آخر الأخبار
  إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية   الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتوغّل البرّيِّ في الجنوب   مطالبة نسائية بتخفيض عدد اشتراكات التقاعد المبكر في معدل الضمان   القضاة: كميات من القمح في طريقها إلى الأردن   المدعي العام يوقف سائق حافلة ألقى طفلته أرضا 7 أيام   الملك وأمير دولة قطر يبحثان المستجدات الخطيرة في المنطقة   الأردن: نرفض أي محاولة تخريبية في الكويت   توضيح هام من الإفتاء حول موعد ليلة القدر   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية   تحذير جديد من السفارة الأمريكية في عمان

الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية

{clean_title}
أكدت وزيرة دولة لتطوير القطاع العام بدرية البلبيسي، أن الحكومة ستطلق برنامج "المتسوق الخفي" على المدارس الحكومية لأول مرة، ضمن مبادرة تحمل عنوان "المدرسة بيئة آمنة ونظيفة"، وذلك بتوجيهات من رئيس الوزراء جعفر حسان وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.

وأوضحت البلبيسي، أن البرنامج سيشمل نحو 1000 مدرسة من أصل قرابة 4000 مدرسة حكومية، بواقع ثلاث زيارات لكل مدرسة على مدار العام، بهدف التحقق من مستوى النظافة والسلامة العامة، والتأكد من أن المرافق الصحية المستخدمة من قبل الطلبة نظيفة وتراعي المعايير الصحية، إلى جانب تقييم البيئة الصفية ومدى ملاءمتها.

وبينت أن تنفيذ الزيارات سيتم من خلال متسوقين يدخلون المدارس وفق آلية محددة وضمن إطار تنظيمي منسق مع وزارة التربية والتعليم، مشيرة إلى أن اختيار المدارس سيتم وفق معايير متفق عليها مع وزير التربية والتعليم.

وأكدت البلبيسي أن تقرير "المتسوق الخفي" يعد أداة تقييمية معتمدة ضمن منظومة متكاملة لتقييم تجربة متلقي الخدمة في المؤسسات الحكومية، ويهدف إلى تمكين الجهات المعنية من رصد نقاط القوة ومجالات التحسين، بما ينعكس على تبسيط الإجراءات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، انسجاما مع نهج المواطن محور الاهتمام.

وأشارت إلى أن "المتسوق الخفي" ليس أداة جديدة، بل يُستخدم كوسيلة للتقييم والتحسين المستمر، إلى جانب أدوات أخرى تشمل التقييم الذاتي الذي تجريه الدوائر، والزيارات المعلنة التي تنفذها الجهات المختصة في الإدارة العامة.

ولفتت إلى أن ما يميز "المتسوق الخفي" أنه يُنفذ من طرف محايد وجهة متخصصة تمتلك منهجيات وأدوات معترفا بها عالميا، وليس من قبل المركز الحكومي ذاته.

وأضافت أن المتسوق الخفي يكون مواطنا يتوجه إلى المؤسسة كمتلقي خدمة، ويخوض التجربة كاملة ثم يعبئ استبانة تقيس جوانب متعددة، منها سهولة الوصول إلى مركز الخدمة، وبيئة تقديم الخدمة من حيث النظافة والصيانة وتوفر أماكن الانتظار، ووضوح الإجراءات، إضافة إلى سلوك مقدم الخدمة واحترافيته، ويتم بناء تقرير تفصيلي استنادا إلى نتائج هذه الاستبانات.

وبينت أن طبيعة "المتسوق الخفي" تقوم على عنصر المفاجأة عادة، إذ لا يتم ترتيب الزيارة مسبقا بغرض تقييم معلن، ما يتيح قياسا واقعيا لتجربة متلقي الخدمة.

وأكدت أن نتائج البرنامج تربط بمستوى الأداء الفردي والمؤسسي، بما يخلق حافزا لدى الموظفين لتحسين أداء المراكز، وينعكس إيجابا على أدائهم الفردي.

وكشفت البلبيسي أن نحو 50 مؤسسة حكومية مشمولة حاليا ببرنامج "المتسوق الخفي"، ويتراوح عدد الزيارات المنفذة ما بين 2000 و2500 زيارة، تنفذ على مرحلتين، بهدف دعم صانع القرار بالمعلومات اللازمة لتعزيز جودة الخدمات وتحسين تجربة المواطنين.