتوياته من الحلوى والألعاب، وكل ما هو محبّب لدى الأطفال.

ويقول أنس حمادي، الذي يعمل بائعًا في محل حلويات: "إن شكل العيدية يتغير باستمرار تبعًا لتغير أذواق الناس وطلباتهم، لكن علب الهدايا تشكّل المكوّن الأساسي للعيدية، مبينًا أن بعض علب الهدايا يتم استيرادها من الخارج، إلا أن أغلبها يُصنّع محليًا في معامل ومصانع، ويتم توفير كميات منها تلبية لرغبات المشترين”. وأضاف أن مبيعات علب الهدايا تنشط على مدار العام، لكن موسم رمضان والعيد يُعدّ الأكثر طلبًا على هذه المنتجات.

ولا يقتصر تقديم العيدية على الصغار يوم العيد، إذ يراها البعض مناسبة للتعبير عن مشاعر المحبة والتواصل والبرّ بالوالدين وبين الزوجين والإخوة، وإدخال الفرح والسرور عليهم وتهنئتهم بالعيد السعيد، فضلًا عن تجديد الصلة بالأقارب والجيران والأصدقاء ومشاركتهم فرحة العيد.

المملكة