آخر الأخبار
  تخفّيض مدة صلاحية التذكرة الموحّدة لزوّار الأردن إلى 3 أشهر   حسان يبدأ جولة في الجنوب .. ويوعز بصيانة مركز صحي المحمدية   إصابتان بإنقلاب مركبة وتصادم 6 في عمّان   النواب يواصل مناقشة قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   أجواء باردة نسبيا وغائمة جزئيا في أغلب المناطق و هطول زخات خفيفة من المطر   الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"

خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية

{clean_title}
أكد خبراء اقتصاديون أن مواجهة الممارسات الانتهازية وارتفاع الأسعار غير المبرر خلال الأزمات لا تعتمد فقط على الرقابة الحكومية، بل تبدأ من وعي المواطن وسلوكه الاستهلاكي، باعتباره عنصرًا حاسمًا في ضبط السوق وفقًا لقوانين العرض والطلب.

ولفت الخبراء، إلى أن الإجراءات الحكومية التي تم اتخاذها منذ بداية الأزمة ساهمت بشكل مباشر في التخفيف من حدتها على الاقتصاد الأردني، حيث تحمّلت الحكومة جزءًا من فروقات أسعار الطاقة وانقطاع إمدادات الغاز بشكل جزئي، وبقيت أسعار الغاز المنزلي والكهرباء والمياه والكاز كما هي، رغم الارتفاعات العالمية.

وقال الخبير الاقتصادي منير دية إن السوق المحلي الأردني شهد، كغيره من أسواق العالم، ارتفاعات واضحة وبنسب متفاوتة في مختلف السلع والمنتجات، خاصة الأساسية منها، نتيجة تداعيات الحرب الدائرة حاليًا في الشرق الأوسط، والتي رفعت أسعار الطاقة إلى مستويات قياسية انعكست مباشرة على أسعار السلع. كما كان للإغلاق الجزئي لمضيق هرمز تأثيرات واضحة على سلاسل الإمداد والتوريد، وارتفاع أسعار الشحن البحري والتأمين البحري، وكذلك الشحن الجوي والبري، ما تسبب في تأخر وصول الشحنات عن مواعيدها المحددة، وأسهم في ارتفاع الأسعار.

ولفت دية إلى أنه، مع دخول الحرب مراحل متقدمة واستمرار القصف واتساع دائرة الصراع، ازدادت مخاوف المواطنين من تأثير ذلك على أسعار السلع وتوفرها، ما دفع بعضهم إلى التهافت على الأسواق وشراء كميات تفوق حاجتهم. وقد شكّل ذلك دافعًا لبعض التجار والموردين لرفع الأسعار أو احتكار السلع وتخزينها، ما استدعى تدخل الحكومة باتخاذ إجراءات صارمة للحد من هذه الممارسات التي تسببت بارتفاع واضح في أسعار العديد من المواد الغذائية واللحوم والدواجن والخضروات.

وأشار إلى أن وعي المواطن وثقته بقدرة الدولة الأردنية على إدارة الأزمة، كما في أزمات سابقة، أمران أساسيان، خاصة في ظل توفر مخزون استراتيجي كافٍ من معظم السلع الأساسية يكفي لأشهر عدة، مع استمرار التزوّد بفضل عمل الموانئ والمطارات والمنافذ البرية بكامل طاقتها. كما يمتلك الأردن اقتصادًا قادرًا على التكيف، مع توفر بدائل متعددة للسلع، وقطاعات زراعية وصناعية تعمل باستمرار لتأمين احتياجات السوق.

وأكد دية أن الإجراءات الحكومية ساهمت في الحد من آثار الأزمة، من خلال امتصاص جزء من صدمات أسعار الطاقة، والحفاظ على استقرار أسعار الخدمات الأساسية.