آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

تقرير صادر عن الأمم المتحدة يكشف عن 5 مخططات اغتيال لأحمد الشرع

{clean_title}
كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، كان الهدف الرئيسي لـ5 مخططات اغتيال أُحبطت خلال العام الماضي، إلى جانب وزير الداخلية أنس حسن خطاب، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، ما يسلّط الضوء على استمرار التهديد الذي يشكّله تنظيم "داعش" الإرهابي في البلاد.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في التقرير، إن محاولات الاغتيال استهدفت الشرع في محافظتي حلب ودرعا.

وأوضح أن المخططات نُسبت إلى جماعة تُدعى "سرايا أنصار السنة"، التي جرى تقييمها على أنها واجهة لتنظيم داعش الإرهابي.

وأُعدّ التقرير من قبل مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، دون أن يتضمّن تواريخ محددة، أو تفاصيل عملياتية بشأن محاولات الاغتيال.

وقدّر التقرير عدد عناصر تنظيم داعش الإرهابي بنحو 3 آلاف في سوريا والعراق، مع تمركز الغالبية داخل الأراضي السورية.

وأشار إلى أن التنظيم أنشأ شبكات في جميع المحافظات السورية، وزرع خلايا نائمة في مراكز حضرية، بينها العاصمة دمشق، كما تعمّد عدم إعلان مسؤوليته عن العديد من الهجمات، لإخفاء حجم نشاطه الفعلي.

وخلال الفترة بين يونيو (حزيران) ونوفمبر (تشرين الثاني) نسبت الدول الأعضاء ما لا يقل عن 129 هجوماً إلى "داعش" الإرهابي، نُفّذت بشكل رئيسي باستخدام عبوات ناسفة بدائية الصنع، ومركبات مفخخة، وعمليات اغتيال، وكمائن.

وتركّزت معظم الهجمات في محافظة دير الزور، فيما استهدفت نحو 70% منها "قوات سوريا الديمقراطية".

ومنذ أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) وسّع التنظيم الإرهابي نطاق هجماته في إدلب وحلب، مستهدفاً القوات العسكرية السورية.