آخر الأخبار
  الفايز: مياه الشتاء لا يجب أن تذهب هدراً   بعد حادثة دخول موظفة إلى مكتب الوزير وإغلاق الباب عليها .. النائب أحمد هميسات يوجه سؤالاً نيابياً لرئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   تتجاوز 3.5 مليار دولار .. "فوربس" تكشف كيف بنى رجل الأعمال زياد المناصير ثروته   مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة   تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد   2 مليار و694 مليونا قيمة العجز في الميزان التجاري الأردني   ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية   موعد أول أيام رمضان 2027 وفقا للحسابات الفلكية   شرط مهم لتوصيل طلبات الطعام بالأردن   الاردن : مقابلات امتحان التوجيهي تحتاج موافقة هيئة الاعلام   النائب السابق ردينة العطي تطالب باستقالات بعد وفاة الدماسي   مأساة مضاعفة تهز عائلة الدماسي.. هذا ما حصل يوم ولادة زيد   لماذا يصعب الادخار رغم زيادة الدخل؟   توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند»   الفريحات : 2.5 مليون أسرة في الأردن   أكثر من 33 ألف أرملة أردنية تحت مظلة "المعونة الوطنية"   الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي   رغم التأهل .. ميسي ينوي المشاركة أساسيا أمام النشامى   ولي العهد يزور شركة "زيبلاين" لتكنولوجيا الطيران اللوجستي في كاليفورنيا   الغذاء والدواء تشترط حصول العاملين في توصيل الطعام على شهادات صحية

أسواق النفط في مواجهة أسوأ مخاوفها.. 100 دولار سعر محتمل للبرميل

Wednesday
{clean_title}
رفع بنك باركليز توقعاته لسعر العقود الآجلة لخام برنت إلى حوالي 100 دولار للبرميل السبت ارتفاعاً من 80 دولاراً أمس الجمعة، وذلك بعد أن قصفت الولايات المتحدة وإسرائيل عدة مواقع في إيران.

وقال البنك في تقرير "قد تضطر أسواق النفط إلى مواجهة أسوأ مخاوفها الإثنين. وفي الوضع الحالي، نعتقد أن سعر برنت قد يصل إلى 100 دولار (للبرميل)، إذ تتعامل السوق مع احتمال انقطاع الإمدادات وسط تدهور الوضع الأمني في الشرق الأوسط".

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران السبت، مستهدفة كبار قادتها وداعية إلى الإطاحة بحكومتها، في حين ردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

وارتفعت أسعار النفط بنحو 2% أمس الجمعة، مع تأهب المتداولين لانقطاع الإمدادات في ظل عدم التوصل إلى اتفاق في المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران. واستقر سعر خام برنت عند 72.48 دولار للبرميل عند التسوية.

ويمر حوالي خمس النفط المستهلك عالمياً عبر مضيق هرمز الفاصل بين سلطنة عمان وإيران، مما يجعل أي انقطاع في المنطقة يشكل خطراً كبيراً على إمدادات النفط العالمية.

وتصدّر إيران ودول أخرى أعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وهي السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، ولا سيما إلى آسيا.

وتشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن إيران كانت في 2025 ثالث أكبر منتج للنفط الخام في أوبك بعد السعودية والعراق.