آخر الأخبار
  بوتين وأردوغان يدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار بالشرق الأوسط   أكسيوس: إيران تسقط مقاتلة أمريكية والبحث جارٍ عن طياريها   مصدر مسؤول: استئناف ضخ الغاز الطبيعي للأردن من حقل ليفياثان   فاو: أسعار الغذاء العالمية واصلت ارتفاعها في آذار   الدوي الأردني لكرة القدم في المرتبة 100 عالميًا   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام   إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي 2026   توصية لشمول ذوي الإعاقة براتب اعتلال الضمان دون النظر لوقت الاشتراك   تفاصيل حالة الطقس لأربعة أيام   "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل   السفير العراقي: لن نعطي الفرصة لتعكير العلاقة بين عمان وبغداد   إرجاء مؤتمر الاستثمار الأردني الاوروبي إلى نهاية عام 2026   حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم   انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان   زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن

خبير : دول على طريق الزوال بسبب تغير المناخ

{clean_title}
يشير خبير المناخ أليكسي كوكورين، من مؤسسة الطبيعة والناس، إلى أن دولتي كيريباتي وجزر المالديف مهددتان بالزوال بعد أن تجاوز تغير مناخ المحيطات نقطة اللاعودة، لكن متى سيحدث ذلك؟.

ويقول العالم، في تعليقه على تقرير نشرته صحيفة الغارديان:
"عندما يتحدث الناس عن نقطة اللاعودة، فإنهم قد يقصدون معاني مختلفة. أما بالنسبة لدولة كيريباتي، فقد تم تجاوز هذه النقطة بالفعل. وهذا يعني أن الفيضانات ستغمرها حتما، لأنها تقع في منطقة يشهد فيها مستوى سطح البحر ارتفاعا متسارعا. وبالتالي يبقى السؤال المطروح: متى سيحدث ذلك؟ لكن الحقيقة هي أن هذه الدولة مهددة بالزوال. فحتى ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار 1.5 متر، إلى جانب تزايد تواتر العواصف والفيضانات، سيكون كارثيا عليها. وربما تواجه جزر المالديف المصير ذاته".

ووفقا له، تتركز جهود المجتمع الدولي حاليا على كبح تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري، بهدف الحد من وتيرة وشدة الظواهر المناخية الخطرة التي يسببها. ويوضح أن الخطر الأساسي لا يكمن في ارتفاع متوسط درجة الحرارة بحد ذاته، بل في ازدياد عدد الظواهر المتطرفة وشدتها. لذلك، يتمثل الهدف في تثبيت المناخ عند مستوى يمكن لمعظم الدول التكيف معه نسبيا.

ويضيف:"باختصار، يجري الحديث عن ارتفاع في درجة الحرارة بنحو 2.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات القرن التاسع عشر. ولا يهدف أحد إلى العودة إلى مناخ القرن التاسع عشر أو حتى القرن العشرين، فهذا غير مطروح أساسا. لذلك فإن الحديث عن نقطة اللاعودة بالنسبة للأرض ككل قد لا يكون دقيقا تماما، إذ لا توجد خطة للعودة إلى الوراء. فالأمر بالغ التعقيد، بل يكاد يكون مستحيلا".